«هيكل» و«البرادعى» و«السيسى»

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - «هيكل» و«البرادعى» و«السيسى»

معتز بالله عبدالفتاح

ما قاله الأستاذ هيكل بالأمس القريب عن رفض الدكتور محمد البرادعى، ممثلاً عن جبهة الإنقاذ ثم نائباً لرئيس الجمهورية، إجراء استفتاء على رحيل الدكتور مرسى قيل لى من قبل حين تساءلت: «لماذا لم نلتزم بما أعلن فى الثالث من يوليو 2013 بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة ويكون معها طرح المواد التى اعترض عليها المنسحبون من الجمعية التأسيسية فى استفتاء عام». لم أستطع التأكد من صحة المعلومة من أى مصدر غير من قال لى هذه المعلومة. ولكن حين قالها الأستاذ هيكل أصبح عندى المبرر لأتساءل عن الدور الذى لعبه الدكتور البرادعى فى أحداث ما بعد الثورة فى موجتيها الأولى والثانية، لا سيما أنه استقال بعد أحداث فض «رابعة» مباشرة بسبب الدماء التى سالت والتى قلت عنها آنذاك إنها «ستخرج الناس اللى جوه رابعة، ولكنها ستخلق رابعة جوه الناس». لكن لو صح الكلام الذى وصلنى وقاله الأستاذ هيكل، فإن الدكتور البرادعى أحد أهم من مهدوا الطريق لمواجهات رابعة والنهضة برفضه الاستفتاء أو الانتخابات الرئاسية المبكرة. لكن الحقيقة أن عدم الاتساق بين الأهداف المعلنة والإجراءات المتخذة، هو آفة مصرية لمستها عند جميع الساسة من كل التيارات. ولكنه أكثر وضوحاً عند الدكتور البرادعى من غيره منذ رفضه تعديلات دستور 1971 ثم العودة إلى قبولها بعد دستور 2012. المشير السيسى وشيخ الأزهر أعلنا فى الثالث من يوليو عن انتخابات رئاسية مبكرة، وبالمناسبة فضيلة الإمام الأكبر ما حضر هذا الاجتماع إلا بناءً على أنه ستكون هناك انتخابات رئاسية مبكرة أو استفتاء. وكان هذا هو المسار الأسلم لمصر حتى لا تنكسر الإرادة الشعبية التى نزلت للتصويت عدة مرات وفى كل مرة يتم إهدارها. وحتى يظل تحالف 30 يونيو قادراً على الصمود فى مواجهة من يتهمونه بالانقلاب على الشرعية، كان لا بد من استحضار هذه الشرعية مرة أخرى وعدم الاستخفاف بها وتوثيقها، إما فى استفتاء أو فى انتخابات مبكرة. ولكن يظهر لك من يطالب مرة أخرى بـ«الدستور أولاً» الذين قيل لهم ما دستور 1971 كان أولاً وأنه لا يمكن أن يكون «الدستور أولاً» لأن الدستور فى كل الأحوال لاحق على تحديد من الذى سيكتبه. وبعد ما «نطوا وفطوا وقفزوا» وضيعوا على البلد شهوراً وسنوات خرجوا بدستور غير راضين عنه وغير قادرين على إلزام أحد به. تساءلت من قبل: هل لو واحد أنجب طفلاً سماه «عادل» هل هذا سيعنى أنه سيطلع عادل؟ طيب هل لو كتبنا فى الدستور أن مصر دولة إسلامية، هل هذا سيعنى أننا سنلتزم بأخلاقيات الإسلام؟ وهل لو كتبنا أن مصر دولة ديمقراطية أو مدنية، هل هذا سيجعلنا فجأة نتحول إلى ألمانيا فى سلوكنا السياسى حكومة وشعباً؟ نحن شعب عايش فى «ماء البطيخ» الذى يعده له من يطلق عليهم اسم نخبة سياسية وإعلامية. وكل يوم يزداد اقتناعى بأن ماء البطيخ أصبح منطق حياة، لدرجة أننى لم أعد أعرف ما المعيار الذى على أساسه يتخذ أى منا أياً من قراراته أو حكمه على الأشياء. ويبدو أن الله يسلط علينا بذنوبنا من لا يخشاه فينا ولا يرحمنا، ويسومنا سوء العاقبة بسوء أخلاقنا. أداء الدكتور البرادعى السياسى حتى قرار استقالته هو مثل أداء الثورة المصرية: كانت فى قمتها فى أول ثمانية عشر يوماً، ثم تراجع الأداء وتردى منذ ذلك الحين يوماً بعد يوم. أنا «مخضوض» من ضعف الكفاءة وقصر النظر فى كل التيارات الفكرية والسياسية فى مصر، وفى كل الجهات والمؤسسات كذلك. يبقى أخيراً أن أرفض تماماً ما قاله الأستاذ هيكل من أنه «لا ينبغى أن يكون للسيسى حملة أو برنامج، لأنه يجب أن يقدم نفسه بصفته الرجل الذى يستطيع المواجهة والخروج من الأزمة»، لأنه «رئيس ضرورة». هذا الكلام كان ينفع فى الستينات. لكن الآن، نحن بحاجة لرئيس له برنامج واقعى قابل للتنفيذ ويلتزم به لمواجهة الأزمة المشار إليها، وحين لا يستطيع تنفيذ أى من بنوده يخرج علينا ليصارحنا. اللهم ولِّ أمورنا خيارنا، ولا تُوَلِّ أمورنا شرارنا. آمين. "الوطن"

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - «هيكل» و«البرادعى» و«السيسى»   مصر اليوم - «هيكل» و«البرادعى» و«السيسى»



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon