في دوامة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سدتي... ‏أنا سيدة عمري 28 ‏ عاماً، متزوجة منذ 6 سنوات وعندي طفلتان ولدتهما بعملية قيصرية. لا أريد أن أقول لك إنني فاتنة الجمال، لكني جميلة من الخارج والداخل ومحبوبة من الجميع. والله رزقني بزوج مطلق وعنده ولد عمره حالياً 10 ‏ سنوات، وأنا أربيه منذ صغره. سيدتي، زوجي حنون وطيب لكنه لا يصلي. وهو يمتلك بعض الصفات السيئة التي تغضب الله سبحانه وتعالى والتي اكتشفتها بعد الزواج. ومنذ ذلك الحين وأنا أحاول هدايته لأنني لا أريد أن أخسره وأحبه كثيراً. لكن، ثمة مشكلة بدأت منذ 3 ‏سنوات، حيث بات يضربني ويهددني، كما أن أخلاقه تراجعت وبات يضرب أولاده ويخرج من المنزل باستمرار، وكثرت حججه. واللافت أن دخله قل كثيراً. وقد وضعت ذلك في إطار الخيانة الزوجية. ولكني حفاظاً على زواجي وعائلتي رحت أكذب شكوكي وأقنع نفسي بضرورة أن أكون قوية وواثقة بنفسي. بعد ذلك، رحت أسأله عن أسباب تغيره معي، وفي إحدى المرات طفح كيلي منه فلحقته في الليل لأجد أنه يذهب إلى فراش امرأة أخرى عمرها 33 ‏ عاماً. وهي اعترفت بذلك عندما واجهتها، لا بل أخذتني وأرتني إياه نائماً في فراشها. وأصبت بالذهول جراء ذلك، لكني تمالكت نفسي ودخلت مطبخها وحضرت له القهوة ودخلت عليه وأيقظته وقلت له صباح الخير وقدمت له القهوة وقفلت عائدة إلى منزلي، لأجهز نفسي وأخرج إلى عملي. ‏سيدتي، كل هذا جعلني في وضع نفسي وذهني سيئ، ولقد خسرت الكثير من وزني خلال أيام قليلة، وتدهورت صحتي، لكني تماسكت ولم أقاطعه أو أتغير معه. لكن أكثر ما أغضبني هو أنه أغضب ربه وارتكب معصية الزنى، على الرغم من أنني لم أحرمه من شيء، وأقوم بواجباتي معه على أكمل وجه، وهو اعترف بذلك لتلك المرأة، وقال لها: أنا رجل وسخ. مع العلم أنها لا تملك أي شيء من مقومات ‏الجمال. وهي ذهلت عندما رأتني وأحبتني كثيراً وحسدته علي. بعد كل ذلك، أجبرته أن يتزوجها بالحلال أو يطلقني لأنني لا أحب الحرام. لكن المشكلة أنه بعد أن تزوجها ، تغيرت معاملته لي بشكل أكبر وبات يهملني أكثر ويهمل البيت والأطفال وأدمن شرب الكحول. وبات لا ينفق على المنزل، في حين أجبر أنا على دفع كل المصاريف. سيدتي، لقد بات تارة يحبني ويكرهها وتارة العكس. وهذا ما جعلني أعيش في دوامة قاتلة. هل تصرفت بشكل صحيح أم خاطىء عندما سمحت له بأن يتزوجه؟ ‏ماذا أفعل؟ بصراحة أنا أفتقده وأدعو له بالهداية وأحبه كثيراً وأريد إرضاء الهه ونفسي.. ساعديني أرجوك؟

المغرب اليوم

* في الحقيقة، إن الظروف قد تضع المرأة في دوامة. وقد تضع المرأة نفسها أيضا في دوامة. مسألة أن يكون زوجك سيئا ‏ يغضب ربه ويزني، هو ‏مسألة تحصل. لكن، أن تلحقي به وأن تعقدي صداقة مع المرأة الأخرى التي يخونك معها وتزوجيه بها، ثم تعيشين ندماً وألماً بينما هو يتمادى في مجونه، فإن هذا ما يثير الاستغراب. فماذا فعلت غير جعلك تلك المرأة تشاركك زوجك؟ الآن، اتركي الرجل وشأنه وركزي على حياتك وأولادك. دعيه في مجونه والعبي دور الناصح الخفيف متى سنحت لك الفرصة بذلك. ركزي على أولادك حتى لا يضيعوا. والأهم أن تركزي على نفسك قبل أن تضيع النفس مثلما ضاعت الصحة.

  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon