ليس من مسؤولياتك

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا امرأة متزوجة وزوجي ولله الحمد إنسان مستقيم وحياتي الزوجية سعيدة ولي أربعة أولاد وعمري 37 سنة. عشت طفولتي في كنف أمي وأبي الله يخليهما لي ولا يحرمني منهما. أنا البنت البكر، وأهلي ربوني أحسن تربية، وأنا قريبة من امي وأشكي لها وتشكي لي إذا ما حصل بينها وبين أبي أي شيء. أبي طبعاً كل جوالاته مقفلة وكمبيوتراته وآيبادهوآيفونه كل شيء عليه رقم سري. مع العلم أنه شخص متدين ويصلي. لكن عذره أن هذه خصوصية. ومؤخراً، سافر أبي، فاحتجت الآيباد الخاص به، وطلبت رقمه السري. وعندما فتحته وفتشت فيه، وجدت رسائل في مواقع الحرام. وكان أن صدمت، ومنذ ذلك اليوم وأنا مثل المجنونة لا أعرف ماذا اعمل. علماً بأني قمت بمسح البرنامج حتى يعرف أني رأيت ما يقوم به. وقبل شهرين، وجدت أمي مراسلة بينه وبين امرأة أخرى، وحصلت بينهما مشكلة. وقالت لي امي إن ابي جلس يبكي ويقول أن لماذا عملت هكذا؟ بعدها، جلست أتذكر مواقف كثيرة قديمة تدل على ان أبي كان يرتكب الغلط ويمشي فيه. كنا نسمعه في الليل إذا سافرت أمي يتكلم في غرفته بصوت خافت وإذا دق تليفونه يبتعد عنا. وكثيراً ما يكون غير موجود في البيت ولا يرد على مكالمات أمي، مرة كلمت أخي الغير أسأله عنه قال لي ما أدري أبوك هذا ما تدرين ماذا قاعد يعمل؟ يعني أخي عارف عنه وساكت. بصراحة يا سيدتي إن هذا الموضوع يتعبني، لا أدري ماذا اعمل؟ أقول لأمي أم لا؟ بت أشعر بأني اكره أبي ولا أطيقه. أحس بأنه إنسان ممثل، طول حياته يمثل علينا المثالية وهذا الشعور غير حلو ابداً، شعور مر وصعب. سيدتي، أنا عندي أولاد وبيت وزوج، وهذا ما يتطلب مني أن أكون مرتاحة ومبسوطة، لكن هذا الموضوع شاغل تفكيري ويتعبني، ماذا أفعل؟ * هناك في الحياة أدوار يؤديها الإنسان. وكل دور عادة مقرر له حدود. أنت تشابكت عندك بعض الأدوار فلا بأس بأن تكوني صديقة أمك، لكنك تبقين ابنتها وذلك الرجل هو ابوك.

المغرب اليوم

عليك احترام أبوك والتفاعل مع المشاكل التي تخصك فقط. وامك من المفترض أن تكون هي الأخرى أدرى بحدود معينة. هناك حقيقة واضحة هي أنك مارست خدعة لتكشفي أمراً هو يحاول أن يستره. فحتى إن كان هو مخطئاً، فإن ما فعلته أنت هو خطأ آخر. خطأ الآخرين وخطيئتهم بينهم وبين ربهم. وهذا امر يخصه فعيب وأنت ابنته تحملين حقداً في قلبك. النقطة الأخيرة المهمة: حذار وألف حذار من ان تخبري أمك. أنه كشف ما ستره الله. وهناك نقطة مهمة، من قال لك أنها لا تدري؟ المرأة قلبها دليلها وربما هي تقول إنها حاسة وتظن بعض الظنون، ولكن في قرار نفسها تعرف. من هنا، ليس هناك حاجة لمفاتحتها بما تحاول غض النظر عنه وجعلها تمرض وبالتالي تدمر العلاقة اكثر، وهنا، ماذا تكونين أنت قد استفدت أو استفادت هي؟ هو بكى وندم ولكنه مستمر في ما يقوم به. وإن شاء الله سيأتي اليوم وينصلح حاله فلا تمرضي قلبك بالكراهية.

  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon