مدمن ويحلف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا سيدة أبلغ من العمر 35 سنة، متزوجة منذ 20 عاماً، برجل يكبرني بـ 8 أعوام، وكان الزواج تقليدياً بالطبع، بحكم العادات والتقاليد المتبعة لدينا في السعودية. في بداية الزواج كان هناك مشاكل كثيرة وذلك بسبب صغر سنّي وجهلي وقلّة معرفتي بأمور الحياة الزوجية. ولكن، سارت بنا الحياة كموج البحر في المد والجزر، وأنجبت ولله الحمد ولدين وبنتين، أكبرهما ابني ويبلغ 19 عاماً. حفظه الله. المشكلة باختصار، أنه منذ ما يقارب 5 سنوات، تعرّف زوجي الى الإنترنت, ومع مرور الوقت اصبح مدمناً النت بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بل وأصابه إدمان شديد جداً. أي منذ أن يستيقظ في الصباح يجلس على النت والمدة مفتوحة الى أن يحين الغداء، فيأكل وينام، ثم يستيقظ ليجلس أيضاً على النت لساعات طويلة. مع العلم انه يجلس على النت في غرفة النوم وحده وأنا والأولاد في غرفة المعيشة. ولا يفكر للحظة في أن يخرج ليرى ماذا نفعل وأن يسأل عن أي شيء. المهم انني لم اكن أتذمر حتى اكتشفت قبل سنتين أنه على علاقة بفتيات كثيرات على الـ مسنجر لدرجة أنه يريهن أشياء على الكاميرا ليس من حق احد أن يراها غيري، بالإضافة الى الكلام غير اللائق. ووقع شجار بيننا. وبالطبع قدّم الاعتذارات وحلف انها نزوة من عمل الشيطان وأنه لن يكررها. وقال إنه لن يتحدث على المسنجر نهائياً وأزاله من الكمبيوتر الخاص به وانتهى الموضوع. ولكن بالإضافة الى ذلك، فهو مدهم مشاهدة الأفلام الإباحية بشراهة شديدة، لدرجة انه عمل إيميل باسم فاضه لهذا الموضوع. واشترك مع ناس لكي يرسلوا اليه الصور والأفلام. وبالصدفة علمت بأمر الايميل. فقال لي الكلام نفسه، بل إنه حلف على المصحف الشريف أنه لن يفتح الايميل وسوف يلغيه نهائياً. وللأسف، صدقت كلامه. بل إنه حلف على المصحف الشريف أنه لن يفتح الإيميل وسوف يلغيه نهائياً. وللأسف، صدّقت كلامه. وبعدة فترة اكتشفت انه ما زال مستمراً على هذا الأمر بالايميل نفسه الذي حلف انه سوف يلغيه. اكتأبت جداً ولم اخبره أنني علمت، لأنني لا أعرف كيف اتصرف؟ هل أطلب الطلاق وأرتاح؟ حيث احس بأنني على حافة الاكتئاب؟ لم أعد أرى أي شيئاً جميلاً ولا أشعر بالراحة أو الحب معه. صرت اكرهه. أرى سنوات عمري تتسرب من بين يدي، وأنا لم اعش من هذه السنين الا التعاسة والحسرة، حتى في طفولتي. أرجوك ساعديني. أريد حلاً.

المغرب اليوم

يقول المصريون: "قالوا للحرامي احلف... قال: جالك الفرج. إن معظم المخطئين يحلفون وربما بنية صافية أن الواحد منهم فعلاً يتوب. ولكن حلفائهم يكون بكل اسف قاتلاً، لأن الأمر وبشكل مختصر، يعود الى نقطتين: النقطة الأولى أنهم فعلياً قد ينوون التوبة، ولكن ليس لديهم المساعدة المهنية أو الطريقة للتوقف عن الإدمان. علماً ان معظم مدمني الانترنت يدمنون أي شيء والأمر يحتاج الى شجاعة لأن يقول الشخص: نعم أنا مدمن وأحتاج الى علاج. ولكن الأغلبية لا يفعلون هذا. لذلك نراهم يعودون الى ادمانهم. النقطة الثانية هب أن مدمني الأمور المحرمة والممنوعة يكونون قد خربوا علاقتهم الروحانية بالله. وبكل أسف يئسوا من رحمته، فيعودون ويكررون الأمر مراراً وتكراراً. لذا، فهو يحلف كذباً. سؤالي هو، إنه ما دام يجلس ليلاً ونهاراً أمام الانترنت... متى يعمل؟ ومعقول أنه متقاعد. عليك ان تجلسي معه جلسة وتتحدثي فيها عهنك وعن أبنائك، وكيف ان هذا الطريق فيه شرّ للجميع. فإذا اقتنع وتاب كان به، وان لم يفعل ، يكون عليك أن تجدي حكيماً من العائلة ليحدثه. وفي كل الأحوال الرحمة والأدب أفضل من الصراخ أو الإهمال.

  مصر اليوم -

ضمن الدورة السبعين من مهرجان كان السينمائي

ناعومي كامبل تتألق في حفلة بوسيتيف بلانيت

باريس ـ مارينا منصف
تألقت عارضة الأزياء ناعومي كامبل ، صاحبة الـ47 عام ، أثناء حضور حفلة عشاء بوسيتيف بلانيت ، في مهرجان كان السنيمائي السبعين في بالم بيتش ، مع أجواء الريفيرا الفرنسية . وتألقت كامبل بفستان أسود مع أجزاء على شكل شبكة صيد السمك مرصع بالترتر مع قلادة من الزمرد مع أقراط أنيقة مماثلة ، بينما تدلى شعرها الطويل حتى أسفل ظهرها، وأبرزت شفتيها بملمع. وتتصدر العارضة خلال عطلة نهاية الأسبوع الحدث الثاني عشرFashion For Relief ، حيث تظهر مع آخرين مع القطع التي تبرعت بها أفضل بيوت الأزياء في العالم. وأسست ناعموي الجمعية الخيرية قبل 12 عامًا ، واستخدمت وضعها للمساعدة في مكافحة فيروس الإيبولا والمساعدة في أعقاب الكوارث الطبيعية ، مثل إعصار كاترينا، وأوضحت مجلة فوغ أن عائدات هذا العام ستمكن منظمةSave the Children من توفير الغذاء المنقذ للحياة والمأوى والعلاج الطبي للأطفال في أنحاء العالم كافة ،
  مصر اليوم - عرض حفريات بشرية تكشف التطور في جنوب أفريقيا

GMT 09:26 2017 الإثنين ,15 أيار / مايو

أنا أعيش مع زوجتي منذ سبع سنين

GMT 09:23 2017 الإثنين ,15 أيار / مايو

زوجي خجول جدا، ولا يثق بنفسه؛ فمثلا

GMT 07:24 2017 الإثنين ,15 أيار / مايو

أكره زوجي على الرغم من أن لدينا ثلاثة أطفال

GMT 10:50 2017 الجمعة ,12 أيار / مايو

أنا سيدة في الثلاثين من عمري

GMT 10:54 2017 الجمعة ,12 أيار / مايو

أنا شاب في السابعة عشرة من عمري
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon