مقلب وشربته

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

تعرفت الى زميل لي في الدوام جاء الى مكتبنا في فترة تدريب لمدة 3 أشهر. أعجبنا ببعضنا بعضًا، لكنه لم يتجرأ على البوح لي بشيء. الى ان انتهت فترة التدريب وذهب، حيث عاد واتصل بالمكتب ليُسلّم عليّ ويسأل عن أخباري. وكان اهتمامه بي واضحًا، علمًا بأني في البداية لم أكن مهتمة لأمره، لكن صديقتي أقنعتني به، وكانت تقول: "الرجل محترم وطيّب وجامعي. لا تضيعيه، وهكذا، اقتنعت بكلامها واقتنعت به. وعندما كلمني مرة ثانية، سمحت له بأن يضيفني على "بي بي مسنجر" فراح يُسمعني الكلام المعسول، وهذا ما جعلني أنجذب إليه، لأنه اول شخص أكلمه في حياتي. التقينا مرة وقدّم لي وردة، لدرجة أني شعرت وكأني في فيلم حب، وكنت غير مصدقة الذي يقوله من الفرحة. سيدتي، شعرت بأن هذا الشاب هو فارس أحلامي، وبأن من المفروض أن يكون زوج المستقبل، بعد أسبوعين كلمني خلالهما لساعات وساعات صارحته وسألته عن رؤيته لمصير علاقتنا في النهاية، وقلت له إني أحب أن أعرف الى أين ستصل. فقال لي: "أنا معجب بك، تعجبني شخصيتك وأريدك ولكن انا غير مستعد للزواج قبل 3 سنين، ففرحت. لكني قلت له إن فترة 3 سنوات هي فترة طويلة، كيف أضمن مصيري بعدها؟ واشترط علي أن يكلم أمه على الأقل ليكون هناك كلام بين الاهل. وإذا بي أفاجأ بي يقول لي إنه أحب من قبل وبقي مع حبيبته السابقة لمدة 3 سنوات، ثم افترقنا ولم يحصل شيء بينهما. وعندما سألته عن الأسباب التي فرقتهما لم يعطني سببًا مقنعًا. المهم، أني قلت له أني لست مستعجلة على الزواج، وإني سأنتظره الى ان يوفّقه الله وسأسانده وأقف معه، لكني فوجئت بأنه بدأ يتغيّر معي ولا يتصل بي. وبدأ يعاملني بشيء من البرود. وفي يوم من الأيام اتصل بي وراح يتباهي أمام أصدقائه بأني صديقته، فتضايقت منه كثيرًا. بعد ذلك، بدأ يُغرّد على "توتير" تغريدات تبين أنه يحب ان يعود الى حبيبته السابقة، ولكنها لا تعيره اهتمامًا. علمًا بأنه يعرف أني أتابع حسابه ولكنه لم يعر الأمر إهتمامًا. بعد ذلك، فاتحته في الموضوع، وقلت له إني أشعر بأنه متغيّر، فكان ردّه أنه لا يشعر بالشوق اليّ. وقال لي: أنت بنت طيبة والله يرزقك أحسن مني، وأنا لا أصلح لك". ثم مرّ أسبوعان لم يكلمني خلالهما نهائيًا. فهل أخطأت عندما كلمته في موضوع الزواج؟ وهل هذا ما جعله "يشرد" مني. سيدتي، أنا معجبة به وأتمنى أن يرجع لي، لكني لا أقدر ان أكلمه. والله يشهد على نيتي الصافية وعلى اني أريده بالحلال وأني كنت مستعدة أن أنتظره. أحاول أن أنسى لكني لست قادرة على النسيان، وكلما تذكرت كلامه أشعر بالقهر والحسرة وأتمنّى أن يرجع لي، لكن ليس باليد حيلة. أرجوك ساعديني.

المغرب اليوم

* في حياتي كلها، ومنذ قرابة الـ 40 عامًا، وأنا أحب مشاكل القراء. وهذه الحكاية مسرحية تتكرر بشكل غير معقول. هذا الشاب الذي يلبس قناع الأدب ويأتي بإظهار النية الطيبة، وكذلك يأتي ومعه قصة تقطع القلب، عن معاناة علاقة تركت آثارها النفسية. يبدأ يعطي أملًا طويل الأمد، ويدعو البنت لأن تعطيه وقتًا طويلًا وبلا وعد. ثم فجأة، يظهر التبارد والفتور يعود الى عبثه مع واحدة سابقة أو واحدة جديدة. خلاص، المقلب حصل، وشربته، ولا فائدة من هذا الشاب. فلا تضيعي وقتك هباء وتعلّمي الدرس. نعم كانت نيتك صافية وكانت نيته غير صافية، ونعم كان خبيرًا في اللعب وأنت لست ذات خبرة، لا أنت ولا صديقتك الناصحة. وليس في يدك الآن سوى لملمة جروحك والابتعاد عنه. وحذار أن تفكري في ان تسمعيه أي كلمة، لأنه سيرد عليك بكلام يجرحك. خذي الدرس بشكل جاد ولا تكرريه. فهذا الشاب فيه علامات كل الشبان اللعوبين: ادب مبالغ فيه، قصة حزينة وعدم وعد بالزواج.

  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon