حسام حسن يستقيل من تدريب المصري رسميًا مقتل مصور قناة بلقيس اليمنية إثر إصابته في قصف لمليشيا الحوثي جنوب اليمن وزير الخارجية اليمني يؤكد أن الحوثيون ليسـوا جادين في عملية السلام ولا يعترفون بالقرارت الأممية لافروف يعلن أن الأكراد مدعوون إلى حضور مؤتمر الحوار الوطني السوري بسوتشي لافروف يؤكد أن واشنطن تقدم أحدث أنواع الأسلحة لقوات سورية الديمقراطية استقالة منى زوبع رئيس الهيئة العامة للاستثمار في مصر لافروف يدعو إلى ضبط النفس بعفرين واحترام سيادة الأراضي السورية مقتل مدنيين اثنين وإصابة آخرين في قصف لمليشيا الحوثي على منطقة الخيامي بمديرية المعافر بمدينة تعز جنوب اليمن. نجاة نائب وزير الداخلية اليمني ومسؤولين حكوميين وعسكريين من قصف مدفعي للحوثيين استهدف عرض عسكري في معسكر الخيامي بمنطقة المعافر جنوب مدينة تعز، جنوب اليمن. وزير الخارجية اليمني يؤكد أن المباحثات مع لافروف تناولت تطورات الملف اليمني وعددًا من القضايا الإقليمية
أخبار عاجلة

يا نموت زيهم

  مصر اليوم -

يا نموت زيهم

معتز بالله عبد الفتاح

شعار «يا نجيب حقهم يا نموت زيهم» يتكرر كثيراً فى مصر، رحمة الله على كل من استشهد أو قتل غيلة أو كان ضحية إهمال أو ظلم، ولكن لماذا الموت أصلاً فى احتجاجات المفروض أن تكون سلمية؟ فى تقديرى أننا بصدد ثلاثة أنواع متداخلة من أسباب الاحتجاج: السياسات، السياسيون، القواعد السياسية. أولاً، هناك الاحتجاج على السياسات أو على غياب سياسات تحقق مطالب العدالة بشقيها: الاجتماعى والجنائى. ثانياً وعند فئة أخرى، بالإضافة للاعتراض على السياسات، هناك كذلك احتجاج على السياسيين الموجودين فى السلطة وعلى حقهم فى الاستمرار فى مناصبهم. ثالثاً، بالإضافة إلى كل ما سبق، هناك من يعترض على العملية السياسية برمتها بما فيها من مؤسسات الدولة المصرية من محاكم وأقسام شرطة وهيئات ومصالح عامة. وهناك نوع رابع من المحتجين يشير إليهم مؤيدو النظام الحاكم باعتبارهم «مؤجرين من أجل هدم الدولة ومنع الاستقرار»، على حد تعبير أحدهم. وبالمناسبة لا توجد أى مشكلة فى الأسباب الثلاثة الأولى للاحتجاج طالما يتم ذلك بشكل سلمى يحترم حرمة الدماء وحرمة الممتلكات الخاصة والعامة. ولكن المعضلة أننا بصدد من يريد أن يهدم كل المبنى لأن عنده مشكلة، وهى غالباً مشكلة حادة وجادة، مع من يقطن الدور الثالث مثلاً. نحن الآن لم نعد نعارض السياسات أو الساسة نحن دخلنا فى مرحلة هدم السياسة ومؤسسات الحكم: محاولات حرق وتدمير المحاكم وأقسام الشرطة ومبانى المحافظات والمجالس المحلية والاستيلاء على الأسلحة والتهديد بوقف الملاحة فى القناة والاستيلاء على محطات خدمة عامة مثل الكهرباء أو المياه كلها مؤشرات على إحساس شديد بالظلم الذى أفضى إلى الاغتراب والعزلة عن المجتمع والدولة والإحساس بالقهر الشديد من قبلهم. المسألة بوضوح: «سنظلم المجتمع الذى ظلمنا. سنظلم الدولة التى ظلمتنا. سنظلم الساسة الذين ظلمونا. سنظلم المؤسسات التى ظلمتنا» وهكذا. إذن الحل لن يكون بمزيد من القمع ولكن بمزيد من رفع الظلم واستعادة هؤلاء إلى التيار الرئيسى للمجتمع والدولة. لا شك أن المشهد الجماعى للمظاهرات أعقد من أن تحركه فقط الرؤى المعدة بعيداً عن الأحداث على الأرض، فمشاهد الدماء تؤجج مشاعر الغضب؛ وهناك من يراهن على أن المزيد من الدماء سيعنى إسقاط شرعية النظام بما يؤدى إلى سقوطه. ولكن دائماً السؤال المفتوح على الجميع: ما الذى يضمن أن إسقاط نظام عبر الاحتجاجات الشعبية لن يعنى إسقاط النظام التالى بنفس الطريقة؟ ولكن هذه الطريقة فى التفكير ليست هى الطريقة التى يفكر بها قطاع واسع من الغاضبين والرافضين الذين لا يفكرون فى «ماذا بعد؟» هم يفكرون فى ما هو لحظى ومباشر. بل هم يعتقدون أن التفكير بمنطق «ماذا بعد؟» رفاهية فلسفية هم ليسوا مستعدين لها. لكن حقيقة هو سؤال محورى للغاية. الاحتجاجات تحتاج تدخلاً عاقلاً ممن بيدهم الأمر. بيان مجلس الدفاع الوطنى يوم السبت يعنى أن مؤسسات الدولة المختلفة، وليس فقط الرئاسة، مستعدة لأن تكون طرفاً فى حوار سياسى جاد حول إلى أين نحن ذاهبون. وكى أكون صريحاً فإن مؤسسة الرئاسة والحزب الحاكم والجماعة الحاضنة لهما اختاروا أن يقوموا بالتجديف فى اتجاه مختلف عن الاتجاه الذى اختارته المعارضة. عددياً، الحزب الحاكم والتيار المؤيد له حازوا الأغلبية، ولكن المعارضة لديها من القوة ما يكفى لأن تعطل مسيرة السفينة، وبالتالى الحوار ضرورة. الحوار الوطنى السابق فقد مصداقيته لأن أعضاء الحزب الحاكم فى مجلس الشورى اعتبروا أن الحوار الوطنى غير ملزم لهم على عكس ما وعدت مؤسسة الرئاسة بما يدعم من الصورة الذهنية التى قالها كثيرون بما فيها أشخاص محسوبون على التيار السلفى من أن «الإخوان لا يلتزمون بوعودهم». إذن أقترح أن يكون الحوار تحت إشراف «مجلس الدفاع الوطنى» كبديل منطقى لأن فى هذا المجلس يوجد جميع مؤسسات الدولة الأساسية: الرئاسة، الوزارات السيادية، مجلس الشورى، ومجلس النواب حين يشكل. وبالتالى الحوار تحت إشراف مجلس الدفاع الوطنى سيكسب الحوار المصداقية التى فقدتها مؤسسة الرئاسة منفردة. كفانا دماء، كفانا صراعات، ولنبدأ العمل. نقلاً عن جريدة "الوطن"  

GMT 10:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

صرخة سورية في وجه أردوغان

GMT 10:33 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

بوتين والسيسي

GMT 10:20 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

قرار الأونروا

GMT 09:58 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

ليبيا بين غضب الصحراء والتدخلات الخارجية

GMT 09:51 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

الانتخابات في مجتمعات الفضيحة

GMT 09:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

انتخابات منزوعة الدسم..!

GMT 16:33 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

دلالة استمرار استهداف ليبيا

GMT 16:30 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

انتفاضات إيران و إنتاج الديكتاتورية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يا نموت زيهم يا نموت زيهم



كشفت عن تعرضها لاعتداء جنسي 4 مرات

كيرا نايتلي بإطلالة مذهلة في مهرجان "سندانس"

واشنطن ـ رولا عيسى
خطفت الممثلة كيرا نايتلي، أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالة جذابة على السجادة الحمراء في مهرجان سندانس السينمائي بعد أن كشفت عن تعرضها لاعتداء جنسي أربع مرات خلال المساء. ظهرت الممثلة البالغة من العمر 32 عاما، مرتدية بدلة  سهرة باللون الأسود خلال العرض الأول لفيلمها الأخير "Colette"، يوم السبت، حيث أبدت أول ظهور علني لها منذ الادعاءات. وقالت الممثلة لـ"فاريتي" الأسبوع الماضي: "في حياتي الشخصية، عندما كنت في الحانات، يمكنني أن اتذكر انه تم الاعتداء عليّ أربع مرات بطرق مختلفة. وارتدت كيرا سترة عشاء تقليدية، قميص أبيض بياقة وربطة عنق زادته أناقة، مع بنطلون أسود واسع الساق وكعب أسود لطيف، وكان شعرها الأسود ملموم مع أحمر شفاه زادها جاذبية. نجمة Caribbean the of Pirates The شنت هجوما حادا على صناعة السينما في هوليوود فيما يتعلق بالسلوكيات السيئة تجاه النساء من قبل البعض. وظهرت كيرا مع مخرج الفيلم جون كوبر

GMT 09:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها

GMT 08:00 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أجمل الفنادق الشاطئية في إسبانيا في عام 2018
  مصر اليوم - أجمل الفنادق الشاطئية في إسبانيا في عام 2018

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 07:11 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أردوغان يتحدى الجميع بموقفه ضد أكراد سورية
  مصر اليوم - أردوغان يتحدى الجميع بموقفه ضد أكراد سورية

GMT 07:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
  مصر اليوم - رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon