نيكي هايلي تصرح "على الرغم من أن لدينا قاعدة عسكرية في قطر لكن الأولوية هي وقف تمويل" السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تؤكد أن أولوية الرئيس ترامب فيما يتعلق بقطر هي وقف تمويلها للإرهاب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يشدد على أهمية إجراء محادثات بشأن سورية السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تؤكد أن جماعة الإخوان المسلمين مصدر مشاكل لكل المنطقة وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل يؤكد أنه بالرغم من الصعوبات القائمة بين روسيا وألمانيا إلا أن هناك علاقات متينة بين الشعبين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يؤكد أن هناك مساع لتطبيع العلاقات بين روسيا وألمانيا تخوضها شخصيات من البلدين اعتقال "خلية داعشية" عبر 3 دول أوروبية بنوك أجنبية تبدأ مقاطعة الريال القطري أكثر من 50 قتيل وأصابة عدد كبير من الجرحى نتيجة استهداف قرية الدبلان في ريف ديرالزور الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يؤكد سنزيد الإنفاق على الدفاع بـ4.3 % خارج الولايات المتحدة
أخبار عاجلة

خطة تقسيم مصر «بالكلاتش»

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خطة تقسيم مصر «بالكلاتش»

معتز بالله عبد الفتاح

وجدنى مهموماً، فسألنى «إيه الحكاية؟» كان هذا صديقى محمد الميكانيكى. قلت له: «زعلان لأنى أجد فى نفسى فى حالة من عدم القدرة على إيجاد حلول لمشاكلنا ليس لأنها بلا حلول ولكن لأن من بيدهم الأمر يرون المشاكل بحجم ووزن أكبر من الحلول. وهذا مألوف فى بيئة مأزومة. وبالذات حين يقدم مقترحات معقولة لا تجد قبولاً عند من وجهت إليهم المقترحات، ثم يجد بعد فترة من يقول لك: «يا ليتنا سمعنا كلامك». و«يا ليت» هذه فيها شهور بتضيع وأموال كثيرة تنفق فى غير طائل والأهم أرواح زكية تذهب فى غير منطق. «طيب ما يمكن إنت بتفكر غلط. إنت بتقعد تحلل وتفكر فى البدائل، وتحسب كل بديل وتصعب المسألة على نفسك. إديها فى الكلاتش على طول، وقل أى كلام، مش إنت اللى كنت بتقول محاولة استخدام المنطق لعلاج مشاكل مجتمع لا يعترف بالمنطق هى محاولة غير منطقية فى حد ذاتها. خلاص قُل لهم كلام غير منطقى من وجهة نظرك يمكن يطلع منطقى من وجهة نظرهم. يعنى مثلاً موضوع إن الإخوان خطفوا البلد ومش هيسبوها تانى، نعمل إيه؟» قال صديقى الميكانيكى. «عايز إجابة غير منطقية يمكن تطلع منطقية؟ شوف يا سيدى، القوى السياسية منقسمة، كل طرف عايز يلون مصر باللون الذى يتفق مع تحيزاته، وكل طرف راغب فى أن يخطفها من الطرف الآخر حتى لو ترتب على ذلك أنها تنكسر أو تتقطع مش مهم. المهم إن الطرف الآخر لا يفوز بها سليمة. طيب إيه رأيك نقترح عليهم إننا نعطى لليساريين شوية محافظات، ونعطى لليبراليين شوية محافظات، ونعطى للإخوان شوية محافظات، ونعطى للسلفيين شوية محافظات، وللشباب غير المتحيز أيديولوجياً شوية محافظات. ونرجع لهم بعد سنتين، ونشوفهم هيعملوا إيه. ومن ينجح فيهم يكون هذا جزءاً من سجله علشان لما نعمل انتخابات يبقى الناس عارفة من يقدر على ماذا». «تفتكروا هيعملوا إيه؟» سأل صديقى. «غالباً مش هيعرفوا يعملوا حاجة، أو على الأقل هيكتشفوا إن المثالية اللى بيتكلموا بيها فى الفضائيات، تنفع فى الفضائيات فقط، وأن الواقع له تعقيدات هم يغفلونها أو هم على غير وعى بها، وأن القدرة على الاعتراض والاحتجاج والهدم والتدمير أسهل كثيراً جداً من القدرة على البناء والتطوير. وغالباً سيتوقفون عن العمل وينشغلون بالظهور فى الفضائيات ومع كل مشكلة تواجههم سيتهمون الطرف الآخر بأنه السبب فيها كجزء من مؤامرة ضده، وغالباً هيكون فيه كلام عن تدخل دول أجنبية مثل أمريكا وقطر أو إسرائيل أو إيران من أجل نصرة هذا المشروع أو ذلك. وأنصار كل تيار سيقفون ضد من يحكمه ليطالبه بما لا يطيق. يعنى مثلاً، بعض الجهاديين فى المحافظات ذات المحافظ الليبرالى أو اليسارى سيعتصمون ويقطعون الطرق وفى مرحلة لاحقة سيحرقون مبنى المحافظة ويدمرون الشرطة وسيجرى أمامهم المحافظ «ملط» لأنهم يطالبونه بتطبيق شرع الله فوراً. أما فى المحافظات ذات المحافظ الإسلامى فسيخرج عليه الليبراليون مطالبين بحقوق يعتبرونها مقررة لهم دولياً وسيستدعون التليفزيونات العالمية لأن المحافظ لا الإسلامى رجعى وبيحكم المحافظة عبر الفاشية الدينية. وستجد المحافظة الأفضل هى التى فيها عدد أقل من الجدران المانعة والأسلاك الشائكة. وستتفاخر المحافظات بعدد زجاجات المولوتوف التى ألقيت فيها، وسنحل مشاكل مصر كلها، بإذن الله، عبر تدميرها علشان نبدأ من أول وجديد. وإن كنت أشك أننا سنبدأ» قلت له. «يا نهار أسود، إيه ده؟ ده إحنا ما لناش قومة، طيب وبعد السنتين ما يخلصوا ونكتشف الخيبة دى، هيحصل إيه؟» قال صديقى محمد الميكانيكى. «ولا حاجة، هنكتشف إن العيب عيب مصنع، عيب خلقى إحنا بنتولد به ثم يكبر جوانا، ثم كل واحد يأخذ اتجاهه الأيديولوجى الذى يناسبه، ولكن يفضل العيب موجود، فنتحول إلى كائنات صدامية، يختفى بيننا صوت العقل، ويرتفع صوت الغلظة فى كل اتجاه. لا نرى فى أنفسنا عيباً، ونرى كل العيب فى الآخرين. ويضيع البلد مننا، ويا فرحة إسرائيل فينا. وهذا هو الكلاتش». سلام يا صاحبى. نقلاً عن جريدة "الوطن"

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

رسالة وحيد حامد لا تعايش مع فكر الإخوان !

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر ترفض الحوار والتفاوض!

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

النوم كممارسة للحرية !

GMT 07:31 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

بل هى محنة ثقافية

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

الدهس والدهس المضاد

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

حصاد الجماعة

GMT 07:26 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر على خطأ تصحيحه سهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خطة تقسيم مصر «بالكلاتش»   مصر اليوم - خطة تقسيم مصر «بالكلاتش»



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:14 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

شرين رضا توضح أن شخصية رشا لا تشبهها في الواقع

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 05:15 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

سكان أستراليا يطالبون بإعدام حيوانات الكنغر

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon