العبقري الشرير

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العبقري الشرير

فاروق جويدة

  لا اعرف من هو العبقري الشرير الذي نجح في تقسيم الشعب المصري بهذه الصورة المخيفة‏..‏ إن اخطر ما يواجه مصر الآن حالة التشرذم التي اجتاحت الشارع المصري ابتداء بأحداث القتل والعنف وطلب الفدية وانتهاء بأبناء الأسرة الواحدة الذين يقتلون بعضهم بعضا.. الإنسان المصري مسالم بطبيعته وكانت الخلافات بيننا تدور عادة في دائرة الحوار والتساؤل والإقناع.. كان إمام المسجد داعية سلام وكان كبير العائلة هو صاحب الكلمة والقرار وكان رئيس العمل قادرا علي ان يحسم الأشياء ويعطي كل صاحب حق حقه دون تجاوز.. وكان العمدة في القرية هو الحكومة وشيخ الخفر ووزير الداخلية.. كان من الصعب ان يسطو احد علي جاره او قريبه.. وكانت هناك مشاعر تسمي الرحمة فالجار يعطي جاره ويسأل عنه إذا مرض أو اأصابه مكروه.. في الأفراح يجتمع الناس حول اسرة العروسين ويقدمون الهدايا مالا ومشاركة وفي المناسبات الحزينة يخرج الطعام من كل البيوت الي سرادق العزاء في مشهد بديع من المشاركة الإنسانية.. وكان للكبير كلمته وإاحترامه ليس لأنه الأكبر سنا ولكن لأنه الأكثر عدلا.. وكان للأبوة قدسيتها وللامومة رحمتها وللابناء واجب العرفان.. لا احد يعلم اسباب التشوهات التي اصابت المصريين قبل الثورة.. كان الإخوان المسلمون ضيوفا اعزاء علي كل برامج الفضائيات والصحافة وكانت المعارضة محل تقدير حتي من النظام نفسه.. ولم يكن الشارع المصري منقسما علي نفسه كما هو الآن.. في مظاهرات ما قبل الثورة كنت تجد الإخوان والقضاة وحركة كفاية و6 أبريل وجموع الصحفيين واساتذة الجامعات والطلبة والنقابات المهنية بإختلاف نوعياتها.. كنت تري حشود المسلمين امام كنيسة القديسين وهي تحترق وتجد حشود المسيحيين امام مسجد الحسين والسيدة زينب يحملون فوانيس رمضان ويقدمون الكعك في الأعياد.. لو كنت اعرف من هو هذا الشرير الذي قسم هذا الشعب لطالبت بمحاكمته في ميدان التحرير..لابد ان يعود المصريون الي أصولهم الأولي في الحب والتسامح والرحمة فليس لهم غير وطن واحد   نقلاً عن "الأهرام"

GMT 08:02 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

ترامب يركل العلبة الإيرانية على طول الطريق

GMT 08:12 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

هل تصطدم مصر مع إيران؟

GMT 08:10 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

عاشت وحدة وادى النيل

GMT 08:09 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

هذا ما نخترعه

GMT 08:07 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

نهاية الاسبوع

GMT 08:05 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

حراس التخلف

GMT 08:00 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

اكتشاف أميركي في العراق!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - العبقري الشرير   مصر اليوم - العبقري الشرير



  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon