الإخوان.. بين مصر والسعودية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الإخوان بين مصر والسعودية

فاروق جويدة

من الصعب ان يتجاهل اى تيار دينى مكانة المملكة العربية السعودية وقد احتضنت طيلة تاريخها كل ما يرتبط بالإسلام دينا وعقيدة ..  ولا شك ان هناك اسبابا تاريخية لا يستطيع احد ان يتجاهلها وهى ان السعودية مهبط الإسلام وارض نبينا عليه الصلاة والسلام .. كما انها ارض الكعبة الشريفة ومزار المسلمين من كل بقاع الأرض..ولهذا فإن قرار المملكة العربية السعودية باعتبار جماعة الإخوان المسلمين جماعة ارهابية هو اكبر خسائر هذه الجماعة طيلة تاريخها..ثمانون عاما كانت السعودية ملاذا للإخوان الهاربين من مصر وسوريا والسودان وبقية الدول العربية..وفرت لهم اعمالا ومنهم من حقق ثراء واسعا فى الأراضى السعودية ودافعت الأسرة الحاكمة عنهم فى مواقف كثيرة ابتداء بحكم عبد الناصر والسادات ومرورا بتاريخ حافظ الأسد مع الإخوان فى سوريا.. قلت ان الإخوان المسلمين خسروا مصر دولة وشعبا وكانت خلافاتهم فى الماضى مع الحكومات وللأسف الشديد فإن خلافهم الحقيقى الآن مع المصريين ـ الشعب ،وامامهم تاريخ طويل حتى يستردوا ثقة هذا الشعب مرة اخرى.. كانت السعودية تمثل دعما حقيقيا للإخوان طوال تاريخهم وكانوا يعتبرونها الملاذ والأمن حين يواجهون الأزمات فى بلادهم ، والآن سحبت السعودية يدها تماما من الإخوان وهناك اسباب كثيرة وراء هذا القرار التاريخى ، من أهمها ان الإخوان لم يكونوا على مستوى المسئولية حين ساندوا صدام حسين فى احتلاله للكويت، كما انهم مارسوا اعمالا كثيرة ضد السعودية والإمارات والكويت، وفى الصدام الحالى بين المصريين والإخوان كانت الخطيئة الكبرى التى اطاحت بكل التيارات الإسلامية فى المنطقة هذا التعاون المريب بين القاعدة والإخوان والحرب الدائرة فى سيناء ضد مصر وجيشها .. سوف تحتاج جماعة الإخوان المسلمين زمنا طويلا واجيالا قادمة لتعيد شيئا من الثقة فى العالم العربى بل فى العالم الإسلامى فقد خسرت مصر شعبا وخسرت السعودية تاريخا ومكانا ولا اعتقد ان اى تيار إسلامى يمكن ان تقوم له قائمة بعيدا عن مصر والسعودية .. خسارة الإخوان فى السعودية انتهاء صلاحية وخسارتهم فى مصر انتحار تاريخى. نقلاً عن "الأهرام"

GMT 08:00 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

اكتشاف أميركي في العراق!

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

للمسئولين فقط: لا تقل شيئاً وتفعل نقيضه

GMT 07:57 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

تأملات فى قضية سيناء

GMT 07:55 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الأمريكيون ... وقطر

GMT 07:54 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الشباب والديموقراطية

GMT 07:52 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الوظيفة القطرية

GMT 07:47 2017 الثلاثاء ,18 تموز / يوليو

كيف تدير قطر الصراع؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الإخوان بين مصر والسعودية   مصر اليوم - الإخوان بين مصر والسعودية



  مصر اليوم -

خلال عرض خريف وشتاء 2018 لدار "فيندي"

حديد وجينر تخطفان الأضواء بإطلالتهما الحمراء

كاليفورنيا ـ رولا عيسى
 لم يكن مفاجئًا أن تسرق جيجي حديد وكيندال جينر، الأضواء خلال حملة "خريف / شتاء 2017-2018" لدار أزياء "فيندي" الإيطالية، فقد كانوا أصدقاء مقربين لمدة 5 أعوام. ونشرت الثلاثاء الماضي، صورًا لملكات عروض الأزياء في كاليفورنيا بواسطة مصمم الأزياء الشهير والمصور المحترف كارل لاغرفيلد،  وقد ظهرت جيجي حديد وكيندال جينر على حد سواء في فساتين حمراء طويلة مع أحذية حمراء عالية حتى الفخذ. فيما اختلف فستان كيندال جينر عن صديقتها قليلًا، حيث جاء مع قطع مربعات على الصدر، وعلى شكل زجزاج في المنتصف مع خطوط عند الركبة، كما اختارت تسريحة بسيطة لشعرها الأسود القصير مع تقسيمه من المنتصف، مع حلق أحمر طويل أضاف المزيد من الجاذبية، وفي صورة أخرى، أظهرت البالغة من العمر 21 عامًا، أحذيتها الغريبة مع فستان أزرق لامع مع فتحة كبيرة مع حزام بيج يبدو أنيقًا مع حلق الماس أبيض.   وبدت حديد مثيرة في ثوبها

GMT 09:41 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

"سيلفيرا" تفتتح أول صالة عرض لها خارج فرنسا
  مصر اليوم - سيلفيرا تفتتح أول صالة عرض لها خارج فرنسا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon