مما استقر فى ضميرى: أقول وأؤكد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مما استقر فى ضميرى أقول وأؤكد

معتز بالله عبد الفتاح

أقول وأؤكد: القانون فوق السياسة حتى ولو صنعه الساسة. والمعنى أن الساسة (البرلمان والرئيس) يقترحون القانون ويناقشونه ويشرعونه ويصدرونه لكنهم أول من يبنغى أن يلتزموا به. أقول وأؤكد: المحاكم غير المسيسة لها حجية أعلى من المجالس المنتخبة طالما أنها تحكم بالقانون ووفقاً للقانون وبلا سند إلا القانون. والمجالس المنتخبة والحكومة والرئيس لا ينبغى أن يخالفوا الدستور أو ما تقضى به المحكمة الدستورية فى أى حكم من أحكامها. القانون فوق السياسة حتى ولو صنعه الساسة، ولو أردنا أن نعرف لماذا انهارت الصومال، فالإجابة لأنه لا يوجد نظام قانونى، ولو أردنا أن نعرف لماذا يوجد هذا الانقسام فى السلطة الفلسطينية، فالإجابة لأنه لا توجد محكمة دستورية عليا (والحقيقة لا يوجد دستور متكامل أصلاً) يفصل بين السلطة التشريعية التى تسيطر عليها «حماس» والرئاسة التى تسيطر عليها «فتح». إذن كل دعمى لأن تكون المحكمة الدستورية العليا (وكل المحاكم) مستقلة وقوية ومحصنة ونافذة فى قرارها. أقول هذا، وأنا لا أعرف ولا أحد يعرف من سيكون الأغلبية ومن سيكون الأقلية فى البرلمان القادم. أقول وأؤكد: لا سلطة بلا مسئولية، ولا مسئولية بلا مساءلة، ولا مساءلة بلا عقوبة. إذا كنا سنعطى أى جهة سواء منتخبة أو معينة أى سلطة فلا بد من أن تكون مسئولة أمام جهة أخرى (وهذا ليس مساوياً لأن تعود للهيئة الناخبة لإعادة انتخابها)، وهذا يعنى أنه لا بد من وجود آلية فى الدستور الجديد لمساءلة بل ولعقاب كل مسئولى الدولة بدءاً من الرئيس انتهاء بأصغر موظف فيها متى ثبت الخطأ فى حقهم. أقول وأؤكد: لا عقوبة بلا تجريم، ولا تجريم بلا تشريع، ولا تشريع بلا مشرع، ولا مشرع بلا مشروعية ولا مشروعية بلا شرعية. هذه العبارة تعنى أنك لا تستطيع أن تعاقب شخصاً إلا إذا كان واضحاً أن ما أقدم عليه الشخص هو «مُجرّم» فى عالم التشريع (أى القانون)، وهذا ما لا يحدث إلا بوجود مشرع يحترم الشريعة والشرعية، وهذا المشرع (البرلمان والرئيس) لا يستطيع أن يقوم بالتشريع إلا إذا كان استوفى الإجراءات القانونية اللازمة كى يكون فى موقع التشريع، ليس بالتزوير أو التدليس أو الرشاوى الانتخابية أو بأى وسيلة أخرى يجرمها القانون (وهذا ما يجعله يكتسب صفة المشروعية)، ولكن هذه المشروعية بذاتها لا تستقر إلا إذا حظيت برضا أو على الأقل قبول الناس لها (أى بالشرعية). أقول وأؤكد: الوضوح أولى من الغموض فى الدستور ما لم يكن الغموض الهدف منه إحالة أمر ما إلى المشرع، فيكون النص صريحاً فى ما لا يمس أصل الحق المنصوص عليه دستورياً. وعليه فأعضاء الجمعية التأسيسية مطالبون بأن يكونوا محددين قدر الاستطاع بشأن ما الذى يقصدون بالألفاظ المستخدمة حتى نمنع التنازع القضائى والسياسى بشأن الاختصاصات لاحقاً. أقول وأؤكد: الموروث غير الإشكالى أولى من الابتداع فى الدستور الجديد. مصر لم تولد يوم 25 يناير، والثورة لم تقم من أجل رغبتها فى تغيير هويتها وإنما لمقاومة الاستبداد والفساد الذى شاع فيها، وها نحن نتناقش فى كل شىء وكأن الإسلام والحضارة دخلا مصر بعد الثورة. أقول وأؤكد: لا ينبغى أن نؤجل عمل اليوم إلى الغد، البلد مشلولة سياسياً واقتصادياً، والتعجيل بالدستور ليس معناه «سلقه». أقول وأؤكد: الشعب زهق من النخبة (ولو أنا من النخبة، فزهق منى)، هذه نخبة تسعى إلى تسجيل المواقف دون أن تسعى لإيجاد حلول عملية للمشكلات. هذه من الأمور التى استقرت فى ضميرى، وقد يكون فيها ما يفيد شخصاً ما فى مكان ما. نقلاً عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مما استقر فى ضميرى أقول وأؤكد   مصر اليوم - مما استقر فى ضميرى أقول وأؤكد



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف

GMT 05:56 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

نظام "هايبرلوب" يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية
  مصر اليوم - نظام هايبرلوب يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم - منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان

GMT 07:24 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

السلطة إذ تعيد تشكيل الحركة

GMT 09:05 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

مصطفى طلاس.. النموذج السني المطلوب

GMT 09:02 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الأخبار الأخرى لأمة سعيدة بجهلها

GMT 08:59 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

لا تظلموا التاريخ

GMT 08:54 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

الاستفتاء الكردي وما كان الملا ليفعله

GMT 08:42 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

ليس معركة الدول الأربع وحدها

GMT 08:31 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

«على عهدك وباقى»

GMT 07:11 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

السعودية تستعيد روح المبادرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

هالة صدقي سعيدة بالمشاركة في "عفاريت عدلي علّام"

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

اكتشاف 21 مخلوقًا بحريًا مجهولًا في أستراليا

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

البتراء الصغيرة الأفضل سياحيًا في دولة الأردن

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon