صناعة القوانين فى مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صناعة القوانين فى مصر

معتز بالله عبد الفتاح

لا جدل فى أن مصر ليست فقط بحاجة لإصلاح منظومتها التشريعية وتعديل فى قوانينها الحاكمة، ولكن قبل ذلك هى بحاجة لمنهاجية جديدة فى صناعة القوانين. يعنى القضية ليست فى محتوى القوانين فقط، وإنما كذلك فى طريقة صناعة القانون. وقد سنت وزارة العدل سُنة حسنة فى أن تعقد جلسات علنية لمناقشة مقترحات ومشروعات القوانين التى تنوى تقديمها لمجلس الوزراء كى يطرحها على البرلمان، وبهذا هى توسع من دائرة من يستعان بهم فى صناعة القوانين بما يتيح للمتخصصين والمتأثرين بالقوانين أن يشاركوا بوجهات نظرهم. أقول سُنة حسنة لأنه من غير المنطقى فى مصر ما بعد الثورة وبعد استعادة المصريين لملكية مصر، أن تتم عملية التشريع بعيداً عن مشاركة قطاعات واسعة من المصريين المعنيين بالأمر. والكثير من القوانين القادمة ستكون حاكمة للغاية فى مسار تحول مصر إلى دولة ديمقراطية حقيقية. وبالنظر إلى الخطة التشريعية للحكومة نجد قوانين مهمة عددها على الأقل 45 قانوناً؛ بين إنشاء قوانين لم تكن موجودة وسبقتنا إليها دول أخرى أكثر تقدماً، أو تعديل قوانين موجودة بالفعل، مثل إنشاء قانون لمحاكمة الرئيس والوزراء، وقانون حرية تداول المعلومات، وتعديل قانون القضاء العسكرى، وقوانين لإنشاء المفوضية الوطنية لمكافحة الفساد، والمجلس الاقتصادى والاجتماعى، والمفوضية العليا للانتخابات، والمجلس الوطنى للتعليم والبحث العلمى، والمجلس الوطنى للإعلام، وقانون لمنع تضارب مصالح المسئولين الحكوميين والنواب، وحرية التجمع والتظاهر والإضراب، وتعديل قوانين الجمعيات الأهلية، وقانون الانتخابات الرئاسية، والحريات النقابية، والأزهر، وقوانين التأمين الصحى والتأمينات الاجتماعية وقانون الكسب غير المشروع، والمجلس القومى لحقوق الإنسان، وقانون السجون، والاتجار بالأعضاء، فضلاً عن تعديل العديد من القوانين المستقرة تاريخياً مثل القانون المدنى وقانون المرافعات، وقانون الإجراءات الجنائية. إذن، نحن أمام قائمة طويلة من القوانين التى ينبغى تعديلها حتى تكتمل منظومة التشريعات التى إما ورثناها معيبة أو بحاجة لتشكيلها أو سيكون علينا تعديلها كى نتمكن من التحول من دولة تسلطية يعمل فيها المجتمع لمصلحة الحاكم إلى دولة ديمقراطية يعمل فيها الحاكم لمصلحة المجتمع. ولكن هناك ما يقلق من أن هناك من يتعامل مع مفاهيم مثل السيادة والأمن القومى والوطنية والاختراق الخارجى وكأن لها تعريفاً واحداً، وهو التعريف الذى استقرت عليه مصر فى عهود سابقة. هناك من يخشى كثيراً الاستفادة من تجارب الدول الأخرى، على اعتبار أن هناك دولاً استقرت حدودها وتوجهاتها الخارجية ولها تحالفاتها التى تحميها ولا تواجه التحديات التى تواجه مصر. وهو كلام حق، ولكن قد يساء استخدامه للتضييق على الحدود والحريات التى تليق بمجتمع أنضج مما كنا عليه. وهذه الاعتبارات لا شك ستظهر كثيراً فى القوانين المشار إليها. وسيكون هناك، لا شك، جدل كبير بين نظرة كل مؤسسة معنية بكل مشروع قانون، وبين المؤسسة التى ستقوم بعملية التشريع (الحديث هنا ينصرف إلى مجلس النواب الذى سيبدأ عمله فى شهر يونيو المقبل) وهذه المؤسسة ستكون فى وضع أفضل من الناحية التشريعية إذا كانت أكثر تمثيلاً لفئات المجتمع ولقواه السياسية المختلفة. وهذا هو بيت القصيد. إذن، بحن بحاجة لحوار مجتمعى واسع حول مشروعات القوانين على النحو الذى تقوم به وزارة العدل الآن، وتحقيق التوازن بين الحريات والحقوق، واعتبارات الأمن القومى، دون إساءة استخدام لمثل هذا المصطلح الأخير أثناء إعداد المشروعات، مع برلمان يعبر عن الجميع أثناء المناقشات. والله المستعان. نقلاً عن جريدة "الوطن"

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة

GMT 09:05 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

مصطفى طلاس.. النموذج السني المطلوب

GMT 09:02 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الأخبار الأخرى لأمة سعيدة بجهلها

GMT 08:59 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

لا تظلموا التاريخ

GMT 08:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الاستفتاء الكردي وما كان الملا ليفعله

GMT 08:42 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

ليس معركة الدول الأربع وحدها

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - صناعة القوانين فى مصر   مصر اليوم - صناعة القوانين فى مصر



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف
  مصر اليوم - ريجنسي كيوتو ينقلك إلي اليابان وأنت في إيطاليا

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم - منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

هالة صدقي سعيدة بالمشاركة في "عفاريت عدلي علّام"

GMT 06:30 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

الزلازل تضرب حديقة يلوستون الوطنية في أسبوع

GMT 07:18 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

أنابيزي المحطة الثانية للوصول إلى مخيم سفاري

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon