لماذا لا يرشح الدكتور مرسى نفسه للبرلمان؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لماذا لا يرشح الدكتور مرسى نفسه للبرلمان

معتز بالله عبد الفتاح

مقال الأمس كان عن «المفتأة حياة الروح» والطريقة الساذجة التى يتعامل بها بعض المحسوبين على المعارضة مع القضايا السياسية التى نعيشها، وكان الموقف من الدستور مثالا على ذلك. أما «أنجر الفتة» فهى النظرية التى يدير بها الإخوان البلد. نظرية «أنجر الفتة» يقول ويعمل بها من يراهن على أن أحدنا قد تم انتخابه رئيسا للجمهورية.. هيييييه.. نعمل اللى إحنا عايزينه فى البلد. الوعود الانتخابية؟ انسوها. النائب العام؟ غيّروه. المحكمة الدستورية؟ حاصروها. مستشارو الرئيس؟ تجاهلوهم. المعارضة؟ طنشوها، وهكذا. يا إخواننا، ليست هكذا تدار البلدان، ولا ينبغى لها. قيل مرارا وتكرارا: تماسك الجبهة الداخلية والتفافها حول الرئاسة مهمة لمواجهة تحديات كثيرة خارجية: إسرائيل، أمريكا، دول الخليج، إثيوبيا وقضية مياه النيل. الرئيس المصرى حين يُستقبل فى الخارج لا يُستقبل بما يليق بمصر، وحين يتحدث فإنه لا يقول ما يليق بمصر. الصورة الذهنية الخارجية عنه لا تختلف كثيرا عمّا هى عليه فى الداخل. قيل مرارا وتكرارا: على الرئيس الجديد أن يبنى شرعيته خارج حدود أنصاره المباشرين من جماعة الإخوان. الرئيس بحاجة لأنصاره كى ينجح فى الانتخابات، لكنه بحاجة لمنافسيه كى ينجح فى مواجهة التحديات، وبالتالى يحقق الشرعية. كيف بنى كل رئيس سابق شرعيته فى بداية حكمه؟ «عبدالناصر» احتاج لسياسات منحازة للفقراء وحقق الجلاء، «السادات» خاض الحرب وما بدأ الخروج عن خط «عبدالناصر» إلا بعدها، «مبارك» دخل فى حرب ضد التطرف والإرهاب واستكمل استحقاقات التسوية مع إسرائيل وأعاد العلاقات العربية - المصرية. ماذا فعل الدكتور مرسى غير أنه فقد رأسماله الثورى وأن الثوار، حتى غير الثورجية، أصبحوا يتعاملون معه كأنه «مبارك جديد»؟ أين وعوده التى قالها بشأن الدستور التوافقى؟ أين الجهود من أجل تغيير العقيدة الأمنية لـ«الداخلية»؟ وبالتالى أين الأمن؟ ولماذا الاهتمام بالقضاء دون «الداخلية»؟ أين العدالة الانتقالية؟ ما أجندة الرئيس التشريعية التى تحقق له شعبية جماهيرية؟ أين مطالب العدالة الاجتماعية ومكافحة الفقر؟ أين قانون التأمين الصحى؟ أين برنامج مواجهة العشوائيات؟ أين قانون التعليم ومكافحة الأمية التى نص الدستور على القضاء عليها خلال عشر سنوات؟ «نحن معنا الأغلبية فى مجلس الشورى». قال لى أحد الأصدقاء من «الحرية والعدالة». وسؤالى: عظيم، ماذا فعلتم بها؟ ما المشكلة ذات الإجماع الوطنى التى نجحتم فى علاجها؟ أين هديتكم للشعب؟ لماذا ينتخبكم الشعب مرة أخرى؟ لضعف الآخرين؟ إذن هذا ليس تنافسا لتمثيل الشعب وإنما للتمثيل على الشعب والتمثيل بالشعب. خبر مزعج لـ«الحرية والعدالة»، وخبر جيد لخصومه وربما لمصر كلها: نادرا ما فاز الحزب أو الشخص الذى تولى السلطة بعد الثورات الديمقراطية فى الانتخابات التالية، إلا إذا كانت سياسته قائمة على التوافق الوطنى مثل نيلسون مانديلا؛ لأنه تعاون مع أو ورط المعارضة فأصبحت «القفة أم ودنين يشيلوها اتنين» وهى عكس نظرية «أنجر الفتة». وأنا أحذر من أن أى تلاعب فى نتائج الانتخابات لن يمر بسلام. الإخوان خسروا الكثير من المؤيدين وسيخسرون البقية الباقية إن لم يحترموا نتيجة الانتخابات احتراما لا مجال فيه لتزوير أو تلاعب. سياسة «أنجر الفتة» هى نتيجة طبيعية لنظرية «الجلد التخين»، وكلتاهما خطأ، ووصل إليهما «مبارك» بعد عشرين سنة من حكمه، لكن الدكتور مرسى ورفاقه فعلوها خلال ستة أشهر. ثقتى فى الشعب كبيرة أنه سيعاقب جماعة الإخوان عقابا جماعيا فى الانتخابات المقبلة عقابا يليق بهذا الكم من الهزل الذى يديرون به البلاد، لكن ثقتى فى المعارضة أكبر أنها من الضعف السياسى بحيث إنها لن تكون على مستوى الحدث. أزعم أن الشعب المصرى يُعاقَب عقابا مركبا؛ لأنه وقع بين من وعد فأخلف (الدكتور مرسى ورفاقه) ومن خاصم ففجر (معارضة المفتأة بالسمسم، أو المزيادة بالمكسرات، أو أى حاجة بأى حاجة) ومن حدث فكذب (الإعلام الهماز المشاء بنميم من الطرفين)، ومن الذى اؤتمن فخان (كل فاسد فى مؤسسات الدولة). «بس الصورة مش كلها سودا كده»، فيه أمل واحد: أن يجلس الدكتور مرسى مع آخرين يصورون له المشهد على حقيقته أو أن يرشح نفسه فى انتخابات مجلس النواب المقبل، ويسيبه من حكاية الرئاسة دى. نقلاً عن "الوطن"

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

رسالة وحيد حامد لا تعايش مع فكر الإخوان !

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر ترفض الحوار والتفاوض!

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

النوم كممارسة للحرية !

GMT 07:31 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

بل هى محنة ثقافية

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

الدهس والدهس المضاد

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

حصاد الجماعة

GMT 07:26 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر على خطأ تصحيحه سهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لماذا لا يرشح الدكتور مرسى نفسه للبرلمان   مصر اليوم - لماذا لا يرشح الدكتور مرسى نفسه للبرلمان



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon