نقل بعض المصانع خارج الكتلة السكنية بدءًا بالصعيد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نقل بعض المصانع خارج الكتلة السكنية بدءًا بالصعيد

القاهرة ـ وكالات

تعرض علي أسامة صالح وزير الاستثمار بعد العيد الدراسة التفصيلية لتطوير قطاع الغزل والنسيج التابع للحكومة والتكلفة الاستثمارية ومصادر التمويل. قال المهندس فؤاد عبدالعليم رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج إن القطاع العام سوف يعود بقوة في هذه الصناعة بعد إتاحة التمويل اللازم.. إلي أن الخطة الذي يعكف علي إعدادها حاليا تضمن تفاصيل التنفيذ ومراحل التنفيذ في كل شركة علي حدة. ن التنفيذ سوف يبدأ من محافظات الصعيد التي تضم العديد من المصانع التي يمكن نقلها إلي مواقع جديدة وبيع أراضيها القديمة لتوفير التمويل اللازم ولتعمل المصانع ويتم استقدام تكنولوجيا جديدة. وتضم هذه ا المرشحة لنقل مصانعها في محافظات سوهاج وأسيوط والفيوم وقنا. قال رة الا والشركة القابضة للغزل والنسيج تلقت تكليفا من مجلس الوزراء بالبدء في إعداد هذه الدراسة وتقديمها خلال شهر علي الأكثر. أوضح أن الضمن أيضا جانبا يتعلق بتوفير أجواء مناسبة لهذه الصناعة لزيادة قدرتها علي المنافسة مثل إحكام الرقابة علي التهريب أضاف أن الحديث حول التطوير في اجتماع مجلس الوزراء بدأ بالحديث عن أوضاع مصانع كفر الدوار والحرير الصناعي ثم امتد إلي باقي الشركات. ن شركات قطاع الاعمال تضم العديد من الأراضي داخل المناطق السكنية والتي إذا ما تم بيعها يمكن من خلال الحصيلة توفير المبالغ اللازمة لتنفيذ خطة التطوير مشيرا إلي أنه يمكن توجيه جزء من هذه المبالغ لتمويل خطة التطوير في شركات لا تملك أراضي للبيع.. باعتبار أن جميع هذه الأراضي تخضع لأملاك الدولة. قال إنه سيتم الاحتفاظ ببعض المصانع القديمة القادرة علي الاستمرار وتخريد الآخر الذي لا يصلح بسبب تقادم المعدات ومضي العمر الافتراضي.. وشراء أخري جديدة. المح إلي أنه لن يترتب علي تنفيذ خطة الاحلال والتجديد التطوير تشريد عامل واحد.. وسيتم استيعاب جميع العاملين الحاليين في خطوط الإنتاج الجديدة مع إضافة توسعات جديدة. أضاف أنه من خلال خطة التطوير ستتم زيادة الإنتاج والتطوير والقدرة علي المنافسة في الأسواق الخارجية. أضاف أنه بعد مناقشة الموضوع مع وزير الاستثمار سيتم تطبيق البيانات المطلوبة للبدء في تطوير شركات قطاع الأعمال واقتراح كل البدائل اللازمة لتنفيذ البرنامج. أكد أن برنامج نقل المصانع يشمل أيضا نقل المصانع ذات الإنتاجية المخفضة مشيرا إلي أن شركات حليج الأقطان سوف تحظي أيضا بجزء من برنامج التطوير. قال إنه يتم الآن دراسة أوضاع كل شركة علي حدة لوضع برنامج التطوير الخاص بها واسلوب التمويل المناسب. قال إن نقل المصانع لا يشمل جميع الشركات ولكن يشمل المصانع ذات الإنتاجية المخفضة الواقعة داخل كردون المباني أما التطوير فسيشمل جميع الشركات. قال إن من بين الشركات المرشحة لنقل مصانعها في الوجه البحري شركات دمياط والشوربجي والمنصورة وسيتم تخصيص وسائل نقل حديثة لنقل العمال إلي المصانع الجديدة. أضاف أن الإنتاج المعيوب سوف تقل نسبته وهناك معدلات عالمية معترف بها في المصانع الجديدة يجب عدم تجاوزها. قال إن الهدف من التطوير هو زيادة القدرة التنافسية للمصانع في الداخل والخارج وأيضا زيادة الطاقة الإنتاجية وحجم المبيعات مع الحد من التهريب. أوضح أن استخدام الاقطان المستوردة يؤدي إلي سوء جودة المنتج النهائي مشيرا إلي أن الملبوسات التي تستخدم أقطانا مستوردة تزيد بها نسبة الانكماش ويقل الوزن مقارنة بالانواع التي يستخدم بها أقطان مصرية. قال إن المنتج يستخدم قطنا مستوردا نمرة 30 بسعر 24 الف جنيه مقابل محلي بسعر الطن 27 ألف جنيه. دعا إلي ضرورة تسجيل مكونات المنتج النهائي وتوعية القطن المصنوع لتوضيح ما إذا كان المنتج دخل في تصنيعه قطن مصري أم مستورد. أضاف أن القطاع العام مسئول عن منتجاته لكن غالبية الأنواع في الأسواق من إنتاج القطاع الخاص الذي يبحث عن المكسب السريع حتي ولو كان علي حساب المستهلك. قال إن قطاع الأعمال ملتزم بسداد الضرائب والحرص علي الجودة والسعر المناسب بخلاف القطاع الخاص الذي يتعامل مع العديد من مصانع بير السلام. دعا إلي ضرورة ترسيخ مفهوم الجودة وأن يعامل المستهلك المحلي أسوة بالأجنبي ليكون مفهوم الجودة واحدا في الحالتين. برنامج تطوير المحلة يقول المهندس أحمد ماهر رئيس شركة غزل المحلة وهي من أكبر شركات الغزل والنسيج انه ارسل للشركة القابضة برنامجا لتطوير مصانع الشركة في جميع الأقسام وتتكلف 450 مليون جنيه. قال إنه لا يملك أراضي قابلة للبيع وإن تنفيذ خطة التطوير بالشركة مرهون بتوفير التمويل المطلوب. أن التطوير يشمل أقسام الغزل والنسيج والملابس وتجهيزات الصيانة ومحطة القوي. المحشركة تضم مصانع قديمة منذ عام 1984 وغالبيتها اصبح متقادمة وانه سيتم تحديد الأولويات حسب ما يتوافر من تمويل للتنفيذ. أضاف أن مصالشر تعمل بطاقة 80% وانه يستهدف تشغيل المصانع بطاقة كاملة وزيادة قدرة الشركة علي المنافسة محليا وخارجيا. طالب بضرورة إعلااسات النسجية بوضوح فمثلا هل سيتم شراء القطن بالاسعار المدعمة بالاسعار العالمية.. وغيرها من البيئة اللازمة لتشغيل المصانع في ظروف قادرة علي المنافسة علي المستورد.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - نقل بعض المصانع خارج الكتلة السكنية بدءًا بالصعيد   مصر اليوم - نقل بعض المصانع خارج الكتلة السكنية بدءًا بالصعيد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - نقل بعض المصانع خارج الكتلة السكنية بدءًا بالصعيد   مصر اليوم - نقل بعض المصانع خارج الكتلة السكنية بدءًا بالصعيد



خلال مشاركتها في افتتاح متجر "BVLGARI"

بيلا حديد تلفت الأنظار إلى إطلالاتها المميزة

نيويورك ـ مادلين سعاده
تعد الشابة ذات الأصول الفلسطينيّة بيلا حديد، واحدة من عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، جنبًا إلى جنب شقيقتها جيجي حديد وصديقتها كيندال جينر، وفرضت حضورها بقوة خلال افتتاح المتجر الرئيسي للعلامة التجارية، ودار مجوهرات "BVLGARI" في مدينة نيويورك. وجذبت بيلا حديد أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها المميزة والأنثوية بملامحها الطبيعية وببشرتها النقية وتقاسيم وجهها المتناسقة مع شكل وجهها البيضاوي، حيث ارتدت فستانا من اللون الأبيض عاري الظهر ذو أكمام طويلة، وفتحة في إحدى جوانبه تكشف عن ساقيها الطويلتين، وتميزت أكمام الفستان بأنها غير متماثلة فكان احدهما مطرزا بفصوص من الفضة، في حين انتعلت الفتاة ذات الـ21 عاما حذاءا ذو كعب فضي متلألئ ولامع يتناسب مع أكمام الفستان. واختارت بيلا تصفيف شعرها البني القصير بتسريحة كلاسيكية من ذيل الحصان المفرود، لينسدل على ظهرها وكتفيها، مع مكياج ناعم ورقيق من أحمر الشفاه النيود والقليل من الماسكارا. وكانت بيلا نشطة

GMT 07:30 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ تشرح أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
  مصر اليوم - ليزا أرمسترونغ تشرح أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 04:16 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا لزيارة الأردن يتصدرها الحصون والمنتجعات
  مصر اليوم - 13 سببًا لزيارة الأردن يتصدرها الحصون والمنتجعات

GMT 04:05 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يفوز بالمركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
  مصر اليوم - أبوتس جرانج يفوز بالمركز الأول في مسابقة إيفيفو

GMT 05:53 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حفيد تشرشل يهاجم الرئيس ترامب ويصفه بـ"الأحمق"
  مصر اليوم - حفيد تشرشل يهاجم الرئيس ترامب ويصفه بـالأحمق

GMT 05:35 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الإذاعة البريطانية تستقبل 1000 شكوى بشكل يومي
  مصر اليوم - هيئة الإذاعة البريطانية تستقبل 1000 شكوى بشكل يومي

GMT 03:18 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد محمد أحمد يوضح سر ارتباك العملية التعليمية
  مصر اليوم - أحمد محمد أحمد يوضح سر ارتباك العملية التعليمية

GMT 05:40 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أنجلينا جولي تبدو رائعة في الأبيض على السجادة الحمراء
  مصر اليوم - أنجلينا جولي تبدو رائعة في الأبيض على السجادة الحمراء

GMT 05:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أنّ الخوف من الثعابين موروث منذ الولادة
  مصر اليوم - دراسة تكشف أنّ الخوف من الثعابين موروث منذ الولادة

GMT 07:18 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "ليكزس" تعرض شاشة معلومات ترفيهية كبيرة
  مصر اليوم - سيارة ليكزس تعرض شاشة معلومات ترفيهية كبيرة

GMT 06:44 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "سكودا كاروك" الرياضية تأخذ الضوء الأخضر
  مصر اليوم - سيارة سكودا كاروك الرياضية تأخذ الضوء الأخضر

GMT 02:31 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روجينا سعيدة بردود الفعل عن "الطوفان" وتجربة "سري للغاية"
  مصر اليوم - روجينا سعيدة بردود الفعل عن الطوفان وتجربة سري للغاية

GMT 04:28 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قطر تتجه إلى المزارع للتغلّب على مقاطعة الدول الـ"4"
  مصر اليوم - قطر تتجه إلى المزارع للتغلّب على مقاطعة الدول الـ4

GMT 04:40 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي تكشف عن دعم أحمد حلمي لها لتحقيق النجاح

GMT 05:38 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُوضّح أنّ الابتكار هدف ثابت في مسيرته المهنية

GMT 09:49 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الخشب الرقائقي من المواد المذهلة لصناعة الأثاث الحديث

GMT 04:21 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قدرة "الفطر" على خسارة الوزن في الخصر

GMT 07:18 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يُؤكِّدون أنّ بحيرة "بايكال" تمر بأزمة تلوّث خطيرة

GMT 15:25 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تطلق هاتفي "Mate 10" و"Mate 10 Pro"

GMT 07:07 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

علامات الأزياء الكبرى تضع الكلاب على قمة هرم الموضة
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon