"الحبس" نشيد إنساني للخلاص من قيود عالم رتيب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحبس نشيد إنساني للخلاص من قيود عالم رتيب

القاهرة ـ أ.ش.أ

يدخل الكاتب محمد سيد عبدالرحيم فى اشتباك إنسانى عبر مجموعته القصصية "الحبس" فى محاولة لرصد المشكلات العادية التى تضع أصحابها فى خنادق ضيقة يبحثون من داخلها عن بقائهم الإنسانى من خلال لغة حية تقفز فوق كل الجمل التقريرية ليصنع عالما له خصوصيته. ويتجاوز "عبدالرحيم" فى مجموعته الصور التقليدية للأحداث والشخوص ، فهو يستطيع بمهارة أن يسحبك معه إلى عالمه الخاص لتتوحد مع شخوصه عبر لغة رشيقة دون ثرثرة، ليمتعك بتفاصيل وأسرار تشعر وكأنك تتعرف عليها للمرة الأولى من شدة بساطتها. والمجموعة القصصية "الحبس" هى نشيد إنسانى يتلوه كل منا فى سره للخلاص من أسر القيود التى تكبل إنطلاق الأرواح الهائمة فى عالم رتيب صنعه الإنسان منذ الأزل، وهو يقترب ليلمس الوجع المتراكم داخل النفس ، ليجعلك تشعر أنك تعرف شخوص المجموعة بل تصل لمرحلة تدرك فى لحظة أنك أحد أبطالها المهمومين بشكل أو بآخر. وفى "مدن العدم" يرصد بدقة كافة التفاصيل التى تعبر بحياتنا ، يمر بأصابع مدربة على حالة الغياب والوحشة التى تحضر فى أشد حالات الاستحواز والفرح ، ليؤكد أن الإنسان عادة كائن مهزوم ينقصه شئ ما ، وأن لحظة الشعور بأنك تصل لذروة الامتلاك هى الخطوة الأولى فى طريق فقد تلك اللحظة، "ضحكت فظهرت أسنانها اللبنية على ضوء القمر المكتمل، اقتربت منه حتى التصقت به، احطها بذراعيه ثم قبلها ، لم تمانع ، ولن تمانع أيضا إذا تها ولو يجدهما أحد، ولكن ستمانع إذا رآها أحد فى هذا الوضع المتفرد". ولم ينسى "عبدالرحيم" أن يذكرنا أن الموت عادة يتحول إلى أصل الأشياء فيختتم "النص" بعبارة:"كانت تلك اللحظة التى استسلم فيها للهذيان و... للموت. تصارع كلاهما للاستحواذ عليه، ولكن الموت دائما هو الأحذق.فى اليوم التالى وجدته سفينة للصيد جالسا كرائد فضاء يوجه مكوكه نحو العدم، بينما يسرا ممدة خلفه على شكل نجمة خماسية". المجموعة صدرت عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، المجموعة القصصية الفائزة بالمركز الأول بالمسابقة الأدبية المركزية ،وتضم المجموعة 28 قصة قصيرة، منها:"حكاية مملة للأمير حتى ينام" ، "المحطة الجنوبية" ، "كائن سلبت صورته" ، "الليلة الثانية بعد الألف" ، "أرض التيه" ، "وقائع المنسيين" ، "عصور اليقظة" ، "كنبتان" ، "الفقد"، "الحلم الأول"، "دوجماتيكى" ،"اللوحة" ، "مدن العدم". والقاص محمد سيد عبد الرحيم، كاتب قصة ومترجم وسيناريست، يعمل محررًا ومترجمًا بوكالة أنباء الشرق الأوسط. وصدرت له مجموعة قصصية بعنوان "الخوف من ومضة" عام 2009 وفازت بالمركز الأول بمسابقة ورقة وقلم. ونشر المؤلف العديد من القصص والترجمات بالصحف والمجلات وصورت ستة أفلام من تأليفه عرضت في عدة مهرجانات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الحبس نشيد إنساني للخلاص من قيود عالم رتيب   مصر اليوم - الحبس نشيد إنساني للخلاص من قيود عالم رتيب



  مصر اليوم -

رغم احتفالها بعيد ميلادها الـ50 منذ أيام

نيكول كيدمان تُبيِّن سبب بشرتها المشرقة والنقية

واشنطن ـ رولا عيسى
لطالما حافظت نيكول كيدمان على مظهرها الشبابي رغم احتفالها بعيد ميلادها الـ50 يوم الثلاثاء، إنها الممثلة الحائزة على جائزة "الأوسكار" والتي تشتهر ببشرتها الصافية والنقية التي لا تشوبها شائبة. وفي حديثها إلى موقع "ألور" هذا الأسبوع، كشفت الاسترالية عن منتج واحد تقم بتطبيقه للحفاظ على جمالها الدائم, فلطالما كانت العناية بالبشرة دائما أولوية قصوى بالنسبة للأم العاملة هذه، التي شهدت توقيعها كسفيرة للعلامة التجارية الأميركية للعناية بالبشرة "نيوتروجينا" في يناير/ كانون الثاني. وتؤكد نجمة "ذي بج ليتل ليارس" على أنها مهووسة باستخدام المستحضرات الواقية من الشمس على وجهها كل صباح لمنع أضرار أشعة الشمس التي تغير ملامحها. وتقول "في الصباح أقوم بتطبيق الكريم الواقي من الشمس. فأنا أحب الخروج كثيراً وأحب ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، ولكنني لا أحب الشمس على بشرتي لأنها مباشرة جدا." وتحدثت عن مدى تخوفها من بقع الشمس عندما كانت طفلة مما أدى بها

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الحبس نشيد إنساني للخلاص من قيود عالم رتيب   مصر اليوم - الحبس نشيد إنساني للخلاص من قيود عالم رتيب



F

GMT 05:56 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

نظام "هايبرلوب" يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية
  مصر اليوم - نظام هايبرلوب يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية

GMT 06:50 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

"غوغل" و"فيسبوك" تفقدان عائدات الإعلانات الرقمية
  مصر اليوم - غوغل وفيسبوك تفقدان عائدات الإعلانات الرقمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

اكتشاف 21 مخلوقًا بحريًا مجهولًا في أستراليا

GMT 05:04 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

قصر مذهل يسجل رقمًا قياسيًا لبيعه بـ23 مليون دولار

GMT 07:32 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

دراسة تكشف أن الاذكياء لديهم طفرات وراثية أقل

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

البتراء الصغيرة الأفضل سياحيًا في دولة الأردن

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 04:18 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

هبة عرفة تكشف عن قطع أزياء لصيف 2017 من تنفيذها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon