تحرير اربع ايزيديات ومسنين داخل مستشفى الجمهوري بمحيط قديمة الموصل القوات العراقية تسيطر على المنطقة المحيطة بمسجد النوري في الموصل نائب رئيس الوزراء التركي يؤكد أن أي قصف من وحدات حماية الشعب السورية عبر الحدود سيقابل بالرد القوات العراقية تسيطر على جامع النوري الكبير والحدباء والسرج خانة بالموصل الدفاع التركية تعلن أن وزير الدفاع القطري يزور أنقرة غدًا الجمعة لمباحثات مع نظيره التركي الخارجية الروسية تؤكد أن الاستفزازات الأميركية في سورية تهدف إلى إحباط مفاوضات أستانا ميركل تؤكد أن اوروبا "مصممة اكثر من اي وقت مضى" على مكافحة التغير المناخي الحكومة المصرية ترفع أسعار الوقود بنسب تتراوح بين 40 و 50 % مصدر سعودي مسؤول يصرح أن الأنباء عن فرض قيود على تحركات ولي العهد السابق محمد بن نايف لا أساس لها من الصحة قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات وسط إطلاق مكثف للرصاص وقنابل الصوت والغاز خلال اقتحامها بلدة بيت أمر شمال الخليل
أخبار عاجلة

دستور إسلامي علماني رجعي تقدمي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دستور إسلامي علماني رجعي تقدمي

معتز بالله عبد الفتاح

بعض السياسيين المصريين يقول لسان حالهم: أعطنى موارد غير محدودة ووقتا غير محدود، وكل مشاكل مصر سيمكن حلها. وهذا فى ذاته دليل عدم فهم أو استيعاب للمأزق الذى نعيشه، وهو نفس الخطأ، بل الخطيئة، التى ارتكبت من قبل المجلس العسكرى حين قرر تأجيل الانتخابات استغلالا للظروف أو بناء على طلب بعض القوى الليبرالية واليسارية والثورية التى ارتأت أن تأجيل الانتخابات لعدة أشهر أو ربما عدة سنوات سيكون أفضل لهم وربما أفضل لمصر. وما زادتهم هذه الحسبة الفاشلة إلا انقساما وأعطت للقوى المحافظة دينيا الفرصة كى يتكاتفوا ليخسر «المدنيون».. فرصة ذهبية كانت ماثلة أمامهم بالتزام معلن بعدم ترشيح الإخوان على مقاعد إلا فى حدود الثلث وعدم ترشيح إخوانى رئيسا للجمهورية. وانقلبت الدنيا رأسا على عقب خلال أشهر التأجيل. وانتهينا إلى نفس النتيجة. ولو ظل «المدنيون» على نفس مواقفهم سنخسر المزيد من الوقت ويخسرون المزيد من التعاطف معهم ومن ثم الانتخابات القادمة أيضاً. واحدة من أعظم تجارب التحول الديمقراطى التى أحسنت الاستفادة من الوقت المحدود هى التجربة المجرية التى مرت بثلاث مراحل فى ثلاث سنوات (1987- 1990) بلا إراقة دماء أو شروخ حادة فى المجتمع. ولكن كان أعظم ما فيها أن الحزب الحاكم هو الذى قرأ المشهد السياسى بكفاءة وقام بالتراجع مباشرة عن سدة الحكم. لكن المعارضة نجحت كذلك فى توحيد صفوفها والسعى المباشر إلى إقامة أسس الحياة الديمقراطية فى دستور جديد ثم يكون التنافس بعد ذلك على أرضية الديمقراطية التى تتسع للجميع. وكان قد بدأ حزب العمال الاشتراكى المجرى (الحزب الشيوعى) فى سلسلة مباحثات مع المعارضة فى يونيوـ سبتمبر 1989 وسُميت حينها «الطاولة المستديرة الوطنية»، وفى 23 أكتوبر 1989 تمّ الإعلان عن التخلى عن تسمية جمهورية المجر الشعبية واستبدالها بجمهورية المجر، وهى إشارة من الحزب الحاكم حينها (الشيوعى) إلى التخلى عن بعض مفاهيمه الأيديولوجية والانفتاح على المعارضة وعلى الشعب. وفى مارس أبريل 1990 تم إجراء انتخابات ديمقراطية متعددة الأحزاب بكل معنى الكلمة، وكان نظام الخصخصة (بيع المؤسسات الحكومية الخاسرة للقطاع الخاص) قد بدأ بشكل قانونى رسمى. كذلك تمّ الاتفاق مع السوفييت على سحب قطعاتهم العسكرية التى كانت موجودة منذ الحرب العالمية الثانية و«بشكل مؤقت» وبدأ سحبها فى أبريل 1989 وأنهت انسحابها بشكل كامل فى يونيو 1991، وفى نفس الوقت تمّ الانسحاب من حلف وارسو ومجلس التعاون الاقتصادى. المعارضة والحكومة، الأقلية والأغلبية، جلسوا واتفقوا وأعلنوا خطوات محددة فى زمن قياسى لأنهم كان لديهم من النضج والثقة فى النفس وفى الغير ما جعلهم قادرين على اتخاذ خطوات مشتركة من أجل مستقبل أفضل: سياسيا واقتصاديا. أما فى مصر، فلا تكاد تجلس مع أحد إلا ويشكو من القوى السياسية الأخرى ويتهمها بكل ما لا منطق وراءه إلا الغضب والغيظ والعداء الشخصى. وأعجب ما سمعت خلال اليومين الماضيين من أصدقاء سلفيين أنهم سيرفضون الدستور لأنه «علمانى»، ومن أصدقاء ليبراليين أنهم سيرفضون الدستور لأنه «إسلامى»، هذا طبعا بالإضافة لمن سيرفضون الدستور لأنهم يريدون حصانة واستقلالا للجهات التى يعملون فيها، ومن سيرفضونه لأنهم ليسوا جزءا من الجمعية التأسيسية، ولا حول ولا قوة إلا بالله. هو من الذى قال «إننا غير مستعدين للديمقراطية»؟ نقلاً عن جريدة "الوطن"

GMT 07:44 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

بعض شعر الغزل

GMT 02:33 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

'حزب الله' والتصالح مع الواقع

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

روحانى وخامنئى.. صراع الأضداد!

GMT 02:30 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مصر التي فى الإعلانات

GMT 02:29 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تجميد الخطاب الدينى!

GMT 02:24 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

محاربة الإرهاب وحقوق الإنسان

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

رسالة وحيد حامد لا تعايش مع فكر الإخوان !

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر ترفض الحوار والتفاوض!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - دستور إسلامي علماني رجعي تقدمي   مصر اليوم - دستور إسلامي علماني رجعي تقدمي



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لسلسة "The Defiant Ones"

بريانكا شوبرا تُنافس ليبرتي روس بإطلالة سوداء غريبة

نيويورك ـ مادلين سعاده
نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية صورًا للنجمة بريانكا شوبرا خلال العرض الأول لسلسة  "The Defiant Ones"الذي عقد في مركز تايم وارنر فى مدينة نيويورك، الثلاثاء. وظهرت بريانكا، التي تبلغ من العمر 34 عامًا، بإطلالة غريبة حيث ارتديت سترة سوداء واسع، مع بنطال واسع أسود. واختارت بريانكا تسريحة جديدة أبرزت وجهها وكتفها المستقيم بشكل جذاب، كما أضفى مكياجها رقة لعيونها الداكنة التي أبرزتها مع الظل الأرجواني الداكن والكثير من اللون الأسود، بالإضافة إلى لون البرقوق غير لامع على شفتيها. وكان لها منافسة مع عارضة الأزياء والفنانة البريطانية، ليبرتي روس، التي خطفت الأنظار بالسجادة الحمراء في زي غريب حيث ارتدت زوجة جيمي أوفين، البالغة من العمر 38 عاما، زيًا من الجلد الأسود له رقبة على شكل طوق، وحمالة صدر مقطعة، وتنورة قصيرة متصلة بالأشرطة والاحزمة الذهبية. روس، التي خانها زوجها الأول روبرت ساندرز مع الممثلة كريستين ستيوارت، ظهرت بتسريحة شعر

GMT 06:47 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

تكون "كوزموبوليتان لاس فيغاس" من 2،995 غرفة وجناح
  مصر اليوم - تكون كوزموبوليتان لاس فيغاس من 2،995 غرفة وجناح

GMT 07:45 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

حي مايفير يتميز بالمباني الكلاسيكية في لندن
  مصر اليوم - حي مايفير يتميز بالمباني الكلاسيكية  في لندن
  مصر اليوم - التايم تطلب من ترامب إزالة أغلفة المجلة الوهمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:21 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

نصائح مهمة لطلبة الحقوق لأداء مرافعة ناجحة
  مصر اليوم - نصائح مهمة لطلبة الحقوق لأداء مرافعة ناجحة
  مصر اليوم - المتنافسات على لقب ملكة جمال انجلترا في سريلانكا

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم - ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017

GMT 06:53 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

"أستون مارتن DB11 " تحوي محركًا من طراز V8
  مصر اليوم - أستون مارتن DB11  تحوي محركًا من طراز V8

GMT 07:28 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

"أستون مارتن" تكشف عن اقتراب إنتاج سيارتها "رابيدE"
  مصر اليوم - أستون مارتن تكشف عن اقتراب إنتاج سيارتها رابيدE

GMT 03:21 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

هند صبري تُعرب عن سعادتها لنجاح مسلسل "حلاوة الدنيا"
  مصر اليوم - هند صبري تُعرب عن سعادتها لنجاح مسلسل حلاوة الدنيا

GMT 06:43 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

اكتشاف نوعًا جديدًا من الببغاوات في المكسيك
  مصر اليوم - اكتشاف نوعًا جديدًا من الببغاوات في المكسيك

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

العثور على جدارية صغيرة لحلزون نحتها الأنسان الأول

GMT 03:43 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

استخدام المغناطيس لعلاج "حركة العين اللا إرادية"

GMT 05:45 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

فنادق "ريتز كارلتون" تعلن عن تصميمات ليخوت فاخرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon