عودة اللهو الخفي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عودة اللهو الخفي

فاروق جويدة

منذ عامين ونحن نتحدث عن اللهو الخفي هذا الذي يظهر ليلا أو نهارا ودارت حوله قصص وحكايات كثيرة‏..‏ البعض كان يعتقد انه بقايا فلول العهد البائد وهناك من قال انه الحزب الوطني المنحل وهناك من تصور انه اطراف خارجية تحاول إجهاض تجربة الشعب المصري مع الثورة.. إن البعض يري ان الثورة كانت بركانا جاء الوقت لكي يهدأ وزلزال يجب ان يستريح.. بينما يري البعض الأخر ان الديمقراطية لا تصلح للدول النائمة أومايطلق عليها الدول النامية.. اختلفت الإتجاهات وتعددت الآراء وبقي اللهو الخفي لغزا حائرا لم نصل إليه بعد وحين خرج المصريون في ذكري ثورتهم يوم الجمعة الماضي وتجمعوا في ميدان التحرير كان المشهد استكمالا للثورة ورفضا لكل من يحاول إجهاضها أو سرقتها حتي لو كان قد شارك فيها.. كان الخروج المصري في ذكري الثورة رائعا ولا اعتقد ان من خرجوا كانوا من قوي المعارضة أو جبهة الإنقاذ فقط ولكنهم مواطنون من كل الاتجاهات شاهدوا ثورتهم وهي تضل طريقها وتقع فريسة للانقسامات والوصاية ولم تحقق الثورة أحلامهم في حياة أفضل أو مجتمع أكثر أمنا واستقرارا.. وجد المصريون انفسهم امام استبداد جديد وإن تخفي وراء اقنعة كثيرة وهبطت عليهم أشباح اليأس تطارد حلمهم في التغيير.. فلا أحد يسمع مطالبهم.. ولا مسئولين يشعرون بهم.. ووجدوا انفسهم امام عملية استنساخ لنظام قديم لم يتغير فيه شئ حيث البحث عن الغنائم والإصرار علي العناد والتجاهل ورفض المعارضة بكل صورها وممارسة الطغيان بكل الوانه.. وقبل هذا كله عجز كامل عن إدارة شئون وطن ومستقبل أمة.. وجد الملايين من المصريين انفسهم امام مسلسل جديد لا يختلف كثيرا في أحداثه وشخوصه وأساليبه عن العهد البائد الذي ثاروا في وجهه ونزحوا في إسقاطه.. ما حدث يوم25 يناير2013 فصل جديد من فصول الثورة امام واقع مصري لم يتغير ولهذا خرج الشارع المصري لكي يسترد ثورته حتي وإن بقي اللهو الخفي يطاردها. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

GMT 02:14 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

معركة كرامة أولا

GMT 08:47 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

لبنان في غنى عن هذا النوع من الانتصارات

GMT 08:46 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حلم الدولة المدنية

GMT 08:45 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

اسأل الرئيس وكن أكثر تفاؤلا

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حكمة الحكيم

GMT 08:41 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

فى مؤتمر الشباب !

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عودة اللهو الخفي   مصر اليوم - عودة اللهو الخفي



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon