مانيفستو الجسد رقص في الظلام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مانيفستو الجسد رقص في الظلام

بيروت ـ وكالات

تنطلق الدورة التاسعة من «مهرجان بيروت للرقص المعاصر»، في ظروف استثنائيّة لم نشهد لها مثيلاً منذ ولادة هذا المهرجان الطموح. عمر راجح ورفاقه، وكذلك ضيوفهم وحتّى جمهورهم. يرقصون اليوم في بيروت، وهم لا يعرفون إن كان بوسعهم أن يرقصوا بعد شهر أو بعد عام. بعد فسحة الأمل التي ولّدها سقوط ديكتاتوريّات وترنّح أخرى، فتح ربيع الفتنة أبواب الجحيم، ومن علبة باندورا خرج الوحش الرابض طويلاً في الظلام الرطب والعفونة. العناق الدموي الذي تكرّس أوّل من أمس بين «قاعدة» العراق و«نصرة» الشام، نذير الليل العظيم الآتي باسم الثورة والحريّة. هل ابتعدنا كثيراً عن الرقص المعاصر؟ ليس تماماً. ضيوف BIPOD يرفعون التحدّي باسمنا جميعاً، ويحدّقون في عين الوحش مباشرة، ويتحدّونه بأجسادهم التي تغالب الجاذبيّة. إنّهم يدافعون عن صورة مضيئة لمجتمعات عادلة ومنفتحة ومتوازنة. علي شحرور يرقص ضدّ المهرّج الملتحي، وميا حبيس تبتسم ضدّ كل الوجوه المكفهرّة التي تقف كالغربان بيننا وبين السماء… حتّى لنكاد نعلن «مهرجان بيروت للرقص المعاصر» موعداً سياسيّاً، ووجوديّاً، بقدر ما هو موعد مع التجريب والإبداع والتجاوز.لم يخف على مدير «مقامات» الذي يضع برنامجه الجريء تحت راية «الكينونة» و«الفعل»، أنّه أمام التحدّي. لقد مهّد للملتقى، بنصّ يعلن القطيعة مع «الميلانكوليا» والسوداويّة، ويدعو إلى تشريع الأفق وتوسيعه، «على عتبة الفوضى» التي تحاصر المنطقة. «ماذا نفعل بأجسادنا ـــ يسأل ـــ وما هي خياراتنا سوى أن نكون ونشهد على تلك العلامة المتغيرة باستمرار للوقت؟». نعم الثقافة هي الجواب الحقيقي على الانحطاط. وبين الأشكال الابداعيّة المختلفة، ربّما كان الرقص هو السلاح الأمضى في وجه الرجعيّات على اختلافها. لغة الرقص ـــ بما تقوم عليه من مفردات وعناصر ومؤثرات مادتها الجسد ـــ هي أداة نموذجيّة لمقاومة الردّة، وتحدّي المحظور، وتحطيم الأصنام أو مراقصتها. نحن محكومون بالرقص. مع عمر راجح وضيوفه سنرقص من أجل الحريّة، ضدّ الموت والاستبداد والظلام. لنستوح إذاً من السينمائي الدنماركي لارس فون تراير، عنوان فيلمه الشهير من بطولة المغنية الأيسلنديّة بيورك. إنّه زمن «الرقص في الظلام».

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مانيفستو الجسد رقص في الظلام   مصر اليوم - مانيفستو الجسد رقص في الظلام



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مانيفستو الجسد رقص في الظلام   مصر اليوم - مانيفستو الجسد رقص في الظلام



F
  مصر اليوم - ريجنسي كيوتو ينقلك إلي اليابان وأنت في إيطاليا

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم - منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

هالة صدقي سعيدة بالمشاركة في "عفاريت عدلي علّام"

GMT 06:30 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

الزلازل تضرب حديقة يلوستون الوطنية في أسبوع

GMT 07:18 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

أنابيزي المحطة الثانية للوصول إلى مخيم سفاري

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon