فاكهة الكلمات عشر كاتبات غربيات من أخوات شهرزاد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فاكهة الكلمات عشر كاتبات غربيات من أخوات شهرزاد

عمان ـ وكالات

في هذا الكتاب يعرض كرم نعمة لتجربة عشر روائيات غربيات للقارئ العربي، في قطع أدبية وبآلية صحفية، وما يجمع بين الكاتبات هو حصولهن على جوائر أدبية مهمة مثل "بوكر" و "أورنج" و"كوستا"."فاكهة الكلمات" الكتاب الصادر عن دار الأديب في العاصمة الاردنية عمان، يحتوي أيضا على صورة بالألوان لكل كاتبة تسبق القطعة الأدبية عن تجربتها في الكتابة والحياة. وثيمة كتاب "فاكهة الكلمات" وهو الثالث لكرم نعمة، تعرض للقارئ العربي صورة عن الكاتبة في الغرب وماذا يعني حصولها على جائزة أدبية حيث تغدق عليها الأموال والشهرة في آن واحد، فيما تحتفي الصحافة بها وتتابع تداعيات نصها الأدبي.يبدأ الكتاب بهيلاري مانتل التي رأت الشيطان عندما كان عمرها سبع سنوات، رأته كيف يصارع الريح ويتوجه بمحاذاة منزل اسرتها، وترددت عشرين عاما قبل ان تكتب روايتها "ذئب الصالة" لتنال بها المجد الادبي في منتصف عمرها الافتراضي والادبي، وبعدها نالت الجائزة للمرة الثانية عن كتابها "ارفعوا الجثث". وتتناول رواية "ذئب الصالة" عبر 650 صفحة من القطع الكبير، ما يشبه السيرة التاريخية المفعمة بالعذاب والتعذيب والدسائس والاهانات السياسية والدبلوماسية البدائية في حياة السياسي الانكليزي توماس كرومويل.ولن تكون المدرسة الاميركية مادلين ميلر بعدسات عينيها المستدقة نذير شؤم على جائزة اورنج للكاتبات الروائيات وهي تنال جائزة العام 2012 عن اول رواية تنشرها "أغنية آخيل" .ادلين ميلر الاميركية كانت آخر الكاتبات اللواتي حصلن على جائزة اورنج للرواية وهي تحمل هذا الاسم، اذ من المؤكد ان اسمها سيتغير اثر تخلي الشركة الداعمة "اورنج للهاتف النقال" بعد 17 عاما من تأسيسها في بريطانيا، لكن مجلس ادارة الجائزة التي تمنح سنوياً لكاتبة روائية باللغة الانكليزية وقيمتها 30 الف جنيه استرليني، أكد انه يتفاوض مع أكثر من داعم لاستمرار منح الجائزة للنساء، وللنساء فقط تتناول الرواية حياة الأمير الشاب باتروكلوس، الذي نفي الى فيثيا حيث يلتقي ويصادق آخيل الشاب القوي الوسيم. ومع تعمق علاقتهما حد الوله الجسدي، تأتي الأخبار من أسبرطة بنبأ خطف هيلين زوجة الأمير، فيضطر الصديقان الى الارتحال الى طروادة، دون أن يدركا ما ينتظرهما هناك. وتحكي رواية "الطريق الى المنزل" لروز تريمين الصادرة عام 2007 والحاصلة على جائزة اورنج للرواية، قصة ليف، المهاجر من أوروبا الشرقية إلى إنكلترا سعياً وراء تأمين حياة أفضل لوالدته وابنته، لتسرد في لغة شعرية تميل غالباً الى الايحاء السحري والغرائبية، يوميات المهاجرين وسط مجتمع صعب المراس، قاس في قبول المهاجرين والاندماج معه. سيرة ليف، هي نفسها سيرة عشرات الآلاف من المهاجرين الى بريطانيا بحثاً عن الكرامة المهدورة في بلادهم، والحلم الذي رافقهم منذ الطفولة.ويبدو ان الرواية التي ستبث هذه المرة رسالة سياسية اجتماعية، إضافة الى رسالتها الابداعية، تلفت الانتباه الى مجتمع مواز الى حد ما يعيش على هامش المجتمع البريطاني. وفي كتاب "لماذا نسعى لنكون سعداء في حين يكفي أن نكون طبيعيين" لجانيت وينتيرسون تكتب بما يشبه الاعتراف ان حياتها كانت ثيمة روايتها الاولى، وهذه المرة في كتاب مذكرات، تعيد الكلام الى الصلة المفقودة مع امها بالتبني وكيف كانت تعتقد ان الشيطان يمكث في سريرها عندما ترى كتاباً بيد ابنتها غير الكتاب المقدس، الامر الذي جعلها تمنع دخول أي كتاب الى المنزل الا الكتاب المقدس.تقول جانيت "أرادتني أمي أن أحقق شيئاً ما تعوض فيه ماعانته من احباطات في كل طموحاتها.. إهتمت كثيراً أن تجعلني مبشرة، واليوم أشعر أنني لم أكن أعرف ماذا كانت تريد مني، أو تريدني أن أكون".ويستطيع القارئ ان يشم في راوية "الاجتماع" لآن انرايت الحاصلة على جائزة بوكر، رائحة طعام العائلة كما يبحر في تاريخها، وهي تدور حول امرأة ايرلندية يدفعها انتحار أخيها إلى زيارة ثلاثة أجيال من تاريخ عائلتها المفككة، الأمر الذي دفع انرايت إلى القول في نصيحة مخلصة بعد نيلها الجائزة "عندما ينتقي الناس كتاباً فإنهم ربما يكونون يرغبون في إقتناء شيء يضفي عليهم السعادة، في هذه الحالة لا يتعين عليهم شراء كتابي... إنه المعادل الفكري لفيلم من أفلام هوليوود المفعمة بالعواطف".المحرر الادبي في جريدة الأوبزيرفر وصف هذه الرواية بانها رواية الابتهاج والكآبة المطلقة التي تتقاطع فيها الأزمنة والأجيال والبلدان والتواريخ، رواية أرادت أن تقول انرايت بواسطتها، ها أنا هنا كاتبة كبيرة أيها السادة.وتتدفق في رواية "يوم" لاليسون كينيدي الحاصلة على جائزة "كوستا" الادبية حزمة من الرسائل تطلقها كينيدي الاسكتلندية باخلاص لبريطانيتها عندما تقارن بين جنود ذهبوا الى الحرب من أجل وطنهم آنذاك، وبين الحرب التي خاضها الجنود البريطانيون في بلاد النهرين، ثمة ما هو مختلف كلياً، لماذا نحن في العراق، ألم يكن الامر كله يسير تحت مسوغات أكاذيب متصاعدة ومستمرة. تعتقد كينيدي ان الحزن يلف الاصدقاء تجاه الأم التي تفقد ابنها الجندي في العراق من أجل لاشيء، لكنه غير الحزن أيام الحرب العالمية الثانية عندما كانت العوائل البريطانية تعتني ببعضها بعضاً بعد الحرب، كما تتحرك روايتها الفائزة بتلك الاجواء الماضية.ونالت الروائية الاميركية ليونيل شريفر جائزة أورنج البريطانية عن روايتها المثيرة للجدل "نحتاج للحديث بشأن كيفين" التي تعالج مشاعر امرأة عاملة تقرر أن تصبح أماً فحسب لتكتشف أنها لا تحب إبنها "كيفين" وتلقي عليه باللوم في فقد عملها وإفساد زواج ناجح.وعندما يبلغ كيفين السادسة عشرة من العمر يقتل تسعة أشخاص في مذبحة بمدرسة ثانوية.أرادت شريفر في هذا العمل الأدبي أن تفجر حسب قولها الأسطورة التي تقول أن كلّ أمّ تحب طفلها بدون شرط "الفكرة ليس أساسها عن حب أم لطفلها على حساب تخويف الناس، بل أردت الكتابة عن امرأة لا تواجه أمومة كما هي مفترضة، لأن الكثير من الآباء لديهم مشاكل مع أبنائهم ويمرون بوقت لايحبونهم فيه، قد تكون هذه الحالة متطرّفة لكنها موجودة". وعندما يعرض المؤلف لتجربة الكاتبة البريطانية من اصول جامايكية زادي سميث يقول "انهارت دموع المرأة الخلاسية زادي سميث في رواق (الرويال كورتس أوف جستيس) المدجج بالفخامة اللندنية بعد اعلان فوزها بجائزة "اورانج" عن روايتها "On Beauty" التي يمكن ترجمتها إلى حد ما "عن الجمال"، بدت مبهورة بالجائزة التي تمنحها شركة أورانج للهاتف النقال للكاتبات بالانكليزية سنوياً وتبلغ قيمتها "30 ألف جنية أسترليني".هذه الراوية "عن الجمال" التي ستحظى بالاهتمام والشهرة والمال ليس من مبلغ الجائزة بل مما سيدر عليها من الطبعات اللاحقة تتناول سيرة عائلة ليس لها أسرار، يتحدثون عن كل شيء بمناسبة أو من دونها، فعائلة "كيب مونتي" المسيحي المحافظ والمتصلب في عالم متغير يحيط به، تبدو زوجته كارلين غير واضحة إلى حد ما، الأمر يدفع إلى التساؤل كيف ارتبطا معاً، أو هل حقاً أنهم متزوجون؟ الإبن مايكل نسخة من أبيه والبنت فيكتوريا صورة لاعتقاد سائد بين الآباء أن البنت قريبة من الأم دائماً.كما يعالج الكتاب تجربة الروائية الاميركية وعالمة الانثربولوجيا كاثي ريتشس والاميركية من أصول صينية جي لي يانج.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاكهة الكلمات عشر كاتبات غربيات من أخوات شهرزاد فاكهة الكلمات عشر كاتبات غربيات من أخوات شهرزاد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاكهة الكلمات عشر كاتبات غربيات من أخوات شهرزاد فاكهة الكلمات عشر كاتبات غربيات من أخوات شهرزاد



النجمة الشهيرة تركت شعرها منسدلًا بطبيعته على ظهرها

إيفا لونغوريا تتألّق في فستان طويل مطرز بترتر لامع

نيو أورليانز ـ رولا عيسى
حضرت الممثلة الشهيرة إيفا لونغوريا وزوجها خوسيه باستون، حفلة زفاف نجمة التنس الأميركية سيرينا ويليامز، من خطيبها أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "ريديت"، ألكسيس أوهانيان، أول أمس الخميس، في حفلة زفاف أقيمت في مدينة نيو أورليانز الأميركية، شهدها العديد من كبار النجوم والمشاهير، وجذبت لونغوريا البالغة من العمر 42 عاما، الأنظار لإطلالتها المميزة والجذابة، حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الأزرق، والذي تم تطريزه بترتر لامع، وتم تزويده بقطعة من الستان الازرق متدلية من الظهر إلى الأرض، وأمسكت بيدها حقيبة صغيرة باللون الأسود. واختارت النجمة الشهيرة تصفيفة شعر بسيطة حيث تركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، وأكملت لاعبة التنس الأميركية، والمصنفة الأولى عالميًا، إطلالتها بمكياج العيون الأزرق ولمسة من أحمر الشفاه النيوود، مع اكسسوارات فضية لامعة، وفي الوقت نفسه، جذبت إطلالة خوسيه، الذي تزوج إيفا في مايو/أيار الماضي، أنظار الحضور، حيث ارتدى بدلة رمادية من 3 قطع مع ربطة

GMT 05:50 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية
  مصر اليوم - رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية

GMT 10:13 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن
  مصر اليوم - سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن

GMT 10:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير
  مصر اليوم - طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير

GMT 04:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي
  مصر اليوم - أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي

GMT 06:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين الرماحي تكشف أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا
  مصر اليوم - شيرين الرماحي تكشف أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا

GMT 07:18 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع
  مصر اليوم - قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع

GMT 07:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها
  مصر اليوم - طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 09:09 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

​35 سيارة إسعاف وإطفاء لتأمين أكبر تجربة طوارئ في مطار القاهرة

GMT 00:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سما المصري تفتح النار على شيرين عبدالوهاب

GMT 02:20 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هكذا رد الفنانون على شيرين بعد تصريح "البلهارسيا"

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 13:38 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

3 قرارات يخشى الشعب المصري اعتمادها الخميس

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة

GMT 13:51 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يستيقظ من النوم فيجد أمه بين أحضان محاميها في غرفة نومها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon