الحمام والعسل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا سيدة عمري 32 سنة، متزوجة منذ 6 أعوام، وليس لديّ أولاد، والحمد لله على كل حال. زوجي طيب وحنون جدًا معي، إلا أنه أدمن في الآونة الأخيرة مشاهدة الأفلام الإباحية بطريقة جنونية، ما سبب له مشاكل جنسية. لا بل أنه اصبح يمارس عادات مشينة يوميًا في اليوم الواحد أكثر من مرة. وحاولت أن أوضح له مخاطر ما يقوم به، لكنه دائمًا يتذرع بضغط العمل، ويتحجج بالتعب لتلافي الاقتراب مني. صبرت ولم اكبّر الحكاية، على الرغم مني لا اشعر من قبله بأي تقدير لمشاعري كأنثى. سيدتي، لقد بت أكره نفسي وجسدي، لأني لم استطع أن أجعله يتأملني ويقترب مني مثلما يفعل خلال مشاهدته الأفلام الخليعة، على الرغم من اني جميلة وأحب الاهتمام بمظهري جدًا وبنظافتي الشخصية، ولكن لا أجد حتى أي نظرة تأمل لي. لقد حاولت أن أخبره بأنني أريد أن ننجب أطفالًا حتى أملأ وقت فراغي بالطفل، خصوصًا أنه منعني من أن أكمل تعليمي أو أن أتوظف. فكان أن وعدني بأنه في أقرب وقت فراغي بالطفل. خصوصًا أنه منعني من ان اكمل تعليمي أو ان اتوظف. فكان أن وعدني بأنه في أقرب وقت سيخضع نفسه لفحوص تتعلق بالقدرة على الانجاب. لكن، كيف له أن يجري تلك الفحوص وهو لم يتوقف عن ممارسة العادة المشينة؟ علمًا بأني عندما طلبت منه ان يتوقف عنها، غضب مني جدًا وخاصمني لأكثر من أسبوع. سيدتي، ماذا افعل؟ لقد أصبحت دائمة الضيق والوحدة، لدرجة انه يأتي من العمل ولا يتحدث معي إلا نادرًا. ثم يمسك بجهاز الـ "لاب توب" لمشاهدة أفلامه المفضّلة، وبعدها يذهب لينام في غرفته وحده، وأنام انا وحدي منذ أكثر من 3 أعوام. حاولت أن اخبره أني أحتاج اليه والى حنانه بجواري، ولكن لا حياة لمن تنادي. ضاقت بي الدنيا، لكني لا أستطيع أن أتركه، لأني أحبه. لقد أصبحت حياتي معدومة، فلا أشعر بأني زوجة ولا امرأة، فقدت ثقتي بنفسي جدًا. أرجوك ساعديني، أريد حلًا؟

المغرب اليوم

اسمعي يا ابنتي، مشكلة زوجك ليست لأنه مدمن أفلام جنسية، مشكلة زوجك أنه مدمن قلة أخلاق بشكل عام. والعتب ليس عليه، العتب كل العتب عليك أنت. بمعنى صحيح، أننا نطلب من المرأة الصبر والتحلي بالأخلاق وحوار الرجل، لكن هذا الرجل: ينهك نفسه باللمس الذاتي والأفلام ويتجاهل حاجتك كأنثى وحلاله، وكامرأة تحتاج الى العلاقة الحميمة. ولا يداريك نفسيًا ولا كإنسانة أو أنثى أو حتى زوجته. وهو هجر الفراش بلا مبرر منطقي. وقام أيضًا بحرمانك من الامومة. وتقولين أحبه؟ الامر فيه خلل عندك. وبدلًا من الغيرة والعتاب الفارغ، أظن أن من الأفضل لك ان تفكري جديًا في مسألة الحديث الجاد معه. فحكاية الانفصال الجسدي بينكما ليست معقولة. يجب ان تكون معاملته لك معاملة حسنة. وأن تقوما بتكوين أسرة على أساس صحيح، وإلا فإنه من الأفضل أن يتدخل الاهل لإعادة تقييم الحياة بينكما. فإن لم يصلح، يجب ان تكوني واقعية بأن هذا الرجل لا تصلح معه حياة.

  مصر اليوم -

خلال مهرجان "تريبيكا" السينمائي في نيويورك

الأسترالية جيسيكا هارت مثيرة في فتسان شانيل جرئ جدًا

نيويورك ـ مادلين سعاده
اعتادت العارضة الأسترالية جيسيكا هارت، أن تحول جميع الرؤوس نحوها على منصات عروض الأزياء والسجاد الأحمر، وفي يوم الإثنين، أثارت إعجاب الجميع مرة أخرى، عندما ارتدت فستان صغير شانيل جريء جدًا، في مهرجان "تريبيكا" السينمائي في نيويورك. ويبدو أن العارضة البالغة من العمر 31 عامًا، تخلت عن ملابسها الداخلية لتومض تلميحًا لمؤخرتها من الفستان المفتوح من الجانبين، تكلفته 6680 دولارًا، في حين حضرت عشاء شانيل للفنانين، وكان الفستان التويد بالألوان الزرقاء والوردية، مع شرائط وردية تربط كل من الجهتين الخلفية والأمامية ببعضهما البعض لعقد الثوب معًا.  وأنهت جيسيكا مظهرها بأحذية جلدية سوداء عالية الكعب وحقيبة شانيل سوداء، حيث عرضت التان الذهبي، وأظهرت عارضة فيكتوريا سيكريت السابقة، أقراطها عن طريق رفع شعرها الأشقر الطويل المضفر قبالة وجهها، ووضعت ماكياج برونزي وشفة وردية ناعمة.  ويأتي ذلك بعد أن فاجأت جيسيكا الجميع في ثوب من المخمل المارون، في حفل في نيويورك…

GMT 05:39 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

"كينشو" على جزيرة ميكونوس جنة للراحة والاستجمام
  مصر اليوم - كينشو  على جزيرة ميكونوس جنة للراحة والاستجمام
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon