"عاصفة الجن" تمزج بين الكثير من المعاني السياسة والحب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عاصفة الجن تمزج بين الكثير من المعاني السياسة والحب

الجزائر ـ أ.ش.أ

صدر بالجزائر رواية "عاصفة الجن" للروائي خليل حشلاف وخلال 108 صفحات ترى الكثير من المعالم التاريخية والحضارية تجعلك تسافر بالزمن إلى زمن مضى تمزج بين الكثير من معاني السياسة والحب . ويقول خليل إنه حاول جاهدا فى (عاصفة الجن) الربط بين بطل ينتقل من امرأة إلى أخرى باحثا عن الجنس كقوة لسند الذات وبين بطل أخر يمثل السلطة التي لا تستطيع إثبات ذاتها ومكانتها إلا ببقائها في الحكم ومن ثمة بناء طبقة هي النظام الذي يحكمنا و لعشرات السنوات. فالنظام بسيطرته الصلبة والنافذة في المجتمع مكونا مجتمعا داخل المجتمع، لا يريد التخلي عن مكانته ودوره لأنه لو فعل( ترك هذه السلطة) فأنه يفقد بالضرورة ذاته ومتعته التي هي (القيادة) والمقابل للمتعة الجنسية أو (الذروة وهي إحكام السيطرة)بالموازات البطل الاول لايستطيع الاسلقرار على امرأة واحدة،لأنه لو فعل لما شعر بانه حي،لأن قوة انتقامه من اول عشيقة كبيرا ومن ثمة النهم الابدي للجمال..في ذات الوقت، الحصول على لذة القيادة والسيطرة بالحق أو بالباطل هو هدف جميع البشرية، لأن من وراءه الحصول على كل شيء. والقارئ النبيه سيعلم أن ما جاء في الرواية من بداية بوليسية (التي تعنى بالسؤال) من القاتل؟ هو حيلة لاستدراج القارئ إلى مواكبة الأحداث وتتبعها بالأسلوب البدائي للحكي( التشويق) وماعدا ذلك فهي رواية تفتح أقواسا لفترة زمنية وجيزة هي الإرهاص الأول لإتجاه أحداث التسعنيات الى العشرية السوداء،كيف بدأ القتل وعلى إي خلفية ومن وراءها؟. والعجيب في الجزائر أن هناك من شارك مع الحزب المنحل في أفكاره رغم انه مفارق له ويمثل السلطة وهذا ما يسميه جورج لوكاتش تداخل الطبقات وملامستها أحيانا لبعضها البعض، تقاربا ونفورا لا كما يرون السذج من الاشتراكيين السطحيين الذين حسموا أمرهم في هذا الموضع العسير،هذه بنية الرواية اجتماعيا وسياسيا،ومن حيث اللغة،تعاملت معها بنوع من الحيادية،

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عاصفة الجن تمزج بين الكثير من المعاني السياسة والحب   مصر اليوم - عاصفة الجن تمزج بين الكثير من المعاني السياسة والحب



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عاصفة الجن تمزج بين الكثير من المعاني السياسة والحب   مصر اليوم - عاصفة الجن تمزج بين الكثير من المعاني السياسة والحب



F

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon