ماذا يعنى انسحاب خالد على؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ماذا يعنى انسحاب خالد على

معتز بالله عبدالفتاح

طبيعة تكوينى الشخصى تنفر من المبالغات، وهذا عبء ثقيل فى مجتمع يغلب على الكثيرين منه ألا يستمعوا إلا لصانعى الضوضاء المفضية للأضواء. أحترم قرار كل صاحب قرار فى المشاركة فى الانتخابات أو عدم المشاركة بالترشح أو التصويت. هذا قرار فردى لا بد أن يحظى بقبول جماعى، لذا فإن الهجوم على الأستاذ خالد على، لأنه قرر ألا يشارك فى ما اعتبرها «مسرحية»، يعنى أمراً من اثنين: إما الهجوم عليه باعتباره أحد رموز ثورة 25 يناير، أو لأنه يشكك فى العملية الانتخابية القادمة باعتبارها حفلاً جماعياً لتتويج المشير السيسى برئاسة الجمهورية. وسواء كان هذا أو ذاك، فالحقيقة أننا فى مأزق صعب سأسميه: «مأزق السلطة الكاملة والشرعية المنقوصة»، وفى الأمر تفصيل، ولتوضيح الفكرة أكثر، فإن إسرائيل تحتل الأراضى العربية وتمارس عليها سلطة شبه كاملة، ولكنها لا تحظى بقبول كل الدول المحيطة بها والكثير من دول العالم. ولو كان العرب أذكى قليلاً لكانوا حوّلوا حياة إسرائيل إلى جحيم عبر آليات المقاومة السلمية والحملات الإعلامية الدولية وكشف الوجه القبيح للعدو الإسرائيلى. لكن كما هو موضح بالشكل، ربنا رزقنا بقيادات حمقاء ساعدت إسرائيل على تسويق قضيتها وكأن العرب هم الإرهابيون، والإسرائيليين هم الضحايا. وحتى إن لم يقتنع بهذا أغلب دول العالم عدداً، لكن اقتنع به أهم دول العالم قوة. إسرائيل لديها السلطة بحكم القوة، ولكنها لا تحظى بالشرعية؛ وكأنها رجل يغتصب امرأة دون رضاها: يسيطر على الجسد قهراً، ولكنه لن يحظى بالحب تطوعاً. علاقة السلطة والشرعية داخل الدولة فيها شىء من هذا. يمكن أن تكون معك السلطة بقدرتك على البطش وتزوير الانتخابات والتنكيل بالخصوم واغتيالهم معنوياً، ولكن لا يمكن أن تكون معك الشرعية بقرار منك. هذا هو مضمون أن يخرج المنافس فى الانتخابات ليعلن أنه يتقبل الهزيمة، وأن منافسه الفائز بالأغلبية هو رئيسه ورئيس كل البلد، وأنه يتطلع للعمل معه من أجل مستقبل أفضل. هذه ليست مثاليات حيث تكون هناك ديمقراطية حقيقية، هذه مثاليات عندنا، لأن مصر اللى «أم الدنيا» ليست «زى الدنيا». رئيس وزراء الهند الحالى، مانموهان سنج، حين تسلم السلطة قال فى خطاب تسلمه للسلطة: «أشكر كل من أيدوا حزب المؤتمر الهندى حتى حصلنا على الأغلبية. الآن فلننسَ جميعاً من أى حزب جئنا، ولنتذكر لأى مصير نذهب»، ورد عليه تحالف الأحزاب المنافسة والخاسرة فى الانتخابات: «سنتعاون معاً من أجل مستقبل أفضل. هذا واجبنا سواء كنا فى الحكم أم المعارضة»، هنا حصل مانموهان سنج وحزب المؤتمر الهندى على «السلطة الشرعية» أى السلطة والشرعية معاً، يعنى الحق فى اتخاذ قرارات بشأن من يحصل على ماذا متى وكيف ولماذا، برضا (أو على الأقل قبول) الجميع بأنه صاحب الحق فى هذا طالما احترم الدستور والقانون وطالما وفّى بوعوده والتزاماته التى قطعها على نفسه أثناء فترة الدعاية الانتخابية. وما معنى كل هذا بالنسبة لمصر؟ انسحاب خالد على وغيره من المنسحبين، بالذات المدنيين، قد يعطى رسالة سلبية مضمونها: «اذهب يا سيسى أنت وأنصارك فقاتلوا، إنا ها هنا مقاطعون». المعضلة أننا لا نملك ترف أن يقاتل فريق دون فريق أو أن تناضل مجموعة دون مجموعة أو أن يتربص طرف بطرف، نحن بحاجة لمعركة انتخابية حقيقية، فيها تنافس حقيقى، نُرسى فيها قواعد العمل الديمقراطى الحق: تنافساً وتعاوناً. «مبارك» فى بدايات حكمه كان يسمع للجميع، وكان حين يدعو الجميع لاجتماع كان ينزعج للغاية إذا «قاطع» حزب من الأحزاب الاجتماعات. «مبارك» ليس بالضرورة قدوة محببة للجميع، لكن المنهج الذى التزم به فى بداية حكمه سليم، وجزء من مشكلته أنه تخلى عنه حين ظن أنه أكبر من احتياجه لمنافسيه. انتخابات بلا منافسة حقيقية ستعنى سلطة مضمونة للفائز، ولكنها ستعنى شرعية أقل، ولكن كما قلت مراراً فى عهد الدكتور مرسى: الشرعية مثل الحرارة تُكتسب وتُفقد. وغياب المنافسين الجادين فى انتخابات حرة نزيهة تنافسية تعددية، ليس أفضل بداية لأى رئيس يريد برنامج عمل وطنى. السياسى بحاجة لأنصاره كى ينجح كمرشح، ولكنه بحاجة لمنافسيه كى ينجح كرئيس، لو كانوا يعلمون. نقلاً عن "الوطن"

GMT 02:14 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

معركة كرامة أولا

GMT 08:47 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

لبنان في غنى عن هذا النوع من الانتصارات

GMT 08:46 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حلم الدولة المدنية

GMT 08:45 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

اسأل الرئيس وكن أكثر تفاؤلا

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حكمة الحكيم

GMT 08:41 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

فى مؤتمر الشباب !

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ماذا يعنى انسحاب خالد على   مصر اليوم - ماذا يعنى انسحاب خالد على



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon