رائع ويحبني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة عادية جداً من عائلة محافظة، مشكلتي أني أعاني شبقاً جنسياً قوياً جداً. ولقد أحببت شخصاً زميلاً لي في العمل، وتبيّن أن طبعه مثلي، وللأسف، غرنا الشيطان وصرنا نلتقي في مكتبه. ونمارس العادة السرية مع بعضنا بعضاً، حتى تصل الى حد الاشباع الجنسي. إنما من دون إقامة علاقة كاملة. لقد حاولت اكثر من مرة أن امتنع عن هذا الأمر، لكني اعود وأضعف واعاود الكرّة. المشكلة، أن هذا الشيء صار يؤثر في نفسيتي وصورتي امامه. وأمام ربّ العالمين قبل كل شيء. وصرت أخاف من ان يؤثر الموضوع فينا إذا تزوجنا، من حيث الثقة وبرود العاطفة الجنسية واحترامه لي فيما بعد... أرجوك يا سيدتي، أخبريني، كيف نتوقف عن هذا الأمر من دون أن نخسر بعضنا بعضاً؟ أنا لا أقدر ان أعيش من دونه، خصوصاً إنه إنسان رائع جداً ويحبني أكثر مما أحبه.

المغرب اليوم

السؤال الأول، الذي يتبادر الى ذهني هو: كيف يكون رائعاً ويحبك، ويسمح لنفسه بان يجعلك أداة جنسية وفي وضع مهين، وكذلك في ظروف خطيرة قد تؤدي الى خطيئة شديدة؟ ول كان يحبك، ول كنت تحبين نفسك، وكلاكما ليس بصغير، فأنت وهو في عمر تعملان فيه، ما يعني أنكما ناضجان وهو لديه راتب. فلماذا لا يكون اشباع الشهوة بالحلال؟ الإجابة واضحة، هو لا يريد الزواج بك، او ربما لا يريد الزواج. ولماذا يريد الزواج وكل شيء متاح له؟ أظن يا ابنتي أنك سرت فترة في طريق الخطأ والخطيئة، وهذا يكفي. والآن، لا بد من وقفة جادة تقولين فيها للشاب: ليتوقف الحرام والخطأ ولنبدأ الصح، ونمارس الجنس الحلال، وفي اطار الزواج. نقطة جادة مهمة، وهي انه لا يوجد شيء اسمه شبق غير قابل لأن تسيطري عليه. هي حالة نفسية أوهمت نفسك بها حتى تستمري في خطئك، بحجة انه أمر غير قابل للسيطرة عليه.

  مصر اليوم -

ضمن الدورة السبعين من مهرجان كان السينمائي

ناعومي كامبل تتألق في حفلة بوسيتيف بلانيت

باريس ـ مارينا منصف
تألقت عارضة الأزياء ناعومي كامبل ، صاحبة الـ47 عام ، أثناء حضور حفلة عشاء بوسيتيف بلانيت ، في مهرجان كان السنيمائي السبعين في بالم بيتش ، مع أجواء الريفيرا الفرنسية . وتألقت كامبل بفستان أسود مع أجزاء على شكل شبكة صيد السمك مرصع بالترتر مع قلادة من الزمرد مع أقراط أنيقة مماثلة ، بينما تدلى شعرها الطويل حتى أسفل ظهرها، وأبرزت شفتيها بملمع. وتتصدر العارضة خلال عطلة نهاية الأسبوع الحدث الثاني عشرFashion For Relief ، حيث تظهر مع آخرين مع القطع التي تبرعت بها أفضل بيوت الأزياء في العالم. وأسست ناعموي الجمعية الخيرية قبل 12 عامًا ، واستخدمت وضعها للمساعدة في مكافحة فيروس الإيبولا والمساعدة في أعقاب الكوارث الطبيعية ، مثل إعصار كاترينا، وأوضحت مجلة فوغ أن عائدات هذا العام ستمكن منظمةSave the Children من توفير الغذاء المنقذ للحياة والمأوى والعلاج الطبي للأطفال في أنحاء العالم كافة ،
  مصر اليوم - عرض حفريات بشرية تكشف التطور في جنوب أفريقيا

GMT 09:26 2017 الإثنين ,15 أيار / مايو

أنا أعيش مع زوجتي منذ سبع سنين

GMT 09:23 2017 الإثنين ,15 أيار / مايو

زوجي خجول جدا، ولا يثق بنفسه؛ فمثلا

GMT 07:24 2017 الإثنين ,15 أيار / مايو

أكره زوجي على الرغم من أن لدينا ثلاثة أطفال

GMT 10:50 2017 الجمعة ,12 أيار / مايو

أنا سيدة في الثلاثين من عمري

GMT 10:54 2017 الجمعة ,12 أيار / مايو

أنا شاب في السابعة عشرة من عمري
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon