الجيش وحماية الإسلاميين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجيش وحماية الإسلاميين

فاروق جويدة

اصاب الجيش المصري حين اعلن صراحة مسئوليته الكاملة عن حماية المنتمين للتيارات الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين‏. .وقد جاء ذلك ردا علي هؤلاء الذين يطالبون بإلغاء التيار الإسلامي وانسحاب جماعة الإخوان المسلمين من الساحة السياسية..وللحقيقة والتاريخ ان الإخوان قد فشلوا في ممارسة العمل السياسي حسب ثوابته وآلياته وعليهم الأن ان يراجعوا تجربتهم في الشارع المصري بما لها وما عليها لأن موقفهم لا يتعلق فقط بجماعة الإخوان المسلمين ولكنه يحدد الحالة التي سيكون عليها التيار الإسلامي كله ليس في مصر ولكن في كل المنطقة العربية بل في دول العالم كله وعلي الإخوان المسلمون ان يستوعبوا الدرس بعد هذه التجربة القاسية وان يدركوا ان مصر وطن كبير لا يمكن ولا يحق لفصيل سياسي واحد ان يسيطر عليه كان الإخوان المسلمون يتصورون انهم التيار السياسي الوحيد القادر علي جمع الحشود البشرية في الشارع المصري حتي تحولت هذه الحشود الي عوامل ضغط وتخويف ليس للشعب فقط ولكن لمؤسسات الدولة كلها..اكتشف الإخوان يوم30 يونيو انه لا شيء اكبر من الشعب المصري فهو اكبر من كل فصائله وحكامه.. واخطأ الإخوان حين تصوروا انهم قادرون علي الانفراد بالساحة السياسية دون مشاركة بقية القوي السياسية وكان ينبغي ان يدركوا ان السياسة فرق متنافسة واجمل ما فيها التنوع واعظم ما فيها الاختلاف وأخطأ الإخوان حين خلطوا بين الدين والسياسة فتركوا بعض الوجوه الغريبة التي جاءت من متاحف التاريخ تتصدر المشهد الديني والسياسي فتكفر الناس بالباطل وتدعو للانقسام بين ابناء الشعب الواحد ليتحول المجتمع المصري بكل ثرائه الفكري والتاريخي والثقافي الي فصائل وجماعات متناحرة..وأخطأ الإخوان المسلمون حين تصوروا ان مصر اصبحت جزيرة خاصة لهم وابتعدوا عن الناس وقسموا الشارع المصري الي اهل الثقة والتقوي والإيمان واهل الكفر والعصيان رغم ان اهم ما في السياسة انها فكر منطلق يستوعب جميع الرؤي ويضم كل الأفكار ان ما حدث في مصر ينبغي ان يكون درسا للجميع انه درس للشعب ان مصر لنا جميعا ولا يجوز ان تكون لفصيل واحد وان معارك السياسة مجالها الحوار وليس الدين بمقدساته وانه لا شيء أقوي من إرادة الشعوب وعلي كل حاكم ان يدرك ان السلطان زائل والشعوب هي الباقية نقلاً عن "الأهرام"

GMT 08:02 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

ترامب يركل العلبة الإيرانية على طول الطريق

GMT 08:12 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

هل تصطدم مصر مع إيران؟

GMT 08:10 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

عاشت وحدة وادى النيل

GMT 08:09 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

هذا ما نخترعه

GMT 08:07 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

نهاية الاسبوع

GMT 08:05 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

حراس التخلف

GMT 08:00 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

اكتشاف أميركي في العراق!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الجيش وحماية الإسلاميين   مصر اليوم - الجيش وحماية الإسلاميين



  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon