رئيس حكومة إقليم كردستان العراق يدعو إلى إجراء انتخابات تشريعية خلال 3 أشهر كطريق لحل المشاكل السياسية التي تعصف بالإقل العثور على جثة موظفة في السفارة البريطانية في لبنان وجد مقتولة طيران التحالف العربي يحلق في سماء العاصمة صنعاء شمال اليمن بشكل مكثف الكرملين يعلن أن المعلومات الاستخباراتية الأميركية ادت إلى اعتقال مخططي الهجوم في سانت بطرسبورغ بوتين يشكر ترامب على معلومات استخباراتية حالت دون وقوع هجوم إرهابي على إحدى كنائس مدينة سانت بطرسبورغ طيران التحالف العربي يشن 5 غارات على مناطق متفرقة شرقي العاصمة صنعاء شمال اليمن جامعة الدول العربية تعلن تشكيل وفد وزاري عربي مصغر بهدف التصدي للقرار الأميركي بشأن القدس مقتل 8 نساء وطفلتين في غارة جوية للتحالف العربي استهدفت عرسا بمحافظة مأرب شرق اليمن إصابة شابين برصاص الاحتلال خلال مواجهات قرب موقع "ناحل عوز" شرق مدينة غزة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يعلن أن بلاده ستفتح سفارة لها في القدس الشرقية
أخبار عاجلة

الرجل الأحول والعصفور الأحول

  مصر اليوم -

الرجل الأحول والعصفور الأحول

معتز بالله عبد الفتاح

«مرة واحد أحول عنده عصفورة حُولة، جاء يضعها فى القفص وضعها خارجه، وهى جاءت تهرب دخلت داخله». انتهت النكتة، وهى بايخة ولكنها تحمل دلالة: الحول العقلى مضر بالصحة مثل السجائر. مثلا، فى دولة ما، كان فيه استفتاء على دستور اسمه دستور 1971، ناضلت من أجل البقاء عليه قوة تسمى نفسها إسلامية، ووصفت يوم الاستفتاء عليه أنه «غزوة الصناديق» مع أن هذا الدستور كان ينص فى المادة الخامسة منه على أنه ممنوع قيام أحزاب على أسس أو بمرجعية دينية (يعنى عكس مصلحة هذه القوى)، ولكنها ناضلت من أجله بالنظر إلى المادة الثانية التى لم تكن أصلا جزءا من مواد الاستفتاء، وفى الوقت نفسه رفضته قوى أطلقت على نفسها ليبرالية ومدنية لأنه من بقايا عصر الاستبداد، وفعلت كل ما فى جهدها من أجل إلغائه، وسعدت سعادة بالغة حين قررت السلطة العسكرية الحاكمة آنذاك إلغاءه وأصدرت مكانه إعلانا دستوريا ألغت فيه الجزء الخاص بمنع قيام أحزاب سياسية على أسس أو بمرجعية دينية. فانتهت القوى المسماة إسلامية إلى أنها أيدت ما كان ضدها، واستفادت مما أيده رافضوها، وانتهت القوى المسماة ليبرالية بأنها رفضت ما كانت تعتبره دستورا استبداديا وفرحت بما اعتبرته إعلانا دستوريا أفضل فى حين أن هذا الأخير فتح عليها كل أنواع الأحزاب السلفية التى ما كانت تتمنى أن تراها فى المشهد السياسى. ألم أقل لكم: الحول العقلى مضر بالصحة؟ مثال آخر، فعل المجلس العسكرى كل ما يستطيع من أجل ألا يفوز الإخوان فى الانتخابات سواء التشريعية أو التنفيذية. قلت هذا الكلام مرارا، وكان البعض يكذبنى، ثم روى الأستاذ هيكل ما أكد كلامى من حوار دار بينه وبين المشير الذى قال له لا يمكن أن أترك السلطة والإخوان يشكلون الحكومة. المهم أن المجلس العسكرى متبنيا نفس استراتيجية صديقنا السابق، فرض 500 جنيه غرامة حتى يشارك الناس جميعا، وبالتالى لا تكون المشاركة الانتخابية قاصرة على أنصار الإخوان، فانتهى بهم الحال إلى أن أجبروا الناس على المشاركة فى الانتخابات وبدلا من أن يعطوا أصواتهم للإخوان، أعطوها للسلفيين. ونفس الكلام حين تم حل مجلس الشعب بقرار نصفه قانونى ونصفه سياسى قبل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بعدة أيام وكانت النتيجة عكس ما كان يريد هؤلاء. وقد قلت ذلك فى الاستوديو التحليلى حين سئلت عن تأثير قرار حل مجلس الشعب على جولة الإعادة وكان ردى أن بعض الناس كانوا يتخوفون من التصويت لصالح الدكتور مرسى حتى لا يجمع الإخوان بين سلطتى التشريع والرئاسة، الآن سلطة التشريع ذهبت للمجلس العسكرى، وبالتالى البعض سيعطى صوته للدكتور مرسى خوفا من أن يجمع المجلس العسكرى والمرشح الأقرب له (الفريق شفيق) بين سلطتى الرئاسة والتشريع. وتمر الأيام، لنكتشف جميعا أن المجلس العسكرى أضر بالمرشح الذى كان يؤيده فى حين أنه كان يسعى لمساعدته. وتستمر الحكاية من خلال «الإعلان الدستورى المعيب» الذى خرج به علينا الرئيس فى 22 نوفمبر الماضى. والذى كنت أظن أنه نتيجة الحوار الذى دار بين الرئيس ومرشحى الرئاسة السابقين بناء على معلومة غير دقيقة وصلتنى من أحد المقربين من الرئيس. وإذا كان الهدف من هذا الإعلان إنهاء الفترة الانتقالية بأقل قدر من الخسائر، فقد تحول هو نفسه إلى معضلة كبيرة ظللنا ننادى الرئيس بالرجوع عنها ولكن ما حدث قد حدث وانتهينا إلى أن توحدت المعارضة مع العدد الأكبر من القضاة ضد قرارات الرئيس فى لحظة بدا الرئيس فيها متعنتا حتى مع فرض حسن النية، ولكن لا شك أن القرار أتى بعكس الهدف منه. ولكن يسير فى نفس الاتجاه موقف «جبهة الإنقاذ» والتى تقوم هى الأخرى بدورها الكبير فى اتخاذ مواقف عكس مصلحتها وتضعف موقفها أمام شارع يتطلع إلى معارضة رشيدة. أرجوكم فقط استحضروا مشهد الرجل الأحول مع العصفور الأحول وأنتم تقرءون الفقرات السابقة. نقلاً عن جريدة "الوطن"  

GMT 09:05 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

عزيزى عمر سليمان

GMT 09:03 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الحركة المدنية الديمقراطية

GMT 09:00 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

إدارة ترامب والكلام الجميل عن إيران

GMT 08:58 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

بريطانيا والاتحاد الاوروبي ومرحلة ثانية للانسحاب

GMT 08:55 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

النظام العربي... ذروة جديدة في التهالك

GMT 08:52 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

البحرين.. استقرار ونهضة

GMT 09:18 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

فلاديمير بوتين.. قيصر روسيا «أبو قلب ميت»

GMT 09:15 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرجل الأحول والعصفور الأحول الرجل الأحول والعصفور الأحول



بدت جذّابة في سروال الجينز الأزرق​​ ذو الخصر المرتفع

جيجي حديد تبرز في سترة صفراء للتغلب على البرودة

نيويورك ـ مادلين سعاده
أثار مقطع مصوّر جديد لعارضة الأزياء الأكثر شهرة واناقة في العالم، جيجي حديد، رد فعل متناقض من قبل معجبيها، والذي أظهرت به مهاراتها في الملاكمة وشخصيتها الطبيعية دون حلاقة الشعر تحت إبطيها، حافظت على شخصيتها، وظهرت في إطلالة جذابة أثناء خروجها من شقتها الجديدة في نيويورك، يوم الجمعة، وبدت عارضة الأزياء ذات الـ 22 عاما، أنيقة وجذابة في سروال الجينز الأزرق الفاتح ذو الخصر المرتفع، مع بلوزة ضيقة بلون كريمي ذات رقبة عالية. وبدت جيجي حديد منتعشة أثناء حملها قهوة الصباح، واضافت سترة صفراء دافئة للتغلب على برودة الشتاء والتي طابقت تماما لون فنجان القهوة، وكشف سروالها الجينز عن زوج من الجوارب الملونة التي ترتديه مع حذاءها الضخم باللون الأصفر، وأكملت إطلالتها بنظارات سوداء لحمايتها من أشعة الشمس في فصل الشتاء، وصففت شعرها الأشقر الطويل لينسدل بطبيعته على ظهرها وكتفيها، في وقت سابق من هذا الأسبوع، عرضت جيجي

GMT 08:02 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

دار "شانيل" يكشف عن مجموعته "Metiers d'Art" في ألمانيا
  مصر اليوم - دار شانيل يكشف عن مجموعته Metiers d'Art في ألمانيا

GMT 09:06 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

"بينانغ" من أفضل وجهات العالم التي تتميز بالمطاعم
  مصر اليوم - بينانغ من أفضل وجهات العالم التي تتميز بالمطاعم

GMT 08:11 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

ستيفنز يشتري منزلًا مميّزًا مقابل قصر في سيدني
  مصر اليوم - ستيفنز يشتري منزلًا مميّزًا مقابل قصر في سيدني

GMT 07:24 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يحذف "تغيرات المناخ" من استراتيجية الأمن القومي
  مصر اليوم - ترامب يحذف تغيرات المناخ من استراتيجية الأمن القومي

GMT 09:31 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

موظفات "فوكس نيوز" تطالبن روبرت مرودخ بوقف الأكاذيب
  مصر اليوم - موظفات فوكس نيوز تطالبن روبرت مرودخ بوقف الأكاذيب

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 23:28 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد يحذر من تقلبات جوية وأمطار اعتبارًا من الجمعة

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon