كلام مش مهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كلام مش مهم

معتز بالله عبد الفتاح

هذه المقالة ليست للأحياء من السياسيين المصريين، فهم من العبقرية بحيث إنهم فوق دروس التاريخ وأعظم من أن يستفيدوا من تجارب غيرهم وأرقى من أن يضيّعوا وقتهم فى قراءة هذا الكلام. ولكن هو واجبى أن آخذ الجمل إلى البحيرة، إن شاء شرب، وإن شاء انتحر. والبحيرة التى نحن بصددها اليوم هى فكرة «إجراءات بناء الثقة» فى المجتمعات المنقسمة عرقياً أو دينياً أو أيديولوجياً. السذج فى الدول التى تسمى نفسها متقدمة عملوا مراكز دراسات وأصبح يعمل فيها باحثون عندهم فراغ وقت وفائض طاقة من أجل عمل حاجة غريبة وعجيبة اسمها «إجراءات بناء الثقة»، والأغرب من كده أنهم يزعمون أنهم جربوها ونجحت فى أكثر من 250 حالة على مستوى العالم فى آخر 10 سنوات. ناس متخلفة صحيح! المهم أنهم يتحدثون عن أن هذه الإجراءات يمكن أن تكون سياسية، أو اقتصادية، ويمكن أن تكون كذلك ثقافية، وهكذا. المهم أن إجراءات بناء الثقة، وفقاً لدراساتهم المتخلفة، لا بد أن تتوافر فيها عدة شروط مثل: التبادلية والتتابعية، بمعنى أن أى خطوات بناء ثقة يتخذها طرف، لا بد أن يقابلها الطرف الآخر بخطوة مماثلة لضمان أمرين: حسن نية، والجدية. وربما تكون هذه التبادلية والتتابعية منسقة من قِبل طرف آخر يقوم بدور التوسط بين الطرفين. التراكمية، بمعنى أن خطوات بناء الثقة، مهما كانت قليلة فى البداية، لكنها لا بد أن تكون دافعة لزيادة مساحة الثقة للأمام. ولا ينبغى على أى طرف أن يتخذ أى إجراء يمحو الثقة التى تم بناؤها، وألا يستخدم أى طرف خطاباً تصعيدياً فى ظل عملية تخفيض التصعيد وبناء الثقة، لأن هذا يُفقد العملية اندفاعها للأمام. طويلة المدى لأنها مسألة تتطلب وقتاً وحسابات لكل طرف، ولا ينبغى لأى طرف أن يتعجّل إجراءات الطرف الآخر لأن هذا قد يزيد مساحة الريبة إلا وفقاً لجدول زمنى محدد سلفاً وبرضا الطرفين. القدرة على التنبؤ، لا ينبغى لأى طرف أن يفاجئ الآخر بما يهز ثقته فيه حتى لو كان يظن أن ما يفعله يدخل فى صميم حقه، لأن جزءاً من عملية بناء الثقة هو إعطاء الطرف الآخر الاطمئنان بأن الشراكة تقتضى مراعاة استحقاقاتها وشروطها. التواصل، حيث إن غياب التواصل والامتناع عن التفاعل بين الأطراف المختلفة تحت أى اسم ولأى سبب هو فى ذاته دليل على أن فجوة عدم الثقة تزيُّد وتتضاعف. الاتساق فى إجراءات بناء الثقة وفقاً لخطة موضوعة ومطروحة وتمت صياغتها بواسطة ممثلين عن الطرفين للقضاء على أى احتمالات لسوء التواصل أو سوء الفهم أو سوء التقدير. المصداقية لو ظن أى طرف أن الطرف الآخر غير جاد وأن الإجراءات التى يتخذها هى مجرد مناورات تكتيكية ستعقبها خديعة كبرى، فستنتهى عملية بناء الثقة فى أولى مراحلها. التأكد من سلامة عملية بناء الثقة عبر أشخاص يحترمهم كل طرف من المحسوبين على الطرف الآخر أو من طرف ثالث محايد، ربما يكون لجنة حكماء أو طرفاً خارجياً فى بعض الأحيان. تعدد المستويات لضمان الاستمرارية لا ينبغى أن يكون بناء الثقة مقتصراً على مجال واحد وإنما يكون على كل المستويات. طبعاً كل الكلام الفاضى اللى أنا كاتبه ده غير موجه للساسة المصريين لأنهم عارفين طريقهم كويس وهو «بالطول بالعرض هنجيب مناخير التانيين الأرض»، بس المشكلة إن إحنا التانيين! أنا خلصت، اشتمونى بقى. بس عايز شتيمة متوازنة. شوية شتيمة من الحبة دول وشوية شتيمة من الحبة دول علشان الدكتور قال لى شتيمة من جانب واحد مش كويس لصحتى. هذا المقال بعنوانه ومحتواه نشر فى هذا المكان فى مارس 2013. نقلاً عن "الوطن"

GMT 08:02 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

ترامب يركل العلبة الإيرانية على طول الطريق

GMT 08:12 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

هل تصطدم مصر مع إيران؟

GMT 08:10 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

عاشت وحدة وادى النيل

GMT 08:09 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

هذا ما نخترعه

GMT 08:07 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

نهاية الاسبوع

GMT 08:05 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

حراس التخلف

GMT 08:00 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

اكتشاف أميركي في العراق!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - كلام مش مهم   مصر اليوم - كلام مش مهم



  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon