لافروف يدعو واشنطن لعدم البحث عن ذرائع لضرب القوات السورية لافروف يعلن أن الناتو رفع مستوى تواجده العسكري في المناطق الأوروبية حيث تم الاتفاق بعدم القيام بذلك سيرغي لافروف يصرح "سنرد بشكل مناسب على أي تدخل استباقي أميركي في سورية" نيكي هايلي تصرح "على الرغم من أن لدينا قاعدة عسكرية في قطر لكن الأولوية هي وقف تمويل" السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تؤكد أن أولوية الرئيس ترامب فيما يتعلق بقطر هي وقف تمويلها للإرهاب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يشدد على أهمية إجراء محادثات بشأن سورية السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تؤكد أن جماعة الإخوان المسلمين مصدر مشاكل لكل المنطقة وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل يؤكد أنه بالرغم من الصعوبات القائمة بين روسيا وألمانيا إلا أن هناك علاقات متينة بين الشعبين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يؤكد أن هناك مساع لتطبيع العلاقات بين روسيا وألمانيا تخوضها شخصيات من البلدين اعتقال "خلية داعشية" عبر 3 دول أوروبية
أخبار عاجلة

أسئلة إجبارية فى الحالة الإخوانية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أسئلة إجبارية فى الحالة الإخوانية

معتز بالله عبد الفتاح

هل المشكلة فى «خيرت» و«مرسى» و«بديع» وأعضاء مكتب الإرشاد وطريقة إدارتهم لشئون «الجماعة»، أم المشكلة فى جماعة الإخوان المسلمين كتنظيم، أم المشكلة فى فكرة الإسلام السياسى أصلاً؟ يعنى هل المشكلة فيمن يقود السيارة أم فى السيارة نفسها، أم فى فكرة وجود سيارة أصلاً فى هذه المنطقة من العالم؟ بعبارة ثالثة: هل لو كان من وصل إلى السلطة خيرت الشاطر أو أى اسم آخر من أعضاء مكتب الإرشاد الحالى أو من قيادات الإخوان، الأداء كان سيكون أفضل؟ ولنتوسع فى السؤال: هل لو كان كل هذا الفريق الذى يصفه البعض بأنه من القطبيين غير موجودين فى قمة هرم «الجماعة»، وكان فى قمتها آخرون مثل الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح أو الأستاذ مختار نوح، هل كانت المشكلة ستحل وسنجد أنفسنا أمام جماعة «إخوان مسلمين» مختلفة فى توجهها العام ورؤيتها للمجتمع والدولة؟ ضع هذا السؤال جانباً، بلا إجابة، وسنعود إليه. سؤال آخر: هل المشكلة أعقد من مجرد الأسماء، وإنما هى تمتد إلى وجود «تنظيم» يرى فى نفسه أنه متخطٍّ لحدود الدول، وله امتدادات خارج الأقطار التى يوجد فيها، ويقدم نفسه باعتباره جماعة متمايزة ومتميزة وأحياناً متنازعة مع بقية فئات المجتمع؟ فهذه الجماعة من وجهة نظر أعضائها هى كيان جامع فيه العقيدة والرياضة والسياسة والاقتصاد والروحانيات، وهناك تراتبية تنظيمية واضحة وانضباط مفترض من العضو العامل تجاه «الأخ» المسئول عنه، وصولاً لأن يتزوج بعضهم من بعض. وبالتالى، هل هذه التركيبة للجماعة، فى حد ذاتها، قد تؤدى إلى صدام حتمى بين المنتمين للجماعة وغيرهم؟ ضع هذا السؤال جانباً، بلا إجابة أيضاً، وسنعود إليه. هناك سؤال ثالث وهو يرتبط بفكرة «الإسلام السياسى» بكل تنويعاتها سواء الإخوانية أو السلفية أو الوسطية، وهل هذا التيار يخدم الإسلام ويخدم مصر؟ الملاحظ فى فترة ظهور المحافظين دينياً على الساحة السياسية بعد الثورة أنهم زادوا وتيرة الاستقطاب فى المجتمع بشدة، وأصبح أى تصريح لأى منهم، حتى ولو على سبيل الدعابة، يثير حفيظة، بل وسخرية، قطاعات من المصريين الذين يرون فى هذا الكلام تهديداً للشفرة الوراثية للمجتمع المصرى، التى تراضت على أنه مجتمع مدنى يعشق الدين، ولكنه ليس مجتمعاً قابلاً بأن يحكم باسم الدين من قِبل أناس يتصرفون فى كثير من الأحيان على غير التزام بالدين. وقد أعطى الدكتور مرسى مثالاً لن ينساه أبناء هذا الجيل من الوعود التى لم يفِ بها والمعلومات التى ثبت كذبها وعدم فطنة لا تليق بمن ينسب نفسه إلى الإسلام. ضعوا الأسئلة الثلاثة معاً، ولنفكر فى أين يقع الخلل: فيمن هم فى قمة هرم الجماعة، أم فى التنظيم نفسه، أم فى الفكرة العامة لوجود تيار يتحدث ويتصرف ويعارض ويترشح ويحكم باسم الإسلام؟ لا توجد إجابة صحيحة وأخرى خاطئة بالكلية، ولكن توجد تحيزات شخصية تميل فى اتجاه دون آخر. وما أزعمه بعد خبرة العامين الماضيين أن المشكلة التى تواجهنا الآن أننا نخلط بين اعتزازنا بالإسلام والتزامنا به، بين الكلام فى الدين والعمل وفقاً لهذا الدين. بعض المنتمين للتيار الإسلامى، ومعظمهم من خارج الإخوان، يظنون أن المشكلة كانت فى الأشخاص الذين يديرون جماعة الإخوان المسلمين، وبالتالى عليهم أن يعملوا جاهدين على تصحيح هذا الخلل فى الجماعة بأن يصل إليها من هو جدير بإدارتها. بعض أعداء الجماعة كانوا يصادرون على التجربة، بأن يشيروا إلى أن الإخوان «اسم كبير لمنتج ضعيف، حلم عظيم وبرنامج عمل هزيل»، وما كان من الممكن اختبار صحة هذا الوصف إلا بتجربة تاريخية حقيقية، وقد كان. المعتاد بالنسبة للجماعة أنها كانت تقدم نفسها كجماعة «مضطهدة» ولكن الآن هى مطروحة على الرأى العام باعتبارها جماعة «فاشلة» لم تنجح فى تحقيق ما وعدت به وأضاعت الفرصة، لذا فالكثير من الحشود موجهة منها إلى أنصارها أكثر منها لاستعادة المنصب الضائع أو الشرعية الغائبة، وأظن أن المزيد من الحشد سيزيد الفجوة بينهم وبين بقية المجتمع. ولكن أعتقد أن المشكلة أعمق من الإخوان، قيادة وتنظيماً، هم بحاجة لمراجعة الفكرة نفسها. نقلاً عن "الوطن"

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

رسالة وحيد حامد لا تعايش مع فكر الإخوان !

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر ترفض الحوار والتفاوض!

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

النوم كممارسة للحرية !

GMT 07:31 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

بل هى محنة ثقافية

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

الدهس والدهس المضاد

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

حصاد الجماعة

GMT 07:26 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر على خطأ تصحيحه سهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أسئلة إجبارية فى الحالة الإخوانية   مصر اليوم - أسئلة إجبارية فى الحالة الإخوانية



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:14 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

شرين رضا توضح أن شخصية رشا لا تشبهها في الواقع

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 05:15 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

سكان أستراليا يطالبون بإعدام حيوانات الكنغر

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon