هل الإخوان سلالة؟

  مصر اليوم -

هل الإخوان سلالة

معتز بالله عبد الفتاح

(عزيزى الدكتور مُعمُع.. أنا شخص له جذور إخوانية عريقة، ولو عرفت كل اسمى لعرفت من أكون، لذلك اسمح لى بأن أكتفى بتوضيح أننى مهندس تركت مصر منذ فترة طويلة إلى إحدى الدول الغربية. وأشهد الله أننى أحبك فى الله رغما عن أننى أختلف معك فى بعض مواقفك الأخيرة، ولكن عندى القدرة أن أفعل ما تقوله فى مقالتك وفى برامجك: أن نختلف ونتفق مع بعض مواقف الشخص وليس أن نحب ونكره الشخص بكامله. أنا أحتفظ بملف يومى عن فترة بداية الثورة وبالذات فترة الإخوان فى الحكم، وأعتبر أنك عبرت بصدق فى مقالاتك وفى برامجك عن تطورات هذه المرحلة بأعلى درجات النزاهة وعدم التحيز المسبق لا مع ولا ضد. وتابعت مقالاتك التى كنت تحذر فيها الإخوان من «اللعب بالنار لأنهم غير ماهرين» ومقالتك بعنوان «الحكم حين يفقد مصداقيته» بدءا من أواخر ديسمبر 2012 ثم مجموعة مقالاتك التى تصاعدت فى عناوينها بما يعنى أنك فقدت الأمل فى الإخوان حتى كان بعض عناوينها شديدة القسوة على الدكتور مرسى مثل «خطة الدكتور مرسى باااظت» و«الرئيس مرسى يتآكل» ونصيحتك له أن يرشح نفسه لانتخابات البرلمان ويترك الرئاسة. وبالمناسبة اقتنعت بمواقفك هذه آنذاك ولم أتشكك فى نواياك كما يفعل معظم المصريين مع بعضهم البعض. ولكن هناك عدة أمور لها علاقة بجماعة الإخوان أنت لست على علم بها، تجعلك تطلق أحكامك دون خلفية كافية عنها. وآخر ما كتبته بعنوان: «الإخوانى: الإرهابى والأهبل والغشيم» أثار صدمة كبيرة عند قطاع كبير من الإخوان. وأنت أحد القليلين المنصفين فى هذا البلد وهو ما يجعلنى أكتب لك هذه الرسالة لأوضح عدة نقاط. النقطة الأولى أن من ينتمى للإخوان لا ينتمى لجماعة دينية وسياسية فقط، وإنما على مر الزمن جماعة الإخوان أصبحت «سلالة» من البشر يتزاوجون وينجبون ويربون أولادهم وبناتهم على حب الإخوان وعلى تعاليم الإخوان. وسنوات القهر السياسى جعلتهم أكثر تلاحما وتجانسا إلا بالنسبة لمن يخرج منهم. وهذا ما عشت عليه أنا شخصيا. ولولا سفرى خارج مصر وزواجى بغير مصرية عن حب واقتناع متبادل، لكنت واحدا منهم. يا دكتور معتز، لا تعامل شباب الإخوان كجناة، هم ضحايا التربية على قيم معينة جعلتهم يظنون أنهم ورثة النبوة وأن الإخوان هم الأكثر قربا وتمثيلا وتمثلا لقيم وتعاليم الدين العظيم والنبى الكريم (صلى الله عليه وسلم). يوم أن يسمع أحد الإخوان أن الإخوان خونة أو عملاء أو لا يحبون مصر، هم لا يفهمون أصلا معنى هذا الكلام ويعتبرون من يقوله هم الخونة العملاء. الأخ الإخوانى لا يقبل أن يقول أحد إنه وإخوته وإخوانه وأباه وأمه وعمه وخاله وجده وجدته من الجانبين كل هؤلاء خونة وعملاء ولا يحبون مصر؟ المسألة أصعب من أن تدركها عقولهم. النقطة الثانية، أنت وضعت يدك على الجرح بعنف شديد حين كتبت مقالك «اللحظة الفيسوانية» التى ربطت بين آخر مشاهد فيلم العار حين قال الممثل «يعوض عليك ربنا» وما حدث للإخوان. الجماعة ليست فى حالة توازن وعدم توازنها يجعل أبناءها يتصرفون بوحى من العاطفة المليئة بالغضب والحزن والضيق والإحساس المهول بالظلم وهو ما يجعلهم، وسأستخدم تعبيرك، يعمقون الحفرة التى هم فيها دون أن يفكروا فى كيفية الخروج منها. والدولة أخطأت خطأ شديدا حين قست فى الوقت الذى كان ينبغى فيه أن ترحم بما أنتج ما سميته أنت «فض الناس اللى فى رابعة، وصناعة رابعة جوه الناس» وهذا أفضل تعبير قرأته. النقطة الثالثة، شباب الإخوان بحاجة لمن يكلمهم ويحاول أن يقنعهم وينقذهم من حالة الاضطراب الذهنى والنفسى التى يعيشون فيها. تخاطبوا معهم بالحسنى، وحاولوا التعامل معهم كضحايا وليسوا كجناة. لم يعد لى اتصال بأعداد كبيرة منهم. ولكن أتمنى عليك أن تظل صوتا عاقلا فى ظل هذا الجنون حتى لا يسيل المزيد من الدماء). هذه الرسالة وصلتنى، وأنشرها لقلة حيلتى فى كيفية التعامل مع هذه «السلالة» التى أرى خطورة استمرارها ولا أعرف كيفية فك شفرتها كى تذوب فى مجتمعها.. هل يمكن أن يعلمنى أحد القراء مما لم أحط به علما؟ نقلاً عن "الوطن"

GMT 02:41 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

التراجع عن الاستقالة

GMT 02:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عقد ترافق خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي

GMT 02:35 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اختراعات الشباب

GMT 02:32 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية الأسبوع

GMT 02:28 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

إستراتيجية عربية تجاه إيران!

GMT 02:23 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

لن يغادرها أحد

GMT 02:12 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الدور المصرى فى أزمة الحريرى

GMT 02:10 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة الحريري المؤجلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل الإخوان سلالة هل الإخوان سلالة



خلال حفل عشاء خيري لجمعية داعمة لأبحاث مرض الذئبة

غوميز بشعر أشقر وفستان من "كالفن كلاين"

نيويورك ـ مادلين سعادة
بعد 24 ساعة فقط من ظهورها على المسرح للمرة الأولى في حفل جوائز الموسيقى الأميركية "AMA" في المدينة الأميركية لوس أنجلوس، منذ خضوعها لعملية زرع الكلى في الصيف الماضي،  خرجت النجمة العالمية سيلينا غوميز لدعم مؤسسة خيرية في مدينة نيويورك، الإثنين, حيث فاجأت البالغة من العمر 25 عامًا، جمهورها بالشعر الأشقر القصير، بعد أن كانت اشتهرت بشعرها الأسود الداكن، خلال حفل عشاء خيري لجمعية "Lupus Research Alliance" الداعمة لأبحاث مرض الذئبة، والتي تؤدي تمويلها إلى تطور تشخيص المرض، واكتشاف طرق الوقاية، ومن ثم علاج نهائي له. ونسقت الممثلة والمغنية الأميركية، شعرها الجديد مع فستان أصفر من مجموعة كالفن كلاين، بكتف واحد وتميز بقصته غير المتساوية فكان عبارة عن فستان قصير من الأمام ليكشف عن ساقيها وحذائها الأصفر والفضي من كالفن كلاين أيضًا، بينما من الخلف ينسدل ويلامس الأرض. وأضافت غوميز إلى اطلالتها جاكيت من الجينز مبطن بالفرو الأبيض

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 06:34 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة
  مصر اليوم - منتجع كاتسبيرغ في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء
  مصر اليوم - سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء

GMT 02:52 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - أمان السائح تُعرب عن سعادتها لاتجاهها للعمل في مجال الإعلام

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon