دروس سنة 2012

  مصر اليوم -

دروس سنة 2012

معتز بالله عبد الفتاح

لو مكتوب لهذا البلد أن يعيش بسلام فعليه أن يعى دروس العام المنصرم الذى يمكن أن أعتبره عاما شديد الصعوبة فقدت فيه الدولة والمجتمع توازنهما عدة مرات، وأخفقت صمامات الأمان من العقلاء فى نزع فتيل عدد من الألغام التى انفجرت فى وجوهنا جميعا. ولو كان لى أن أجمل أهم دروس العام الماضى لوضعتها فى صورة لاءات عشرة: أولا، لا تحصين لأى قرارات رئاسية أو حكومية ضد التقاضى لأن هذه دعوة مفتوحة للنزول للشارع بما يحمله ذلك من احتمالات العنف. وما قيمة السلطة القضائية إلا فى أنها بديل متحضر عن الصراعات الدموية التى تشهدها مجتمعات بلا قانون. وكما قلت للرئيس مرسى فى أعقاب إعلانه الدستورى: «أرجوك، ما تعملش كده تاني!». ثانيا، لا لاستخدام دور العبادة أو الشعارات الدينية فى أى انتخابات أو استفتاءات: لا جنة ولا نار، ولا ملائكة ولا شياطين فى مثل هذه الأمور الدنيوية. أرجوكم لا تخلطوا بين قداسة الدين وجاه الدنيا، بين عظمة الإيمان وحطام المناصب. أرجوكم نريد الدين أن يصلح السياسة بالأخلاق ولا نريد أن تُفسد السياسة الدين بالمصالح. ثالثا، لا لمحاصرة أى مؤسسة من مؤسسات الدولة على النحو الذى يعوقها عن تأدية عملها أو على النحو الذى يروع أو يهدد القائمين عليها. دعونا نستنكر التهديدات التى وجهت للمحكمة الدستورية من بعض الثوار أثناء نظر قانون العزل ومدى انطباقه على الفريق شفيق حين كان مرشحا لانتخابات الرئاسة فى يونيو الماضى ثم مع منع المحكمة من الانعقاد فى ديسمبر 2012 واستنكارى التام للتهديدات أثناء تظاهر أنصار السيد حازم صلاح أبوإسماعيل أثناء نظر مسألة أحقيته فى الترشح. وهو نفس الرفض لمن يريدون محاصرة أى مؤسسة عامة أو خاصة أخرى. رابعا، لا لأدلجة مؤسسات الدولة: لا لأخونة مؤسسات الدولة، لا لسلفنة مؤسسات الدولة، لا للبرلة مؤسسات الدولة. وهذا ما ينبغى الحرص عليه فى أثناء وضع قوانين واختيار قيادات الهيئات المستقلة والرقابية لأنها ستكون مطالبة من الناحية الرسمية بالحفاظ على حياد مؤسسات الدولة أيديولوجيا مع مسئولية مؤسسات المجتمع المدنى وأجهزة الإعلام لأن تراقب هذه المسألة. خامسا، لا للعنف اللفظى أو لتخوين وشيطنة المعارضين فى الرأى والرؤية بل الحرص على تقديم روح المنافسة الشريفة لأنها المقدمة المنطقية للتوازن بين السلطات وللتداول السلمى للسلطة. سادسا، لا للعنف البدنى أو المادى سواء بالاعتداء على أشخاص أو مبان تمثل الغير. إن أعظم النار من مستصغر الشرر. سابعا، لا لتزوير إرادة الناخبين أو تعطيلهم عن الإدلاء بأصواتهم أو إبعاد القضاة الشرفاء على القيام بمهامهم فى الإشراف على الانتخابات وإلا فنحن نغامر بالعودة إلى ظروف انتخابات 2010 وما ترتب عليها من تداعيات. ثامنا، لا لصمت المعتدلين على تشدد المتشددين وتطرف المتطرفين، لأنه إن لم يكن هناك صراع أفكار بين المعتدلين من داخل كل تيار والمتشددين والمتطرفين فيه، فسيكون هناك صراع أفكار بين التيار برمته ضد تيارات أخرى. تاسعا، لا للاستقواء بالخارج تحت أى مسمى أو بأى حجة. وهذا لا ينفى أهمية الاستفادة من تجارب الدول الأخرى ومن المساعدات الأجنبية ومن التواصل مع المنظمات الدولية لأن تجارب الدول الأخرى هى معامل التجربة التى ينبغى أن نعود إليها للاستفادة منها. عاشرا، لا لتغليب السياسة على الاقتصاد وتغليب صراعات النخب على معاناة الجماهير. هناك قرارات وقوانين مهمة كثيرة ينبغى أن تكون محور اهتمامنا مثل قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية وقانون حماية المستهلك وغيرها كثير من أجل اقتصاد سوق فاعل وعادل. ولا بد من الاستفادة من الخبرات الاقتصادية والاستثمارية والإبداعية المصرية والأجنبية بأسرع وقت ممكن. لا أقلق من عظم التحديات، ولكنى قلق من ضعف القدرات. ومع ذلك لا أظننا بدعا من البشر، نحن فقط فى حالة عدم توازن وبحاجة لاستعادة هذا التوازن بسرعة كى نبدأ العمل. كل عام وحضراتكم بخير، وسامحونى على أى تقصير. نقلاً عن جريدة "الوطن"

GMT 07:39 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الإلكترونى

GMT 07:38 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

فى شروط الإفتاء والرأى!

GMT 07:36 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

هرم بلا قاعدة

GMT 07:35 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون السلطة !

GMT 07:34 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

هنا بيروت 1-2

GMT 07:32 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حلم يتحقق

GMT 02:15 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الخرطوم وأديس أبابا والصفقة القطرية!

GMT 02:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مانديلا وموجابى خياران إفريقيان !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دروس سنة 2012 دروس سنة 2012



في إطار سعيها لمساعدة الفئات الفقيرة والمحتاجة

ليلي كولينز تظهر بإطلالة جذابة في حفلة خيرية

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
لطالما عُرف عن الممثلة الأميركية ليلي كولينز استخدامها لشهرتها في سبيل أهداف نبيلة، لم ترفض الدعوة لحضور حفلة "Go Campaign Gala" الخيري الخاص بجمع الأموال لصالح الأيتام والأطفال الضعفاء في جميع أنحاء العالم، وأطلت النجمة البالغة من العمر 28 عامًا على جمهورها بإطلالة جذابة وأنيقة خلال الحفلة التي عقدت في مدينة لوس أنجلوس، مساء السبت. ارتدت بطلة فيلم "To The Bone"، فستانًا قصيرًا مطبوعًا بالأزهار ذو كتف واحد جذب انظار الحضور، وانتعلت زوجًا من الأحذية الفضية اللامعة ذات كعبٍ عال أضاف إلى طولها مزيدا من السنتيمترات، وتركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، واكملت إطلالتها بلمسات من المكياج الناعم والقليل من الاكسسوارات. ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، صورًا لكولينز برفقة الممثل الشهير روبرت باتينسون بطل سلسلة أفلام "Twilight"، الذي جذب الانظار لإطلالته المميزة. بدأت الممثلة الأميركية العمل على تصوير فيلم "Tolkein"، وهو فيلم دراما سيرة ذاتية، الفيلم من بطولة

GMT 09:30 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"سترة العمل" أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات
  مصر اليوم - سترة العمل أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات

GMT 08:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع
  مصر اليوم - شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع

GMT 07:47 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل "فورناسيتي" يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة
  مصر اليوم - منزل فورناسيتي يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة

GMT 05:51 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نشطاء "تويتر" يثورون على ترامب بعد انتقاده سيناتور ديمقراطي
  مصر اليوم - نشطاء تويتر يثورون على ترامب بعد انتقاده سيناتور ديمقراطي

GMT 02:42 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أسامة شرشر يكشف عن الخلافات الدائرة حول قانون الصحافة
  مصر اليوم - أسامة شرشر يكشف عن الخلافات الدائرة حول قانون الصحافة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 16:02 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة 200 طفل في حضانات ومدارس محافظة قنا بفايروس غامض

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon