نوع من المداراة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

أنا امرأة متزوجة ومرتاحة في حياتي والحمد لله، باستثناء بعض المنغصات التي أتمنىّ، بعد الله، أن اجد حلًا لها لديك. سديتي، زوجي عصبي جدًا، وأشعر بأنه ينفعل لأتفه الأمور، حيث تظل أي مشكلة ترفرف بظلها الى اليوم التالي. ثانيًا، يلفتني حبه الشديد والعنيف لابنة أخيه، لدرجة أنني أشعر بأنها تنافسني، حيث إنه يفعل المستحيل لأجلها، علمًا بأنها في بعض الأحيان تشعر هي بالضيق منه. وهو يفضل ان يلازمها طوال الوقت، لدرجة أن الناس حولي يقولون لي: "ماذا ينقصك ليبحث زوجك عن حب خارج بيته؟ ملاحظة: لقد طلقت منة مرّة لأجل هذا السبب، أرجوك أعطيني حلًا وشكرا لك.

المغرب اليوم

* من الواضح يا عزيزتي أن زوجك يبحث عن حالة قبول له. ولذلك هو يعرض نقض القبول بمداراة بنت أخيه. قد تكون هناك مبالغة في الامر، ومن حقك أن تتضايقي قليلًا، لكن لم أجد أنك تتصرفين بحكمة، وخلل الحكمة هذا عندك، هو الذي يدفعها الى الحصول على اشباع القبول في مكان آخر. ولأنه لا شعوريًا حكيم، هو لا يريد أن يجد القبول في حضن عشيقة، فكان ان اختار، أو الظروف وضعت أمامه ابنة أخيه التي تقدره وتشكره، فوضع فيها كل طاقته. هذه كل الحكاية. وأظن أنه قد آن الأوان لتكوني عاقلة وتهدئي الأمور. الرجل عصبي. وما دام من النوع الذي يتعصّب على أتفه الأمور، فهذا يعني أن قلبه طيب. واضح أنه يشعر بالنقص. وما يدل أكثر على طيبته، أنه حتى البنت الصغيرة ليس في ودّها أن تسير الأمور هكذا. ولكنها تسير هكذا، فهي الأخرى حائرة بين عم يدللها وزوجة تنظر اليها باتّهام. أرى يا عزيزتي أن تكوني ذكية. وان تحوي زوجك وتقللي من ردة الفعل. اجعلي موجة غضبه تخفف بالصمت منك، أو الابتعاد عنه في حال غضبه. وهناك نقطتان مهمتان: الأولى: لا تسمعي للآخرين، فالناس الذين حولك يبدو أنهم من فئة وضع بنزين على النار. كذلك أرى يا عزيزتي أن تركزي على النقاط الإيجابية في العلاقة. فلقد بدأت رسالتك بكلمة "مرتاحة" فكوني عاقلة ولا تضيعي زواجًا فيه مشكلة أنت الاقدر على حلها. باختصار: صمت لغضبه، مدحه، إبعاد القيل والقال عنك. ثم هذه ابنة أخيه، وهي مجرد تعويض نقص نفسي أنت اقدر على تعويضه.

  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon