مظاهرات واضطرابات.. استفتاءات وانتخابات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مظاهرات واضطرابات استفتاءات وانتخابات

معتز بالله عبد الفتاح

طلبت من زملائى فى «الأكاديمية المصرية للدراسات الاستراتيجية» أن يرصدوا لى الدول التى شهدت مظاهرات واضطرابات خلال أواخر السنة الماضية والمرشحة لأن تستمر فى السنة الجديدة، فكانت التوقعات فى معظمها حول 17 دولة، منها 9 دول تشاركنا رابطة الثقافة المشتركة. وهذه الدول هى: أوكرانيا، بلغاريا، البرازيل، الأرجنتين، المكسيك، تونس، مصر، ليبيا، لبنان، العراق، الصومال، السودان، جنوب السودان، أفغانستان، بنجلاديش، أفريقيا الوسطى، وتايلاند. وطلبت كذلك قائمة بالدول التى ستشهد انتخابات فى عام 2014، فوجدنا أن فى أفريقيا ستكون هناك انتخابات فى مصر، وليبيا، وتونس، والجزائر، وجنوب أفريقيا. وفى آسيا ستكون هناك انتخابات فى بنجلاديش وإندونيسيا والهند، ومكاو. وفى أوروبا ستكون هناك انتخابات فى بلجيكا، وجورجيا، والمجر، وليتوانيا، ومولدوفا، ورومانيا، وسلوفاكيا، والسويد، فضلاً عن انتخابات برلمان الاتحاد الأوروبى. وفى أمريكا الشمالية، هناك انتخابات فى مقاطعتين فى كندا، وانتخابات تجديد نصف أعضاء مجلس الشيوخ التى تجرى كل ثلاث سنوات وانتخابات مجلس النواب التى تجرى كل عامين. وفى أمريكا الجنوبية، ستجرى انتخابات فى البرازيل وكولومبيا (برلمان ورئاسة)، وفى أوروجواى. وستكون هناك كذلك انتخابات فى مقاطعتين فى أستراليا، وانتخابات فى فيجى ونيوزيلندا وتونجا. طالبت زملائى بأن يدرسوا أكثر هذه الدول التى تجرى فيها الانتخابات، وفى أى منها تكون الانتخابات مناسبة لإنهاء الصراع وفى أى منها تكون مناسبة لتأجيج الصراع. وجاءت النتائج كالتالى: أولاً، لا يزال النمط السائد فى معظم مجتمعات الجنوب، ومنها الدول ذات الأغلبية المسلمة، أن الانتخابات تفضى إلى مزيد من الاحتجاجات والصراعات والخلافات لأن الانتخابات ليست إلا الجزء الأخير من نظام ديمقراطى متكامل تدعمه ثقافة ديمقراطية. الانتخابات والاستفتاءات مثل الامتحانات التى تأتى كتتويج لعملية تعليمية كاملة. وامتحانات بدون دراسة وتدريس هى مناسبة لإعلان فشل العملية التعليمية. ثانياً، انتخابات بدون ما يسميه روبرت دال، عالم السياسة الأشهر، نظاماً يصنع ضمانات متبادلة أو بتعبيره «a system of mutual security» لن تخلق هذه الانتخابات إلا المزيد من الصراعات. أى أن كل طرف فى المعترك السياسى يطمئن الطرف الآخر أنه سيلتزم بقواعد الديمقراطية على النحو الذى يجعله إن وصل للسلطة فإنه سيتركها حال ثبت أن «الشعب صاحب السيادة» قرر ذلك عبر آلية متفق عليها، وهى آلية الانتخابات أو الاستفتاءات التى ينبغى أن يعكسها دستور البلاد والقوانين المنبثقة عنه. ثالثاً، فى حالة كثير من مجتمعات الجنوب لا يلتزم أى من الطرفين بهذه الضمانات المتبادلة؛ لذا ينحرف النظام السياسى من الديمقراطية إلى: تسلطية (مصر على عهد مبارك) أو عنف أهلى (سوريا) أو دولة فاشلة (لبنان). رابعاً، ينبغى أن يتوقف عند كل النخب السياسية منطق «الديمقراطية الانتخابية» أو «الديمقراطية الإجرائية» القائمة على نظرية أن من فاز فى الانتخابات يتعامل مع البلاد بمنطق أن الدولة قد وقّعت له «صك إذعان» يفعل فيها ما يشاء. هذا النمط يخلق بالضرورة نموذج «الديكتاتور المنتخب ديمقراطياً» وهو الدور الذى لعبه الدكتور مرسى ومن معه باقتدار، وحذر منه الجميع مراراً وتكراراً. وهو ما خلق أزمة الشرعية التى وقع فيها «مرسى» عبر الفجوة بين «الإدارة السياسية» و«الإرادة الشعبية». الحاكم عليه إما أن يقنع شعبه أو يستجيب له أو يقمعه، والقمع أصبح بديلاً غير قائم فى حياتنا السياسية. وهذه هى رباعية البدائل المتاحة لأى صانع قرار سياسى إما أن يقنع، أو يسمع، أو يقمع، أو يخلع. وهذه هى ديمقراطية ممارسة السلطة. خامساً، العملية الانتخابية يمكن فى ظروف استثنائية أن تكون نقطة البداية للحل حين تدار عبر آلية محايدة ومهنية ومن خلال أشخاص لا ينتمون حزبياً لأى جهة، وبمراقبة ومتابعة من مؤسسات مجتمع مدنى محلية ودولية لضمان نزاهتها تماماً وأن تكون مفتوحة لكل من تنطبق عليهم شروط الترشح والانتخاب بلا إقصاء تعسفى. مع الأسف لا نزال، نحن أصحاب ثقافات دول الجنوب، غير قادرين على أن نخرج من ثقافة التعصب والعصبية والعصاب إلى ثقافة التعايش والتسامح وتقبل الآخر. وما أتمناه من القيادة الجديدة أياً كانت أن تفتح عقلها للجميع أملاً فى مصر تتسع للجميع تحت ظل سيادة القانون والوطنية الجامعة. نقلاً عن "الوطن"

GMT 01:18 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

صلف الجهل

GMT 01:36 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الفصل ما قبل الأخير في صنعاء

GMT 01:34 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حتى لا نبتلع طُعم الإرهابيين!

GMT 01:33 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هل كان داعشياً ؟ !

GMT 01:32 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

محمد عثمان الخشت

GMT 01:30 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تشابهت الوثائق علينا !

GMT 01:29 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إرهاب بلا حساب

GMT 06:42 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

«كمبريدج الخاصة» فى مواجهة «السويس العسكرية»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مظاهرات واضطرابات استفتاءات وانتخابات   مصر اليوم - مظاهرات واضطرابات استفتاءات وانتخابات



حملت الحملة عنوان "من صميم القلب نداء أميركا الموحدة"

ليدي غاغا تجذب أنظار الحضور في حفل جامعة تكساس

واشنطن ـ رولا عيسى
جذبت المغنية الشهيرة ليدي غاغا، أنظار الحضور وعدسات المصورين خلال إحيائها حفلة خيرية، في جامعة تكساس "أي اند إم" الأميركية والذي حمل عنوان "من صميم القلب.. نداء أميركا الموحدة"، ليلة السبت، من أجل جمع التبرعات لضحايا الأعاصير. وشارك في الحفل الخيري 5 رؤساء سابقين للولايات المتحدة الأميركية، وهم باراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون، وجورج بوش الأب وجيمي كارتر. وأطلت غاغا بإطلالة بسيطة وأنيقة مرتدية بدلة بيضاء بدون أي قميص تحتها ما كشف عن صدرها، واختارت تسريحة كلاسيكية لشعرها الأشقر بتقسيمات بسيطة حول رأسها، مع اكسسوارات من الأقراط كبيرة الحجم، كما اضافت مكياجًا هادئًا، على عكس عادتها التي تسعى دائما للظهور بملابس غريبة الاطوار ومكياج غير تقليدي. ونشرت غاغا بعضًا من الصور المذهلة لنفسها وراء الكواليس على صفحتها الخاصة بموقع "انستغرام" قبل الحدث، وكتبت :"لا شيء أكثر جمالا من ان يضع الجميع خلافاتهم جانبا لمساعدة الإنسانية في

GMT 03:02 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

بشرى الفيلالي تكشف عن آخر إبداعاتها في مجال الموضة
  مصر اليوم - بشرى الفيلالي تكشف عن آخر إبداعاتها في مجال الموضة

GMT 06:26 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

خريطة مثالية لرحلة ساحرة إلى مدينة الجمال "سيرلانكا"
  مصر اليوم - خريطة مثالية لرحلة ساحرة إلى مدينة الجمال سيرلانكا

GMT 07:44 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز أسباب إنشاء منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري
  مصر اليوم - أبرز أسباب إنشاء منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري

GMT 03:44 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الصحة العالمية تسحب دعوة موغابي كسفير للنوايا الحسنة
  مصر اليوم - الصحة العالمية تسحب دعوة موغابي كسفير للنوايا الحسنة

GMT 03:03 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يكشف عن سر تصويره حلقات جديدة في أميركا
  مصر اليوم - رامي رضوان يكشف عن سر تصويره حلقات جديدة في أميركا

GMT 02:31 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روجينا سعيدة بردود الفعل عن "الطوفان" وتجربة "سري للغاية"

GMT 05:40 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أنجلينا جولي تبدو رائعة في الأبيض على السجادة الحمراء

GMT 08:08 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

المعطف الطويل أكثر ما يميز إطلالات الرجال في فصل الشتاء

GMT 03:52 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"Liberty" و "Anthropologie" ​أفضل تعاون بين شركات الديكور

GMT 05:07 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تنظيف الأسنان بالخيط غير كافٍ لمنع التسوس

GMT 03:39 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بحياة النجوم في برج "آستون مارتن" السكني

GMT 15:25 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تطلق هاتفي "Mate 10" و"Mate 10 Pro"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon