"كلمة للترجمة يصدر الترجمة العربية لملحمة: "الراميانة.. المعربة شعراً"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كلمة  للترجمة يصدر الترجمة العربية لملحمة: الراميانة.. المعربة شعراً

أبوظبي ـ وكالات

شارك قطاع المكتبة الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مؤخراً في مهرجان جايبور للآداب للعام 2013م الذي أقيم خلال الفترة من 24- 28 يناير الحالي بولاية راجستان الهندية، وذلك تلبية لدعوة تلقاها مشروع "كلمة" للترجمة في الهيئة من المدير التنفيذي للمهرجان.واحتفاءً بهذا الحدث الذي يعد المهرجان الأدبي الأضخم والأكثر حيوية في آسيا والمحيط الهادئ، أعلن مشروع "كلمة" للترجمة عن إطلاق الترجمة العربية لملحمة "الراميانة.. ملحمة معربة شعراً" والتي ترجمها شعراً إلى العربية الأديب اللبناني الراحل وديع البستاني، وحققها وقدم لها الدكتور خليل الشيخ، وراجعها الدكتور ذكر الرحمن مدير المركز الثقافي الهندي العربي في نيودلهي.تنتمي الراميانة إلى الموروث الهندي المقدس، وتنسب إلى الشاعر الهندي فالميكي valmiki الذي يظهر في الملحمة بوصفه إحدى شخصياتها، لكن الراجح أن القصيدة من إنشاء عدد كبير من الشعراء والمنشدين، لتغدو في النهاية بأبياتها التي تبلغ 24 ألفًا، من صناعة العقل الجمعي الهندي، وتعبيراً عن مخيال تلك الأمة ومعتقداتها، لذا فإن شخصية راما ( إحدى الشخصيتين الرئيستين في الملحمة) ما تزال حاضرة في الأغاني والرقص والدراما إلى يوم الناس هذا على امتداد آسيا. تتحقق في الراميانة شروط الملحمة وخصائصها، فهي تقوم على الشعر القصصي البطولي القابل للإنشاد والذي يحكي عن شخصيات تسمو فوق مستوى البشر، ولها ما للأبطال الأسطوريين من قدرات.تحوي الملحمة الكثير من الأحداث الخارقة، والمعارك الحربية التي تخوضها الشخصيات دفاعاً عن الفضيلة. من هنا كان من الطبيعي أن تتمحور الأحداث في الراميانة حول راما بوصفه بطلاً قومياً، يحمل سمات البطل الملحمي المدافع عن الحق والخير، والمتمتع بقوة خارقة تفوق قدرة الناس العاديين.تتسم الراميانة-شأنها شأن الملاحم الكبرى- باتساع الفضاء الكوني، فهي تدور في أرجاء واسعة من الهند وخارجها وتصف مظاهر طبيعية متباينة، كما تتداخل في أحداثها الخوارق والعجائب حيث تظهر الآلهة أو أنصاف الآلهة في مجرى الأحداث.وهذا العدد الضخم شاهد عدل على قوة شعرية عارمة، تمنح الملحمة طابعًا شعريًا عربيًا من خلال قوة التصوير وانسياب الجملة الشعرية.ولا يكاد المرء يرى كبير فرق بين أسلوب وديع في أشعاره وأسلوبه في الترجمة، فهو يحرص على بناء قصيدة شعرية، عالية الإيقاع، واضحة المعنى، محكمة المنطق، تتسلسل فيها المعاني وتتنامى بإحكام بحيث يبدو هذا التنامي شبيهاً بالمرافعة القانونية في بعض الأحيان، ولا غرو فقد أنهى البستاني دراسة القانون في القدس في أوائل ثلاثينات القرن الماضي. ومما لا شك فيه أن نشر هذا العمل، يقدم خدمة معرفية جليلة للقارئ العربي، إذ يعيده إلى زمن الإنجازات التي أثرت الثقافة العربية المعاصرة .ينتمي وديع البستاني (1888- 1954) مترجم هذه الملحمة الشعرية، إلى أسرة لبنانية نبغ العديد من أفرادها في الأدب واللغة، وكان لها مع أُسر لبنانية أخرى أمثال: اليازجي المعلوف والشرتوني، دوراً جليلاً في خدمة اللغة العربية وآدابها.أكبّ البستاني على آداب الهند القديمة، وشرع يقرؤها مستعيناً بالترجمات الإنجليزية والفرنسية وباللغة السنسكريتية التي عرفها، وقد نقل البستاني ملحمة المهبراتا التي تعد واحدة من أكبر الملاحم الهندية إلى العربية شعرًا، كما ترجم إلى العربية بعض أشعار أكثر أدباء البنغال شهرة، وهو رابندرانات طاغور(1861-1941). له العديد من الترجمات منها "رباعيات الخيام" لإدوارد فيتسجيرالد 1912، وملحمة "المهابهارتا" الهندية. كما ترجم بعض أشعار أكثر أدباء البنغال شهرة وهو رابندرانات طاغور (1861-1941) إلى العربية، نشرت عام 1971 تحت عنوان "البستاني".قام بتحقيق الكتاب أ.د. خليل الشيخ، وهو باحث وناقد أدبي ومترجم، وهو رئيس قسم اللغة العربية في جامعة اليرموك- الأردن، حصل على الدكتوراه من جامعة فريدريش فيلهلم- بون- ألمانيا عام 1986. وعمل أستاذاً زائراً في أكثر من جامعة أردنية وعربية. أصدر عدداً من الدراسات، أبرزها: "الانتحار في الأدب العربي"، "باريس في الأدب العربي" و"دوائر المقارنة"....وغيرها. كما أن له العديد من الكتب المترجمة عن الألمانية، نذكر منها: "يوميات فرانتس كافكا 1910-1923"، "آدم وإيفيلين" لإنجو شولتسه، و"أوروبا والشرق من منظور واحد من الليبراليين المصريين" لبوبر يوهانزن.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - كلمة  للترجمة يصدر الترجمة العربية لملحمة الراميانة المعربة شعراً   مصر اليوم - كلمة  للترجمة يصدر الترجمة العربية لملحمة الراميانة المعربة شعراً



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - كلمة  للترجمة يصدر الترجمة العربية لملحمة الراميانة المعربة شعراً   مصر اليوم - كلمة  للترجمة يصدر الترجمة العربية لملحمة الراميانة المعربة شعراً



F

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon