هوى النفس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي، كتبت رسالتي هذه في وقت صعب للغاية، فأنا زوجة عادية واعيش حياة عادية، وأعيش حياة عادية، ولديّ إبنة واحدة. وأنا متزوجة منذ سنتين، لقد ساعدتني كثيراً بنصائحك الزوجة في حياتي. أما الآن، فأنا في مصيبة كبيرة. فلقد اغتصبني رجلان في وقت واحد أمام زوجي وابني الرضيع، فأنا من سكان منطقة بنغازي. وها أنا أهرب الى الحدود المصرية، لأطلب حلاً لمصيبتي هذه، فالشرف هو كل شيء في بلادي. والمشكلة الأعظم، أن العصابات الموجودة في بنغازي تقول لي: "قولي إنّ كتائب القذافي هي التي اغتصبتك". فأنا اغتصبني رجل مصري الجنسية، وآخر أفغاني. وهم في حالة جنون، حيث قاموا بتمزيق ملاسي وهم فمي كل مرة يهددون زوجي ويقولون "أخرج الى ساحة المحكمة لتكون مؤيداً لنا، وتسب الجيش الليبي، كلما يمتنع زوجي ويقول لهم "حرام عليكم" يقومون بفعل أسوأ من الآخر، وبوضع الأسلحة على رأس زوجي وامه العجوز تبكي وتصرخ. أرادوا قتله الى جانبي وأقفلوا علينا الباب وقاموا بتلحيمه من الخارج، وبقينا لمدة أسبوع. الى أن تعفّنت حماتي. وأقسم في ذلك، الى أن أتى بعض الجيران وانقذونا. لا استطيع أن أنظر في وجه زوجي. أريد الانتحار، عندما ذهبت الى مركز الشرطة، كان الضابط أمام عيني بغير في أقوالي، ويقول لي: "قولي كتائب القذافي". هذا اللفظ بت في كل مرة اسمعه، لأن في بلادي، الجيش هو الشعب المسلح، ولأن لدينا مليون جندي من غير المتطوعين.. سيدتي، كل ما جرى جعلني منهارة ومحبطة وشبه مجنونة، لا اعرف ماذا أفعل؟ أرجوك ساعديني؟

المغرب اليوم

بكل أسف، حيثما تكون الحروب موجودة في العالم، يكون ضحايا لها. ومن ابرز هؤلاء الضحايا، النساء. وتحديداً ما يتعرضن له من حوادث اغتصاب. في الحقيقة، ليس هناك من امر يخفف عنك وجع هذه التجربة، سوى الايمان بالله وبالقضاء والقدر. إن مكان هؤلاء المجرمين قريب منك، بعد أن تهدأ الأمور عندكم، كوني منصفة لنفسك واجعلي القانون يأخذ مجراه. حتى ان ذهبوا في سبيلهم، فأن الله سينزل عقابه وغضبه عليهم. استعيني أنت وزوجك بالصبر والايمان بقضاء الله وقدره. فالأمر يتطلب شجاعة كبيرة منك ومنه. ولكنك قد تتعرضين لحالات نفسية شديدة، قد تجعل هناك ضرورة خضوعك الى العلاج النفسي، وهو ألم سيبقى معك مدى العمر. ساعدي نفسك بالصبر والايمان، وحينها سيكون العلاج النفسي أخف.

  مصر اليوم -

قسّمت شعرها الأشقر وتركته منسدلًا على كتفيها

كيت موس تتألّق في فستان أزرق مع حزام أسود

واشنطن ـ رولا عيسى
  أثبتت كيت موس، أنّها عارضة كل زمان، حيث كانت العارضة البالغة من العمر 43 عامًا، أيقونة للجمال والأزياء الراقية، مساء الخميس، في البرازيل بينما كانت تسير على السجادة الحمراء في حفلة "أمفار ساو باولو" السنوي السابع لصالح بحوث مرض الإيدز.   وأتت موس في ستايل راق، إذ ارتدت ثوبًا مخمليًا أزرق اللون مع حزام أسود مضلع مصمم حول خصرها، وقد قسّمت شعرها الأشقر إلى نصفين فيما تركته منسدلا على كتفيها، كما ارتدت العارضة الشهيرة اكسسوار عبارة عن قلادة من الماس والأقراط، حقيبة مصممة وكعب عال أسود، ومن المقرّر أن يتم تكريم الفنان البرازيلي الشهير فيك مونيز في هذا الحدث، في حين أن الممثلة كاتي هولمز كانت ضيفة خاصة ليلا.   وتم تكريم ملكة المنصة، التي تمت مشاهدتها في العام الماضي في "Absolutely Fabulous: The Movie " و"زولاندر 2"، حيث انضمت إلى قائمة المكرمين السابقين التي تضم شير…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon