قصف اسرائيلي على مواقع لقوات الجيش السوري في القنيطرة وسط تحليق للطيران الاسرائيلي فوق القنيطرة لافروف يدعو واشنطن لعدم البحث عن ذرائع لضرب القوات السورية لافروف يعلن أن الناتو رفع مستوى تواجده العسكري في المناطق الأوروبية حيث تم الاتفاق بعدم القيام بذلك سيرغي لافروف يصرح "سنرد بشكل مناسب على أي تدخل استباقي أميركي في سورية" نيكي هايلي تصرح "على الرغم من أن لدينا قاعدة عسكرية في قطر لكن الأولوية هي وقف تمويل" السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تؤكد أن أولوية الرئيس ترامب فيما يتعلق بقطر هي وقف تمويلها للإرهاب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يشدد على أهمية إجراء محادثات بشأن سورية السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تؤكد أن جماعة الإخوان المسلمين مصدر مشاكل لكل المنطقة وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل يؤكد أنه بالرغم من الصعوبات القائمة بين روسيا وألمانيا إلا أن هناك علاقات متينة بين الشعبين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يؤكد أن هناك مساع لتطبيع العلاقات بين روسيا وألمانيا تخوضها شخصيات من البلدين
أخبار عاجلة

الانكشاف الثورى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الانكشاف الثورى

معتز بالله عبد الفتاح

تخيلوا لو أن واحدة من بناتنا، لأى سبب كان، كانت فى واحدة من المظاهرات وفعلت أو قالت ما استفز أحد الجنود، فانهال عليها ضربا وربما كشف أمام الكاميرات شيئا من جسدها سواء بقصد أو بدون قصد. وعادة ما تكون مثل هذه الأحداث فى بيئة فيها قنابل غاز وكاوتشوك محروق وما شابه. وتبين كذلك أن هذه البنت كانت ترفع شعار «رابعة» قبل أن يحتك بها هذا الجندى. دعونا نتذكر أن واقعة مماثلة قد حدثت لإحدى بناتنا فى الفترة الانتقالية الأولى منذ سنتين تقريبا. إذن التشابه بين الواقعتين حاضر فى الأذهان ومقصود. ما الذى سيكون عليه رد فعل الجالسين فى الاستوديوهات والكاتبين للمقالات والمعلقين على الفيس بوكات والتويترات؟ أتصور أربعة أنماط محتملة. النمط الأول: أولئك الذين سيدينونها مثلما أدانوا أختنا التى تعرضت فى حادثة متشابهة منذ عامين تقريبا. وهؤلاء سيكونون متسقين مع موقفهم السابق بأنهم لا يريدون المزيد من المظاهرات، وأن هؤلاء الذين يدعون التظاهر هم حقيقة يتظاهرون بالتظاهر. وسواء بالحق أو بالباطل ستوجه لهم تهم العمالة والخيانة أو على أقل تقدير الغفلة والمثالية الساذجة. إذن عند هؤلاء: الفتاة ونظراؤها هم الجناة الأشرار، والشرطة والجيش يقومان بدورهما الوطنى. النمط الثانى: أولئك الذين سيدينون الجندى مثلما أدانوا الجنود الذين فعلوا أمرا مشابها من قبل، وسيطالبون بالتحقيق وبسقوط حكم العسكر، وسيعتبرون أن البنت وكل البنات لها الحق فى التظاهر والاعتصام وغلق الطرق إلى أن يتم تحقيق أهداف الثورة، أيا ما كان تعريفهم لهذه الأهداف. إذن عند هؤلاء: الفتاة ونظراؤها يقومون بدورهم الوطنى، والشرطة والجيش هما الجناة الأشرار. النمط الثالث: أولئك الذين أيدوا بنتنا التى تعرضت للحادثة الأولى منذ عامين تقريبا ويدينون بنتنا التى تعرضت للحادثة الثانية، ويرون أن الأولى أهينت لغرض نبيل وهو إسقاط النظام فى ظل ثورة 25 يناير المجيدة، أما الثانية فينطبق عليها قول الشاعر الرومانسى: «إيه اللى وداها هناك؟» ذلك أن هذه الثانية من وجهة نظرهم تسعى لإسقاط الدولة بعد ثورة 30 يونيو المجيدة. وبما أنها تنتمى لجماعة الإخوان، فهى جزء من تنظيم إرهابى دولى يسعى لتدمير البلاد. إذن عند هؤلاء: الفتاة الأولى ونظراؤها يقومون بدورهم الوطنى من أجل استكمال أهداف الثورة، والشرطة والجيش كانا هما الجناة الأشرار. أما الفتاة الثانية ونظراؤها هم الجناة الأشرار، والجيش والشرطة يقومان بدورهما الوطنى. النمط الرابع: أولئك الذين أدانوا بنتنا التى تعرضت للحادثة الأولى من عامين تقريبا ويؤيدون بنتنا التى تعرضت للحادثة الثانية ويرون أن الأولى «تستاهل» لأنها أرادت تعطيل مسار ثورة 25 يناير المجيدة بإشاعة الفوضى وتعطيل الانتخابات. أما الثانية فهى من «الحرائر» اللائى يرفضن «الانقلاب العسكرى». إذن عند هؤلاء: الفتاة الأولى ونظراؤها جناة أشرار، والجيش والشرطة آنذاك كانا يقومان بدورهما الوطنى. أما فى حالة الفتاة الثانية ونظرائها فهم يقومون بدورهم الوطنى ضد الجيش والشرطة اللذين يلعبان دور الجناة الأشرار. وكتعليق عام على هذه الرباعية أقول: أنا مستغرب من استغراب بعضنا، ومفاجأ من المفاجأة التى يعيش فيها البعض نتيجة أن يقف أحدنا مؤيدا للفتاة الأولى دون الثانية أو العكس، أو يكون هناك من يعارض أو يؤيد حق الفتاتين فى التظاهر دون تمييز. المسألة مسألة شبكات مصالح وترتيب أولويات ووفرة معلومات. هناك من يكره الإخوان (بحكم المشاعر) ويراهم خطرا على المجتمع والدولة (بحكم الحسابات العقلية) أكثر كثيرا من دعمه لحق التظاهر والاعتصام. وهناك من يحب الإخوان (بحكم المشاعر) ويراهم يحملون الخير لمصر (بحكم الحسابات العقلية) أكثر كثيرا من دعمه للجيش أو الشرطة أو ربما حتى الدولة. بل أنا مفاجأ من المفاجأة التى يعيش فيها البعض نتيجة أن يغير ملايين الأفراد مواقفهم عبر الزمن. هناك من «ينضج» ويتطور ويعرف ما لم يكن يعرف، وأتصور أن هذا هو ما حدث مع الملايين ممن كانوا ينتمون لمدرسة «دمج الإخوان» فى الحياة السياسية، ولكنهم اكتشفوا أن هذا مستحيل ما لم يغير الإخوان من منهج تفكيرهم. إذن، نحن جميعا نتعرض لمواقف مختلفة تكشفنا أمام بعضنا البعض، سواء سمّيناها انتهازية أو واقعية أو رومانسية، لكنها حقيقة تعيش فينا ونعيش فيها. المهم كفاية دم وتدمير. نقلاً عن "الوطن"

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

رسالة وحيد حامد لا تعايش مع فكر الإخوان !

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر ترفض الحوار والتفاوض!

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

النوم كممارسة للحرية !

GMT 07:31 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

بل هى محنة ثقافية

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

الدهس والدهس المضاد

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

حصاد الجماعة

GMT 07:26 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر على خطأ تصحيحه سهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الانكشاف الثورى   مصر اليوم - الانكشاف الثورى



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:14 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

شرين رضا توضح أن شخصية رشا لا تشبهها في الواقع

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 05:15 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

سكان أستراليا يطالبون بإعدام حيوانات الكنغر

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon