أبل تحتفل بمرور 10 سنوات على إطلاق لاب توب MacBook Air "سانغ يونغ" تطلق شاحنة مميزة للطرق الوعرة ممثلون عن القوات المسلحة الإماراتية وهيئة الطيران المدني قدموا لسفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن والسعودية والبحرين ومصر عرضا عن حقيقة التصعيد القطري الخارجية الإمارتية تؤكد أن الانتهاكات القطرية بحق الطائرات الإماراتية تصرف ممنهج يعرض حياة المدنيين للخطر الخارجية الإماراتية تعلن أن الإمارات ستخاطب منظمة الطيران المدني الدولي بشأن الانتهاكات القطرية غسان سلامة يصرح يجب على المؤسسات الإقليمية والدولية المساهمة في حل مشكلة المهاجرين العابرين لليبيا المبعوث الدولي إلى ليبيا غسان سلامة يؤكد أن الانتقال السياسي لا يمكن تحقيقها بدون دستور اعتقال الأمين العام للحزب الشيوعي السوداني بعد مظاهرات الخبز المبعوث الدولي إلى ليبيا غسان سلامة يصرح نحن نحقق في قضية السفينة التي كانت محملة بالأسلحة ومتجهة إلى ليبيا وصودرت في اليونان الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية في بلدة بيت فوريك قضاء نابلس قبل قليل
أخبار عاجلة

الشعب «لدع»

  مصر اليوم -

الشعب «لدع»

مصر اليوم

  فى زيارة لصديقى محمد الميكانيكى، وبعد أن كشف على العربية، تمتم بعبارات غير مفهومة لمساعده ثم جاء وجلس بجوارى بكل «عنتظة» وكأنه جراح انتهى من عملية معقدة. «خير يا محمد العربية فيها إيه؟» سألته. «أبداً الأبلاتين لدع» قال لى. فسألته: «يعنى إيه لدع؟» فقال لى: «هو إنت فاهم يعنى إيه أبلاتين؟» قلت له: «لأ» قال لى: «طيب خلاص اسكت». قلت له «حاضر». بعد شوية وجدتنى أسأله: «طيب لما الأبلاتين بيلدع، إيه اللى بيحصل؟». قال لى: «العربية تبرجل، وتطفى وحدها». أعتقد أن الشعب المصرى الشقيق «لدع» أو أبلاتينه «لدع» للحفاظ على الدقة العلمية الميكانيكية. طيب هتسألنى يعنى إيه «لدع»؟ سأقول لك: «هو إنت فاهم يعنى إيه أبلاتين؟». الشعب المصرى الشقيق فقد القدرة على التفكير المنضبط الذى يقول عنه أهل المنطق: «التفكير الموضوعى»، بعبارة أخرى القدرة على التمييز بين المعلومات والأمنيات والمخاوف والآراء الشخصية. يعنى مثلاً: عم محمود البواب رجل مخلص فى عمله لكنه بيضرب ابنه بشكل غير آدمى. مثلاً: جبهة الإنقاذ الوطنى تتصدر المعارضة، ولكنها لا تفعل ما يكفى كى تتواصل مع المجتمع. مثلاً: فكرة مشروع الصكوك جيدة، لكننا نرفض أن يتم مناقشته وتمريره الآن. تخيل لو أننا ناقشنا العبارات السابقة على النحو التالى: عم محمود البواب ده حرامى ونصاب وقليل الأدب وعلى اتصال بسلاحف النينجا لأنه بيضرب ابنه بشكل غير آدمى. أو أن تقول: جبهة الخراب «من بنى علمان» لا تعارض الإخوان، وإنما تريد هدم الدولة وهدم البلد وهى عميلة للخارج. وهكذا من ترهات لا دليل عليها إلا الأوهام الشخصية. أو أن نقول مشروع الصكوك الإخوانى لبيع البلد وجزء من الاستراتيجية العليا التى يتبناها «الخرفان» لتدمير مصر والمصريين تحت الشعار التاريخى «طز فى مصر». الأبلاتين لدع حين تجد الناس تصف بعضها البعض بأنهم المتلونون، الرماديون، الخلايا النائمة، علمانى كافر، أصولى متشدد، ساكت عن الحق، شخص حيادى فى وقت البتاعات الكبرى ففى أسوأ مكان فى البتاع، وهكذا. أتذكر أن شخصاً راسلنى على «الفيس بوكبوك» وقال لى يا فلان: «إن مارتن لوثر كنج قال: إن أسوأ مكان فى الجحيم محجوز لأولئك الذين يقفون على الحياد فى المعارك الأخلاقية العظمى». فقلت له: لقد صدق الرجل. فقال لى، ولكنك تقف على الحياد. قلت له: الخلاف واضح. الرجل يدافع عبر وسائل سلمية تماماً (لا طوب ولا مولوتوف) من أجل حق السود والملونين فى ممارسة حقهم فى المساواة الذى هو مكتوب فى الدستور، ولكنه غير مطبق فى الولايات. ولو كنت معهم آنذاك لفعلت ما يفعلون، هو ما كنت سأفعله دعماً لغاندى ورفاقه ودعماً لنيلسون مانديلا ورفاقه.. وهكذا. لكن أنا غير واضح لى أين المعركة الكبرى فى حالة مصر الآن. هذه أنصاف مواقف من أنصاف سياسيين ومثقفين «أبلاتينهم لدع» إما يبحثون عن مصالحهم الشخصية أو وقعوا أسرى للمكايدة السياسية يضعون العصا فى العجلة لبعضهم البعض، ومش مهم البلد تخرب. ويتبنون استراتيجية «فيها أو أخفيها». والشباب الثائر الذى ضحى من أجل مصر يدفع ثمن فشل هذه النخبة السياسية الحاكمة والمحكومة غير المقدرة لعظمة اللحظة التاريخية ويزايدون على بعضهم البعض فى المواقف. لكن لا حياد، ولا معارك أخلاقية عظمى ولا هذه الكلمات الرنانة التى تصور الأمر على أنه معركة بين حق وباطل: هى بين نوعين من الباطل كمن يريد أن يدمر البلد حتى لا يكسب العدو. نفسى تقرأون قليلاً عن بعض ألد أعدائنا وتعرفون معنى أن تتجاوز النخبة خلافاتها الشخصية والحزبية والأيديولوجية من أجل الهدف الأسمى: مصر. أكرر هذه الكلمة عدة مرات: مصر، مصر، مصر. كتب بيريز (رئيس إسرائيل الحالى) عن بن جوريون (أول رئيس وزراء لإسرائيل): حين يدخل عليك بن جوريون الحجرة فكن متأكداً من ثلاثة أشياء: أولاً لن يطلب شيئاً شخصياً له. ثانياً، لن ينتقدك أو يشوه صورتك. ثالثاً، لديه فكرة جديدة لخدمة دولة إسرائيل. مع الأسف هذه هى أخلاق أعدائنا. قل لى من بين المصريين الآن يفكر هكذا. وإذا كان ذلك كذلك: «فالشعب لدع». وسنحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه: «باختصار».  نقلاً عن جريدة "الوطن"

GMT 11:21 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

آخر يوم في حياة جلالة الملك!

GMT 11:15 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

مبرراتى للترشح للرئاسة!

GMT 10:22 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

كيف يتخذ ترامب قراراته؟

GMT 09:48 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

قديم يتنحى وقديم لا يغادر

GMT 09:44 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

الشعب يحكم

GMT 09:40 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

محافظ المنوفية الفاسد.. من المسؤول عن تعيينه؟

GMT 09:36 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

صفعـة القـرن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعب «لدع» الشعب «لدع»



بفستان من الدانتيل الأسود كشف جسدها

هالي بيري بإطلالة جريئة خلال حفل NAACP Image

واشنطن - عادل سلامة
ظهرت النجمة هالي بيري، الحائزة على جائزة "الأوسكار"، بإطلالة مثيرة وجريئة أثارت  ضجة كبيرة فى حفل "NAACP Image Awards"، في دورته الـ49، في باسادينا بولاية كاليفورنيا يوم الاثنين، وهو حفل سنوي تقدمه الجمعية الوطنية الأميركية، لتكريم الأشخاص من أعراق وأصول مختلفة لإنجازاتهم في السينما والتلفزيون والموسيقى والأدب وذلك وفقاً لما نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية. ارتدت نجمة هوليوود البالغة من العمر 51 عاماً، فستاناً من الدانتيل الأسود والأحمر الشفاف والذي كشف عن أجزاء من جسدها لتتباهي بيري بخصرها النحيل وساقيها الممشوقتان.  وأضفى على جمالها خمرى اللون، تسريحة شعرها المرفوع على شكل كعكة، مما يبزر من حيويتها المشرقة، واختارت زوجا من الأقراط السوادء، كما انتعلت زوجا من الأحذية بنفس اللون ذات الكعب العالي، حيث أنها جذبت الأنظار والأضواء، من خلال ابتسامتها الساحرة، وفستانها المثير. وأضافت لمسة من ظلال العيون السوداء والماسكارا وبعضا من أحمر الشفاة الوردي اللامع لإكمال اطلالتها.

GMT 05:51 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

"فيرساتشي" و"برادا" تعودان إلى الأصل في 2018
  مصر اليوم - فيرساتشي وبرادا تعودان إلى الأصل في 2018

GMT 09:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا
  مصر اليوم - تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا

GMT 07:54 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير
  مصر اليوم - محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير

GMT 09:10 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

بريطانيا أمامها فرصة للعودة للاتحاد الأوروبي
  مصر اليوم - بريطانيا أمامها فرصة للعودة للاتحاد الأوروبي

GMT 03:44 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News
  مصر اليوم - إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon