المساجد والسياسة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المساجد والسياسة

فاروق جويدة

قرار حكيم اصدره وزير الأوقاف د. محمد مختار جمعة يضع جميع المساجد والزوايا تحت إشراف الوزارة خلال مدة لا تتجاوز شهرا ويمنع القرار التبرعات داخل المساجد بما فى ذلك الجمعيات الأهلية. ولا شك ان حالة الفوضى التى كانت تعيش عليها مجالس إدارات المساجد والزوايا فى جمع التبرعات وتمويل انشطة غير مشروعة لا علاقة لها بالدين وتدخل فى صميم الأنشطة السياسية كل هذه الأشياء ابعدت المساجد عن دورها الحقيقى فى الدعوة والصلاة وإقامة الشعائر ..ان ملايين الجنيهات التى كانت تتدفق كتبرعات فى المساجد والزوايا جمعت حولها انحرافات كثيرة على المستوى السلوكى والسياسى ..هذه التبرعات كانت وراء تمويل الانتخابات البرلمانية والأنشطة السياسية والإعلانات والتجمعات والحشود التى نشرت الفوضى فى ربوع مصر ..إن الأخطر من ذلك هى التبرعات التى كانت تأتى من الخارج سواء من الأشخاص او التجمعات او الجمعيات والمؤسسات الدينية وللأسف الشديد ان هذه التبرعات لا تخضع للرقابة وكان المواطنون العرب يرسلونها للإنفاق على الفقراء فى مصر فى صورة زكاة او صدقة ولم تكن هذه الأموال تصل الى اصحابها بل كانت تمول انشطة غير مشروعة لجمعيات دينية تتستر وراء الدين ان قرار وزير الأوقاف سوف يمنع كل هذا العبث خاصة ان آلاف الزوايا التى اقيمت فى السنوات الماضية كانت ابعد ما تكون عن الأنشطة الدينية وتحولت الى مراكز سياسية تنشر الفوضى وتشجع الإتجار بأسم الدين يجب ان تبقى للمساجد حرمتها وقدسيتها وادوارها الحقيقية فى إقامة الشعائر والصلاة والدعوة الى الله وان تتحول الى مراكز لتحفيظ القرآن الكريم بعيدا عن المعارك السياسية التى افسدت حياة المصريين .. كان خطأ فادحا ان تختلط السياسة بالدين وكانت النتيجة اننا خسرنا الإثنين معا حين تحولت المساجد الى مراكز سياسية تخلت عن دورها فى خدمة الدين.. وحين وقف الساسة على منابر الدين لم يضيفوا شيئا غير الإنقسامات والكراهية بين ابناء الدين الواحد اما الأنشطة الإجتماعية وخدمة المواطنين فلا احد يمنع مسجدا ان يقيم مركزا طبيا او بيتا لرعاية المسنين والأيتام بشرط الا يتحدث فى السياسة . نقلاً عن "الأهرام"

GMT 05:20 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

من مفكرة الأسبوع

GMT 05:18 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

اردوغان يصيب ويخطىء

GMT 08:12 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

حقارة الاعتداء على سوري في لبنان

GMT 08:10 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

الفجور فى الخصومة

GMT 08:08 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

كذب ترامب يعدي

GMT 08:06 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

حين تمتلئ الأسطح العربية بحبال الغسيل!

GMT 08:04 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

العلويون والتدخلات الإيرانية

GMT 08:02 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

ترامب يركل العلبة الإيرانية على طول الطريق
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المساجد والسياسة   مصر اليوم - المساجد والسياسة



  مصر اليوم -

​خلال افتتاح بوتيك لوس أنجلوس بحضور النجوم

بوبي ديليفينجن ترتدي فستانًا مثيرًا في احتفال "بالمان"

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
ظهرت عارضة الأزياء بوبي ديليفينجن، البالغة من العمر 31 عاما، في آخر احتفال لدار أزياء "بالمان" الشهير في بيفرلي هيلز في ولاية كاليفورنيا الخميس الماضي. وتحتفل العلامة التجارية بافتتاح بوتيك لوس أنجلوس بحضور عدد من النجوم أبرزهم كيم كاردشيان. وبدت بوبي ديليفينجن المعروفة بلياقتها البدنية والتي تظهر في مجموعة أزيائها الجريئة، مرتدية فستانا مثيرا من خيوط الذهب المعدني والخيوط الفضية المتشابكة معا لتشكّل مربعات صغيرة بشبكة تكشف عن بعض أجزاء جسدها وملابسها الداخلية السوداء عالية الخصر وهو ما أضفى عليها إطلالة جريئة ومثيرة. ويظهر الفستان القصير الذي يصل إلى فوق الركبة، ساقيْها الممشوقتين مع زوج من صنادل "سترابي" السوداء ذات كعب. واختارت بوبي تسريحة بسيطة لشعرها الأشقر إذ انقسم إلى نصفين لينسدل على كتفيها وظهرها، وأضافت بعضا مع أحمر الشفاه الجريء، كما أمسكت بيدها حقيبة سوداء صغيرة لتكمل إطلالتها الجذابة والأنيقة.  كما التقتت الصور مع مصمم الأزياء والمدير
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon