العبث يا أنديرا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي انا بنت جامعية عمري 21 سنة. قبل سنتين، كان هناك شخص يلاحقني. وربما لأني كنت في السنة الأولى، تعلقت به. بعدها، سافر حزنت عليه شديداً وحاولت ان انساه. ولقد كان معنا في دفعتنا شاب عراقي اعجبني، فبدأت افكر فيه على أساس ان انسى الأول. ومع الوقت، تعلقت به، طبعاً الولد لا يعرفني جيداً، لكني رحت أكمله في الـ "فيسبوك" على أساس أني عراقية مثله واني اراقبه من بعيد وان هناك واحدة من دفعته تراقبه وتعطيني أخباره. وعندما سألني من هذه البنت؟ قلت له أنا لست انديرا. وبعدها كان يكلمني على أساس أني انديرا ويقول: "انتظرتك اليوم فثي الجامعة". لقد حاولت أن افهمه أني لست أنديرا. وتوقفت على الكلام معه. لكني بعد فترة، بدأت اتناسى وهو بدأ يقتنع بأني لست أنديرا، لكن هذا الاهتمام جعلني أرجع أفكر فيه ثانية. المشكلة اني أقرأ في عينيه نظرة احترام تجاهي. لكني أعتقد انه ربما لو عرف أني انا التي تكلمه بهذه الجرأة، سيصدم فيّ، خصوصاً أنني خجولة. كل هذا وأنا ما عمري كلمته في أي موضوع. سيدتي، ضميري بدأ يؤنبني لأنه يعتقد أني محترمة، في حين أني قمت بهذا التصرف الذي لا يليق ببنت محترمة، وفي الوقت نفسه بت أحبه حباً جنونياً، خصوصاً أني اعرف أن انديرا هي التي تلاحقه وهو فقط يريد أن يتسلى معها. ضميري قاتلني وحبه يعذبني، ماذا أفعل، أرجوك ساعديني.

المغرب اليوم

إن المسائل التي تبدأ باللعب والعبث غالباً ما تكون نهايتها غير جيدة. انت بدأت التسلية بشاب على امل أن تنسي شاباً آخر، وهذه بداية خطأ، ولكن حصل. ولنفترض أن من الممكن أن تبدئي معرفة جديدة. لكن ببدايتك بالعبث واللعب جعلت هذا الشاب يشك في بنت أرخى؟. والآن أدخلت نفسك في أوهام وشكوك. أضيفي الى ذلك ان تلك المسكينة (انديرا) وضعت عليها عنده علامة أو سمعة وهي بريئة منها. فهل هذا أمر أخلاقي؟ لا اظن. توقفي حالاً عن ذلك. وإذا أردت معرفته ابدئي معه مباشرة حتى وإن كانت الاخلاق تستدعي تبرئة (أنديرا) وإخباره بالحقيقة. عمرك 21 سنة وانت صغيرة. ولكن ليس بصغر العبث الذي تقومين به. لذلك، انضجي مع هذه التجربة وخذي حياتك لمرحلة أفضل. واعرفي أن المشاعر المباشرة أفضل.

  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon