مين اللى هيغلب: الإسلام أم مصر؟

  مصر اليوم -

مين اللى هيغلب الإسلام أم مصر

معتز بالله عبد الفتاح

يقف الإنسان حائراً أحياناً بين أناس على درجة من العلم والثقافة يصورون المشهد السياسى فى مصر على أنه صراع بين أهل «الإسلام» فى مواجهة أناس مشكوك فى تدينهم أو عقيدتهم أو على غير عقيدة الإسلام أصلاً، وبين أناس يرون أنه صراع بين شعب «مصر» ضد أناس خونة وعملاء وأعداء للوطن. وحين يقف أحدهم ليعلن أنه ضد حكم الدكتور مرسى لأسباب لا علاقة لها بكونه إخوانياً أو إسلامياً يبدو وكأنه مخادع. الحقيقة أن من رأيتهم بالأمس يؤيدون الدكتور مرسى فى «رابعة العدوية» ينقسمون إلى فئات أربع، وهو تصنيف وضع بذرته الدكتور أحمد الأعور على موقعه على «الفيس بوك»، هناك أولاً التنظيميون من الإخوان أو المنتمين إلى الحركات الإسلامية المختلفة. وهناك ثانياً، المتعاطفون مع المشروع الإسلامى، حتى وإن لم يكونوا جزءاً من تنظيم سياسى محدد. هناك ثالثاً، المؤيدون للرئيس مرسى ويتعاملون معه على أنه رجل يجتهد، يصيب ويخطئ، ولكنه ليست له نيات سيئة، ويلتمسون له العذر، لأن الحمل ثقيل والعقبة كؤود. وهناك رابعاً، من لا يريدون أن تنتهك الإرادة الشعبية المصرية الانتخابية والاستتفتائية للمرة الثالثة بعد أن تم إصدار إعلان دستورى أضاع على مصر فرصة أن يكون دستور 1971 بتعديلاته هو دستور الفترة الانتقالية، وهو المطلب الذى يعود إليه من رفضوا دستور 2012 ورفضوا أيضاً تعديلات دستور 1971 فى مارس 2011، ثم حل مجلس الشعب الذى شارك فى انتخابه 32 مليون مصرى لأسباب إجرائية، رغم تهديد المحكمة الدستورية السابق بأن القانون معيب، ثم أخيراً عدم إكمال الرئيس الذى انتخبوه لمدته، وخوفهم من أن يكون ذلك مقدمة لأن لا يبقى رئيس مصرى فى منصبه بعد ذلك. إذن هؤلاء ليسوا جميعاً مع الدكتور مرسى لأنه يمثل الإسلام، بل أزعم أن من يفكر بهذه الطريقة هم أقلية من الفئة الأولى من مؤيديه، ولو فكروا قليلاً، لوجدوا أن بعضاً من معارضى الرئيس مرسى هم أيضاً محسوبون على التيار الإسلامى، وأن بعضاً من معارضيهم هم أصلاً أكثر تديناً من بعض ممن يدعون وصلاً بالمشروع الإسلامى. إذن طلّعوا «الإسلام» خارج الموضوع أرجوكم؛ فهو أعظم وأكرم من أن نخلط بين قداسة الدين ومناصب الدنيا. أما المعارضون للدكتور مرسى، فهم أيضاً شتيت من أشخاص لا يضعون المسألة فى سياق الدفاع عن «مصر» ضد أعدائها حتى وإن كان من بينهم من يظن ذلك. فهناك أولاً، العلمانيون ممن يرون أن خلط الدين بالصراعات الحزبية والانتخابية ليس فى مصلحة لا الدين ولا الدولة. والقضية بالنسبة لهم قضية مبدأ. ثانياً، هناك من هم ضد جماعة الإخوان، وليس ضد المشروع الإسلامى، ويرون أن الإخوان أساءوا للمشروع الإسلامى بنزعتهم لاحتكار السلطة والمناصب، ووضعهم لقواعد لعبة سياسية تجعل الآخرين إما أن ينصاعوا إليهم كأتباع أو يقفوا ضدهم كمعارضين. ثالثاً، هناك من هم ضد الثورة سواء كانت جاءت بالإخوان أو غيرهم، ويرون أن نظام مبارك كان الأفضل لمصر رغم كل عيوبه لأن كل البدائل سواء محافظة دينياً أو ليبرالية ليست على مستوى التحدى. وهناك رابعاً من هم ضد عدم التزام «مرسى» بوعوده وعدم تحسن الأوضاع فى عهده، وعدم قدرته على تفسير نفسه أو قراراته وعلاقته الملتبسة بجماعة الإخوان المسلمين. إذن الأمور أعقد من اختزالها فى أن هناك «إسلام» فى مواجهة «مصر» أو العكس. الصراع هو على «مرسى الذى جلس على الكرسى» وظن أنه أخذ مصر أسرى صندوق مثل أسرى الحرب. ولو كان استمع لواحد على عشرة مما قاله له الناصحون أو مما جاء فى هذا العمود تباعاً على مدار ستة أشهر، لما وجدنا أغلب المعارضين معارضين. ربنا يستر على البلد، أزعم أن مصر بين خمسة سيناريوهات، كلها محتملة، وكل سيناريو تجسده آية كريمة: سيناريو: «رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ»، وسيناريو: «كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ»، وسيناريو: «أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ»، وسيناريو: «فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً»، ونسأل الله أن يكون سيناريو: «ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ» هو الأسمى. صلّوا من أجل مصر. نقلاً عن "الوطن"

GMT 13:42 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

مُساءلة حول الغلاء!

GMT 13:35 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

ديسالين ليس النجاشى!

GMT 13:02 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

مصر وإثيوبيا.. تعاون لا يؤدى إلى تنازل

GMT 12:39 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عبدالرحمن الشرقاوى والاختيار الذكى

GMT 12:31 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

لماذا يأتى اللواء عباس كامل الآن؟

GMT 12:25 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

الشرق الأوسط يتجدد

GMT 11:18 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

إسرائيل أولاً

GMT 10:54 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (سنة لترامب في البيت الأبيض)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مين اللى هيغلب الإسلام أم مصر مين اللى هيغلب الإسلام أم مصر



احتفالًا بظهورها شبه عارية على النسخة الإسبانية

فيكتوريا بيكهام بإطلالة خلابة في حفل "فوغ"

مدريد ـ لينا العاصي
حضرت مصممة الأزياء العالمية فيكتوريا بيكهام، زوجة لاعب كرة القدم الشهير ديفيد بيكهام، حفل العشاء الذي أقامته مجلة "فوغ" في مدريد، إسبانيا، مساء الخميس، للاحتفال بتصدرها غلاف المجلة بإطلالة مثيرة لعددها هذا الشهر بالنسخة الاسبانية، وذلك بعد عودتها من سفر الزوجان نجم كرة القدم ديفيد بيكهام وزوجته المغنية السابقة فيكتوريا بيكهام إلى باريس معًا يوم الأربعاء لحضور عرض أزياء "لويس فيتون". بدت فيكتوريا البالغة من العمر 42 عاما، التي تحولت إلى عالم الموضة، بإطلالة مذهلة وجذابة خطفت بها أنظار الحضور وعدسات المصورين، حيث اختارت فستانا أنيقا باللون الأحمر من مجموعتها لصيف وربيع 2018، من الحرير الشيفون، وأضفى على جمالها الطبيعي مكياجا ناعما وهادئا، الذي أبرز لون بشرتها البرونزي، بالإضافة إلى تسريحة شعرها المرفوع.  كما نسقت فستانها الأحمر مع زوجا من الاحذية باللون البنفسجي ذو كعب عالي، وقد أثارت فيكتوريا ضجة كبيرة ما بين الموضة العالمية، وذلك أثناء حضورها

GMT 09:59 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

ابتعاد الأنظار عن أزياء ماكرون بسبب بدلته الكلاسيكية
  مصر اليوم - ابتعاد الأنظار عن أزياء ماكرون بسبب بدلته الكلاسيكية

GMT 09:22 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

قرية كومبورتا المنتجع الهادئ الأكثر أناقة في البرتغال
  مصر اليوم - قرية كومبورتا المنتجع الهادئ الأكثر أناقة في البرتغال

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 05:12 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جونسون يعيد الحديث عن بناء جسر بين بريطانيا وفرنسا
  مصر اليوم - جونسون يعيد الحديث عن بناء جسر بين بريطانيا وفرنسا

GMT 04:48 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

"بي بي سي" تتعرَّض لانتقادات واسعة بعد التمييز الإيجابي
  مصر اليوم - بي بي سي تتعرَّض لانتقادات واسعة بعد التمييز الإيجابي

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon