خرفان المرشد ولاحسو البيادة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خرفان المرشد ولاحسو البيادة

مصر اليوم

«فى هذه اللحظات الدقيقة من عمر الوطن، أود أن أوجه حديثى لكل أصدقائى، بل لكل المصريين: أنا أعذركم كلكم فى أى موقف تتخذونه سواء كنت مؤيداً أو معارضاً أو محايداً أو متردداً أو غير قادر على أن تأخذ موقفاً محدداً. بل أنا أصدق أن كل مواقفكم مواقف وطنية لثلاثة أسباب: أولاً: غياب الكثير من المعلومات وعدم دقة معظمها، كل واحد عنده معلومات غير الآخر وكلها من مصادر بالنسبة لى موثوق بها. ثانياً: اختلاف قدرات كل واحد فينا على ترجمة المعلومات، فحتى لو كان عندنا نفس المعلومات وكلها صحيحة، فنختلف فى ترجمتها نتيجة اختلاف قدراتنا الذهنية وخبراتنا وتجاربنا وتعليمنا وأمور أخرى. ثالثاً: حتى لو افترضنا أن قراءتنا وترجمتنا للمشهد واحدة ممكن جداً نختلف فيما يُبنى على هذه القراءة وما نصل له من استنتاجات. المشهد ملتبس جداً والحقائق غائبة والمشاعر طاغية والأحداث متلاحقة، ولهذا أنا أعذر كل الناس، اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه. هذه المقدمة للصديق العزيز الدكتور محمد عمر، مؤسس جمعية «زدنى»، وقد قال مثلها أمامى وهو يحلل الكثير مما قد أقوله له ولا أقوله لغيره من تفاصيل عما حدث ويحدث وما قد يحدث، وأعتقد أنه أصاب كبد الحقيقة فى ملاحظاته، ولهذا أتمنى أن يتوقف بعضنا عن عادة إصدار أحكام نهائية على الأحداث والأشخاص والمواقف لأننا نحكم فى حدود دائرة ضيقة من العلم والجهل التى يمكن تصويرها فى هذه المعادلة: وما شهدنا إلا بما علمنا «وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً»، وأضعف ما فى دائرة المعلومات المحدودة التى نعيشها أنها وضعت الكثيرين فى دائرة ألا يستمعوا لوجهة نظر أخرى لا تتفق مع تحيزاتهم، ويكفينى خبرة أحد أصدقائى الذى كان يشكو من أن له ثلاثة إخوة وصلوا لدرجة أنه غير قادر على أن يجمعهم على مائدة إفطار أو سحور واحدة بسبب خلافاتهم السياسية، وبسؤالهم تبين أن كلاً منهم له مصادر معلومات محددة، لا يقرأ إلا مواقع بعينها ولا يشاهد إلا محطات تليفزيونية بذاتها ولا يتواصل إلا مع أشخاص بذواتهم، قلت لهم هذه دائرة العلم المفضية إلى الجهل لا محالة، لأن من فيها يجهل كل ما هو خارج عنها، ولم يعد يعذر غيره لموقف مخالف لأنه لا يرى إلا ما يرى، ومع المزيد من إحكام الدائرة، يبدأ فى شيطنة المعارضين: فعند أنصار «مرسى» و«الشرعية» من يخالفهم هم «لاحسو البيادة» وعند مؤيدى عزل «مرسى» و«ثورة 30 يونيو» من يخالفهم هم من «خرفان المرشد» وكأن المتوقع أن أحداً سيغير موقفه لمجرد أن غيره يصفه بهذه الصفات التى تدفع إلى الغل والغباء المتبادل. ليس كل من يدافع عن الدكتور مرسى وشرعيته يتبنى أجندة إرهابية غير وطنية معارضة لمصر والمصريين، أنا أعلم هذا يقيناً، بعضهم يرون أنهم يدافعون عن مبدأ احترام «الإرادة الشعبية» التى تمثلت فى الأغلبية التى نزلت إلى صناديق الانتخاب خمس مرات وأهدرت لأسباب مختلفة، ولا يرون ضماناً فى أن تحترم إرادتهم مرة أخرى وبالتالى ضاع منهم جوهر ما يصفه «روبرت دال»، أهم دارسى النظرية الديمقراطية فى العالم، بأن الديمقراطية نظام قائم على الضمانات المتبادلة «system of mutual assurance». ولكن فى نفس الوقت ليس كل من يؤيد عزل الدكتور مرسى يفعل ذلك عشقاً فى الحكم العسكرى والاستبداد السياسى؛ فالرجل وجماعته وقعوا فى كل فخ نصب لهم، وأضاعوا كل فرصة بدت أمامهم، وتجاهلوا كل نصيحة وجهت لهم بغطرسة جعلتهم نموذجاً «للديمقراطية المهددة للدولة» ومن يتابع تفاصيل الأيام العشرة الأخيرة يتعجب من هذا البؤس فى استيعاب المعلومات واتخاذ القرار. سألنى أحدهم: كيف تكون 30 يونيو ثورة؟ قلت له وكيف كانت 25 يناير ثورة؟ وكيف كانت 23 يوليو ثورة وهى التى بدأت بتحرك الجيش، ثم الدعم الشعبى؟ قال لى: هم تآمروا على الرئيس؟ قلت له: دائماً هناك من يتآمر على كل رئيس، ولكن ماذا فعل الرئيس؟ رحمة الله على شهدائنا من كل فصيل وجمع المصريين على كلمة سواء، آمين. 

GMT 02:14 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

معركة كرامة أولا

GMT 08:47 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

لبنان في غنى عن هذا النوع من الانتصارات

GMT 08:46 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حلم الدولة المدنية

GMT 08:45 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

اسأل الرئيس وكن أكثر تفاؤلا

GMT 08:42 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

حكمة الحكيم

GMT 08:41 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

فى مؤتمر الشباب !

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خرفان المرشد ولاحسو البيادة   مصر اليوم - خرفان المرشد ولاحسو البيادة



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon