موجات الصوت و موجات الحياة

  مصر اليوم -

موجات الصوت و موجات الحياة

أسماء الجنزوري

تنقل موجات الصوت النغمات التي لُحنت لأجل صوت فيروز ، لكن فى حضرة صوت آخر سرسوع . تأبى النغمات أن تنصاع لصوت هذه الفتاة حديثة السن و الموهبة. يغير المحطة الإذاعية فى مذياع السيارة، فيجد إذاعة صوت العرب تذيع أخبار الهجمات البوذية الشرسة على مسلمى الروهينجا فى إقليم أراكان غرب ميانمار (بورما سابقا). يغلق المذياع و هو يفادى الميكروباص الأهوج دون أن يسب سائقه أو حتى يقطب جبينه ؛ فعقله مدفون فى غياهب الإدارة و ملفات العمل و متابعة الموظفين و كيفية تحفيزهم و آلية حسابهم إلى آخره من سخافات الإدارة لاسيما إدارة البشر. يعشق قيادة كل شىء: الدراجة الهوائية، الدراجة النارية، السيارات بموديلاتها، و سيارات السباق، ويتمنى لو يسمح له سائق السوبر جت (السوبر زفت حقيقة) أن يقوده و يجرب الفتيس الرفيع الطويل و بدّالات الفرامل والبنزين و الدبرياج تلك الشبيهة بنعول الاحذية ، حتي أنه يبدو كطفل لاه عندما يقفز فى عربات الملاهى المتصادمة. أما قيادة البشر فحبهان بين الأسنان ! غاب عما حوله و غاص فى فكرة أن الإدارة اللعينة تخرج له لسانها، فهي تدفن مواهبه التي يعلم جيدًا أنها ليست فائقة أو مكتملة. يؤمن كالنساك، أن كل بصيص موهبة من تمثيل و إلقاء و كتابة، قيادة سيارات السباق، يشع منه ، يمكن أن يستحيل يوما مشكاة، شريطة أن يحقن قلبه بالإرادة و ينفى من عقله الإدارة. وشريطة أن يزرع التنظيم فى وقته و ألا يبيعه رخيصا للحاسوب و دهاليز اللسان الملولوة بالثرثرة. آفته هى شعوره بتفوقه العقلى و البصرى ، حيث يدرك عقله ما لا يدركه زملاؤه فى الشركة، تري عيناه ما لا يراه المارة فى سوق الفاكهة. حين يحدث حدثاً....أية حدث ، يبدو له محزنا، فتخترق معنوياته الأرض السابعة و يتضاءل حجم جسده البشرى فيصبح كالسنفور* فى هذا الكرتون الشهير. هو الآن الأقل ذكاءا..الأفقر جمالا....الأعوز كاريزما....إلى آخره من بغيض الصفات التي يذهب البشر إلى خلعها على أنفسهم دفعةً واحدة عندما يقابلون مكروها. أكثر من أسبوع أو أقل ثم يبدأ فى الصعود من الأرض السابعة إلى السادسة ثم إلى الخامسة وهكذا حتى يصل للسماء بعدد طبقاتها و يهبط ثانية كأنه فى لعبة على الحاسوب ، كلما أنهاها و فاز أو خسر فيها بدأ من جديد. وهكذا تمر حياة كل منا بظاهرة التضاغطات والتخلخلات المميزة لموجات الصوت و هنا اسمها موجات حياة البشر! الأجدر بالاعتبار هو أن يدرس كل بشرى نفسه و يعرف متى تتضاغط معنوياته و متى تتخلخل، فيصبح أكثر قدرة و مهارة على إدارة ذاته و وقته ...... آه رجعنا ثانية للإدارة ...... صاحبنا معه الحق كله فى بغضه لهذا الشىء المسمى "الإدارة". فلينعمنا المُنعِم بحسنها و يقينا سوءها. هكذا دعى الله و هو ينهى كتابة تقريره الأسبوعى عن موظفي القسم الذى يرأسه. * السنافر هو كارتون أميركي شهير

GMT 12:22 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

ذئب الجراح

GMT 10:39 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 16:16 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

​يا ملايكة الشّعر

GMT 13:44 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

مسرح الحياة

GMT 13:41 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

المغطس مرة أخرى

GMT 13:39 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

من أين تأتي بالفصاحة كلها؟: الحب بغبش رمادي

GMT 12:28 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

تجربتي في نزل فينان البيئي

GMT 12:42 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

الإنسان الحميد؛؛؛

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موجات الصوت و موجات الحياة موجات الصوت و موجات الحياة



خلال مشاركتها في عرض أزياء ديور لخريف وشتاء 2018

بيلا حديد تتألق في اللون الأسود وتخطف أنظار الحضور

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد، والممثل روبرت باتينسون، بإطلالات أنيقة ومميزة خلال عرض أزياء ديور لخريف/شتاء 2018-2019 للرجال في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت. وجذبت بيلا حديد البالغة من العمر 21 عاما، أنظار الحضور بإطلالتها المثيرة حيث ارتدت بدلة سوداء مكونة من سروال وسترة مفتوحة تكشف عن حمالة صدر من الدانتيل. وحافظت عارضة الأزياء على إطلالتها الأنثوية بشكل مميز عن طريق بعض الاكسسوارات من الأقراط المميزة ومنديل حول العنق باللون الأسود، إضافة إلى أنها صففت شعرها ليكون مرفوعا بشكل ذيل الحصان انيق، ما اضاف إلى اطلالتها مزيدا من التألق. وباعتبارها واحدة من أهم عارضات الأزياء هذه اللحظة، ليس من العجب أن نجدها تواكب اتجاهات منصات الموضة، لذلك اختارت واحدة من النظارات الشمسية السوداء الصغيرة التي ظهرت تصاميم مميزة على إطاراتها، مع المكياج البسيط والناعم ما اعطاها مظهرا طبيعيا ليبرز ملامحها الفاتنة. وأنها العودة إلى العمل لبيلا التي

GMT 09:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها

GMT 07:52 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها
  مصر اليوم - بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 04:28 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة
  مصر اليوم - ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة

GMT 07:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
  مصر اليوم - رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon