دستور إسلامي علماني رجعي تقدمي

  مصر اليوم -

دستور إسلامي علماني رجعي تقدمي

معتز بالله عبد الفتاح

بعض السياسيين المصريين يقول لسان حالهم: أعطنى موارد غير محدودة ووقتا غير محدود، وكل مشاكل مصر سيمكن حلها. وهذا فى ذاته دليل عدم فهم أو استيعاب للمأزق الذى نعيشه، وهو نفس الخطأ، بل الخطيئة، التى ارتكبت من قبل المجلس العسكرى حين قرر تأجيل الانتخابات استغلالا للظروف أو بناء على طلب بعض القوى الليبرالية واليسارية والثورية التى ارتأت أن تأجيل الانتخابات لعدة أشهر أو ربما عدة سنوات سيكون أفضل لهم وربما أفضل لمصر. وما زادتهم هذه الحسبة الفاشلة إلا انقساما وأعطت للقوى المحافظة دينيا الفرصة كى يتكاتفوا ليخسر «المدنيون».. فرصة ذهبية كانت ماثلة أمامهم بالتزام معلن بعدم ترشيح الإخوان على مقاعد إلا فى حدود الثلث وعدم ترشيح إخوانى رئيسا للجمهورية. وانقلبت الدنيا رأسا على عقب خلال أشهر التأجيل. وانتهينا إلى نفس النتيجة. ولو ظل «المدنيون» على نفس مواقفهم سنخسر المزيد من الوقت ويخسرون المزيد من التعاطف معهم ومن ثم الانتخابات القادمة أيضاً. واحدة من أعظم تجارب التحول الديمقراطى التى أحسنت الاستفادة من الوقت المحدود هى التجربة المجرية التى مرت بثلاث مراحل فى ثلاث سنوات (1987- 1990) بلا إراقة دماء أو شروخ حادة فى المجتمع. ولكن كان أعظم ما فيها أن الحزب الحاكم هو الذى قرأ المشهد السياسى بكفاءة وقام بالتراجع مباشرة عن سدة الحكم. لكن المعارضة نجحت كذلك فى توحيد صفوفها والسعى المباشر إلى إقامة أسس الحياة الديمقراطية فى دستور جديد ثم يكون التنافس بعد ذلك على أرضية الديمقراطية التى تتسع للجميع. وكان قد بدأ حزب العمال الاشتراكى المجرى (الحزب الشيوعى) فى سلسلة مباحثات مع المعارضة فى يونيوـ سبتمبر 1989 وسُميت حينها «الطاولة المستديرة الوطنية»، وفى 23 أكتوبر 1989 تمّ الإعلان عن التخلى عن تسمية جمهورية المجر الشعبية واستبدالها بجمهورية المجر، وهى إشارة من الحزب الحاكم حينها (الشيوعى) إلى التخلى عن بعض مفاهيمه الأيديولوجية والانفتاح على المعارضة وعلى الشعب. وفى مارس أبريل 1990 تم إجراء انتخابات ديمقراطية متعددة الأحزاب بكل معنى الكلمة، وكان نظام الخصخصة (بيع المؤسسات الحكومية الخاسرة للقطاع الخاص) قد بدأ بشكل قانونى رسمى. كذلك تمّ الاتفاق مع السوفييت على سحب قطعاتهم العسكرية التى كانت موجودة منذ الحرب العالمية الثانية و«بشكل مؤقت» وبدأ سحبها فى أبريل 1989 وأنهت انسحابها بشكل كامل فى يونيو 1991، وفى نفس الوقت تمّ الانسحاب من حلف وارسو ومجلس التعاون الاقتصادى. المعارضة والحكومة، الأقلية والأغلبية، جلسوا واتفقوا وأعلنوا خطوات محددة فى زمن قياسى لأنهم كان لديهم من النضج والثقة فى النفس وفى الغير ما جعلهم قادرين على اتخاذ خطوات مشتركة من أجل مستقبل أفضل: سياسيا واقتصاديا. أما فى مصر، فلا تكاد تجلس مع أحد إلا ويشكو من القوى السياسية الأخرى ويتهمها بكل ما لا منطق وراءه إلا الغضب والغيظ والعداء الشخصى. وأعجب ما سمعت خلال اليومين الماضيين من أصدقاء سلفيين أنهم سيرفضون الدستور لأنه «علمانى»، ومن أصدقاء ليبراليين أنهم سيرفضون الدستور لأنه «إسلامى»، هذا طبعا بالإضافة لمن سيرفضون الدستور لأنهم يريدون حصانة واستقلالا للجهات التى يعملون فيها، ومن سيرفضونه لأنهم ليسوا جزءا من الجمعية التأسيسية، ولا حول ولا قوة إلا بالله. هو من الذى قال «إننا غير مستعدين للديمقراطية»؟ نقلاً عن جريدة "الوطن"

GMT 07:39 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الإلكترونى

GMT 07:38 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

فى شروط الإفتاء والرأى!

GMT 07:36 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

هرم بلا قاعدة

GMT 07:35 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون السلطة !

GMT 07:34 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

هنا بيروت 1-2

GMT 07:32 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حلم يتحقق

GMT 02:15 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الخرطوم وأديس أبابا والصفقة القطرية!

GMT 02:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مانديلا وموجابى خياران إفريقيان !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دستور إسلامي علماني رجعي تقدمي دستور إسلامي علماني رجعي تقدمي



في إطار سعيها لمساعدة الفئات الفقيرة والمحتاجة

ليلي كولينز تظهر بإطلالة جذابة في حفلة خيرية

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
لطالما عُرف عن الممثلة الأميركية ليلي كولينز استخدامها لشهرتها في سبيل أهداف نبيلة، لم ترفض الدعوة لحضور حفلة "Go Campaign Gala" الخيري الخاص بجمع الأموال لصالح الأيتام والأطفال الضعفاء في جميع أنحاء العالم، وأطلت النجمة البالغة من العمر 28 عامًا على جمهورها بإطلالة جذابة وأنيقة خلال الحفلة التي عقدت في مدينة لوس أنجلوس، مساء السبت. ارتدت بطلة فيلم "To The Bone"، فستانًا قصيرًا مطبوعًا بالأزهار ذو كتف واحد جذب انظار الحضور، وانتعلت زوجًا من الأحذية الفضية اللامعة ذات كعبٍ عال أضاف إلى طولها مزيدا من السنتيمترات، وتركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، واكملت إطلالتها بلمسات من المكياج الناعم والقليل من الاكسسوارات. ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، صورًا لكولينز برفقة الممثل الشهير روبرت باتينسون بطل سلسلة أفلام "Twilight"، الذي جذب الانظار لإطلالته المميزة. بدأت الممثلة الأميركية العمل على تصوير فيلم "Tolkein"، وهو فيلم دراما سيرة ذاتية، الفيلم من بطولة

GMT 09:30 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"سترة العمل" أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات
  مصر اليوم - سترة العمل أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات

GMT 08:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع
  مصر اليوم - شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع

GMT 07:47 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل "فورناسيتي" يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة
  مصر اليوم - منزل فورناسيتي يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة

GMT 05:51 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نشطاء "تويتر" يثورون على ترامب بعد انتقاده سيناتور ديمقراطي
  مصر اليوم - نشطاء تويتر يثورون على ترامب بعد انتقاده سيناتور ديمقراطي

GMT 02:42 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أسامة شرشر يكشف عن الخلافات الدائرة حول قانون الصحافة
  مصر اليوم - أسامة شرشر يكشف عن الخلافات الدائرة حول قانون الصحافة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 16:02 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة 200 طفل في حضانات ومدارس محافظة قنا بفايروس غامض

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon