ماذا نتعلم من فوز الأهلى؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ماذا نتعلم من فوز الأهلى

معتز بالله عبد الفتاح

أعتقد أن قضيتنا أخلاقية فى جزء منها.. أخلاقيات اللاعبين، أخلاقيات العمل، أخلاقيات التشجيع الجماعى. دعونى أتحدث عن النجم الكبير محمد أبوتريكة الذى يقول عنه البعض إنه إخوانى.. المسألة فى النهاية مسألة أداء فى الملعب وروح يبثها اللاعب القائد فى الفريق والتزام الإنسان بحد أدنى من قيم أخلاقية. ما أفهمه هو أن المفروض فى كل مجال ومكان، بما فى ذلك السياسة، أن هناك رؤية واضحة: من لا يجيد عمله عليه أن يترك مكانه لغيره ما دام هو أفضل منه. الأفضل يتقدم والمفضول يتراجع. والأمر ينطبق على «أبوتريكة» وكل لاعب، سواء فى الرياضة أو السياسة: ما دام مستواك تراجع، فعليك أن تتقبل ترك مكانك فى المجال العام لمن هو أفضل منك. مساحة المجاملات فى العمل العام لا بد أن تقترب من الصفر. سواء كان «أبوتريكة» إخوانياً أو غير إخوانى، سواء كان «مرسى» إخوانياً أو غير إخوانى، بالنسبة لى ولأغلب المصريين الذين يريدون لمصر الخير، ما دامت مصريتك تفوق وتعلو على ما عداها، فأنت أخ فى الوطن. لا يوجد سبب شخصى جعل ملايين المصريين ينزلون فى مظاهرات مع أو ضد الدكتور مرسى، إنما هو حسن أدائه أو سوء أدائه. وحين وجد المصريون أن قصر الاتحادية فى أول ثلاثة شهور ساحة لاجتماع أطياف مختلفة من المصريين من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين سعدوا برئيسهم، وحين اجتمع الرئيس بالمرشحين الرئاسيين السابقين استبشروا خيراً. وحين خرج المستشارون معلنين استقالاتهم الواحد تلو الآخر لأن الرئيس يتخذ قرارات لم يستشرهم فيها وتعطيه صلاحيات تجعله فوق القانون، ويعد بدستور لن يطرحه على الاستفتاء إلا بعد التوافق عليه ويضرب بذلك كله عرض الحائط، أصابهم القلق. إذن المصريون لم يظلموا الإخوان. هم من ظلموا المصريين. هذا عن أخلاق اللاعبين.. ماذا عن أخلاق الإدارة؟ لا أعرف كل التفاصيل، ولا أعرف كثيرا عن المخالفات التى يتحدث عنها البعض، ولكن أحكم فى حدود ما هو ظاهر أمامى من أن النادى الأهلى يقدم نموذجا جيدا فى الالتزام بحد أدنى من قيم العمل الجماعى. ديمقراطية الحوار واتخاذ القرار وصرامة التنفيذ والالتزام بما تم الاتفاق عليه. هناك ثوابت فى ما يتعلق بالقدرة على «منع المشاكل» وليس فقط «حل المشاكل».. حل المشاكل فى المجتمعات المتقدمة نسبيا سهل، لكن التحدى أن يكون هناك نظام عمل وقواعد صناعة واتخاذ القرار بما يؤدى إلى منع المشاكل أصلا.. ثم الثبات على القواعد بما يجعل القادم يعلم أن عدم التزام اللاعبين بالقواعد والقيم التى تربى عليها النادى الأهلى يعنى أنهم ليسوا جزءا من النادى الأهلى. ماذا عن الألتراس؟ بقدر ما يسعد الإنسان أن يرى جموعا من المصريين يتحركون بهذا الانسجام والتنسيق والولاء، يحزن لأنهم لا يوظفون طاقاتهم فى خدمة مصر.. أين ألتراس مصر؟ أين هؤلاء الشباب من فكرة «جيش التنمية» التى اخترعتها الصين؟ هؤلاء فى الصين طاقة بناء وتطوير وخدمة المجتمع.. لماذا لا يقرر «ألتراس أهلاوى» أن يقوم على مهام نظافة وتطوير أحد أحياء القاهرة أو الجيزة مع السادة المحافظين أو بالتنسيق مع الوزير المتميز، الذى تمنيت يوما أن يكون رئيسا لوزراء مصر، المهندس إبراهيم محلب؟ أتمنى من شباب الألتراس أن يكونوا طاقة بناء لهذا البلد الذى يحتاج كل ما يستطيع أن يقدمه أبناؤه له.. وما ينطبق على الأهلى ينطبق على مصر. ماذا عن الحكومة؟ لو كان الأمر بيدى، لقمت فورا بتشكيل لجنة عليا من رئيس الوزراء و5 وزراء وبحضور 5 شخصيات عامة مهتمة بهذا الأمر. ويكون الوزراء هم: رئيس الوزراء ووزير التعليم ووزير التعليم العالى ووزير الإعلام ووزير الثقافة ووزير الأوقاف. لجنة من أجل «خطة قومية لاستعادة القيم المصرية». كل وزير يقدم رؤيته بشأن وزارته لتحقيق هذا الهدف فى خطاب إعلامى تعليمى ثقافى دينى متناسق. المصريون فيهم الخير شأنهم شأن غيرهم.. مبصرون يبحثون عن نور.. على الدولة أن تمدهم بهذا النور.. وهذا جزء من الوظيفة التربوية للدولة.. نقلاً عن "الوطن"

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة

GMT 09:05 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

مصطفى طلاس.. النموذج السني المطلوب

GMT 09:02 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الأخبار الأخرى لأمة سعيدة بجهلها

GMT 08:59 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

لا تظلموا التاريخ

GMT 08:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الاستفتاء الكردي وما كان الملا ليفعله

GMT 08:42 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

ليس معركة الدول الأربع وحدها

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ماذا نتعلم من فوز الأهلى   مصر اليوم - ماذا نتعلم من فوز الأهلى



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف
  مصر اليوم - صقلية تعدّ مكانًا ملهمًا لسكان أوروبا الشمالية

GMT 04:21 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم - صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:12 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

هوبسون يقدم زيوتًا طبيعة تساعد على تحسن الصحة

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon