موقف حياتي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

أنا بنت في العشرين من عمري. ولقد تعذّبت في حياتي وتألمت كثيرًا. وحياتي صعبة جدًا. في مثل سنّي كل فتاة تحلم بأن تكون عروسًا ويحبها شابًا ويحافظ عليها حتى تتزوجه. أمّا أنا فجرّبت وتزوجت ولم يكن لي نصيب من زواجي الفاشل. تزوجت بشاب يكبرني بثماني سنين. وهو قريب لي، وعشنا معًا 6 أشهر، لكنه أذاقني المّر، حيث تعذبت معه كثيرًا وبعدها انفصلت. وبعدما كملت سنة، أحببت شابًا من عمري تقريبًا، أحببته حتى الجنون، لدرجة أنني لا أستطيع العيش من دونه وهو يُبادلني الشعور نفسه. وقد بدأ يناقش أهله في الأمر، لكنهم لم يهتموا به أو بكلامه لصغر سنّه. وعندما أصرّ عليهم، تضايقوا منه ورفضوا تمامًا. رفضًا لا رجعة فيه، وهدّدوني بأنهم إذا لم أبتعد عنه وأتركه. سوف يخبرون اهلي (وأهلي لا يوجد لديهم شيء اسمه تفاهم). سيدتي، حبيبي أصرّ على أن يتزوجني ويخسر أهله ولا يخسرني، وأنا أيضًا، وقررنا أن آخر حلّ لدينا هو الزواج عن طريق المحكمة، لأنه لو اتى بنفسه ليطلبني فسوف يرفضه أهلي. وعلى فكرة، لا يوجد لديه المال الكثير بعد تخلّي أهله عنه. ولكنني فكرت في أنني لو تزوجته في المحكمة، فما ذنب أهلي في مشكلته؟ ولماذا أحمّلهم رفض أهله؟ علمًا بأنني أقسم لك بأني لا أستطيع تركه وحيدًا والابتعاد عنه، لأنه أصبح جزءًا من حياتي وامتلك قلبي الوحيد. وللعلم، لقد أخبرت أخي حتى يساعدني ويقف معي، لأني لا أريد أن يحصل معي، لأني لا أريد أن يحصل معي ما جرى من قبل. وهذه حياتي، ويكفي أن إخواني خربّوا حياتي المرّة الأولى، وأنا لا أريد أن أعيش التجربة مرّتين، أرجوكِ ساعديني.

المغرب اليوم

* عزيزتي، أردك حقك في الحب والاستقرار. وهذا الأمر يجب ان يدركه أهلك كذلك، التجربة الأولى فشلت. ولو كان لأهلك عقلانية، فلا يجل ان يجعلوا التجربة الأولى تفشل. بالطبع، أدرك احتجاج أهل الولد على فارق السنّ، لكن من ناحية أهلك، من المفترض أن تكون فرصة ذهبية. فمسألة أنهم يخالفون ليست منطقية. ولكن، قد يكون لهم عذر في عدم قبول أهل الولد وعدم تمكنه المادي. في كل الأحوال، أنا لست مع الزواج السريّ... فأنا مع التفاهم والحب وفي النور. ولكن، يجب ان أردت أن تفعليها أن يكون هناك من يساندك مثل اخيك، عزيزتي، إذا فشل الزواج الأول لأسباب، فلا يجب ان تعرضي الزواج الثاني لفشل آخر ولأسباب أخرى. وأرى يا عزيزتي أن تحكمي عقلك، خاصة أنك ليست لك القدرة على أن يحصل معك إخفاق آخر وتفشلي مرة ثانية، والاهم أن الزواج ليس فقط عاطفة. نعم، العاطفة ضرورة، ولكن التعقل والعقلانية هما الأهم.

  مصر اليوم -

رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب"

كارا ديليفين تسرق أنظار الجمهور بإطلالتها الكلاسيكية

لندن ـ ماريا طبراني
رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب" أمام الفيلم الحربي "دونكيرك" في شباك التذاكر في الولايات المتحدة  بعد 5 أيام من إطلاق الفيلمين في السينمات، إلا أن كارا ديليفين توقفت عن الشعور بخيبة الآمال وخطفت أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها الكلاسيكية المميزة والمثيرة في فندق لنغام في العاصمة البريطانية لندن، أمس الإثنين. وارتدت "كارا" البريطانية، البالغة من العمر 24 عامًا، والمعروفة بحبها للأزياء ذات الطابع الشبابي الصبياني، سترة كلاسيكية من اللون الرمادي، مع أخرى كبيرة الحجم بطول ثلاثة أرباع ومزينة بخطوط سوداء، وأشارت مجلة "فوغ" للأزياء، إلى عدم التناسق بين السترة الطويلة الواسعة نوعًا ما ، مع السروال الذي يبرز ساقيها نحيلتين.  وأضافت كارا بعض الخواتم المميزة، وانتعلت حذائًا يغطي القدم بكعب عالٍ، باللون الأسود ليضيف إليها المزيد من الطول والأناقة، ووضعت المكياج الجذاب الرقيق مع ظل ذهبي للعيون وخط من اللون الأسود لتبدو أكثر جاذبية

GMT 09:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

"هولبوكس" وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم - هولبوكس وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم -

GMT 09:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

"هولبوكس" وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon