"أزرق"حب يتألق ثم تنطفئ جذوته

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أزرقحب يتألق ثم تنطفئ جذوته

القاهرة ـ وكالات

"تلك الليلة وبعد أن تناولا العشاء وتغلب عليها النعاس والتعب، تركته عند بوابة منزله، لحظتها استدار وجلس مقرفصاً أمام نافذة السيارة بينما هي تضع يديها على المقود بلا حراك، ثم همس: لا أريد أن أهجرك. قالها وهو يقبل أنفها وعينيها - ليس الجنس هو ما أريده منك، بل أن نخرج معاً بلا خوف، أن أقرر ما الذي سنفعله، ما الذي سنكونه، وما الذي تريدينه".هذا المقطع مأخوذ من رواية "أزرق" الصادرة عن دار ورد؛ ومن ترجمة ملك صهيوني، وقد حصلت مؤلفتها روسا ريغاس، على أهم جائزة في أسبانيا، وهي جائزة "نادال".تصور الرواية حالة من الوله والعشق، استطاعت الكاتبة بحرفيتها الروائية المتينة والمدهشة أن تلتقط ألق هذا الحب ثم انطفاء جذوته، إذ تمتد على مدار صفحات هذه الرواية قصة الحب العاصف الذي ربط بين مارتين، المخرج السينمائي الشاب، وأندريا الصحافية المتزوجة التي تكبره سنا، والتي هجرت زوجها وأطفالها وراء سراب حبها البحري الازرق، باستسلامها الكامل لكل مده وجزره.عبر التفاصيل الدقيقة للحياة اليومية، والتي تبدو للوهلة الأولى غير مهمة وهامشية تمكنت روسا ريغاس من تتبع اللحظات الأولى لانبعاث الوهج العشقي بين البطلين، ثم تتبع مسيرة تسلله إلى السطح وصولا لذروة الوله، ثم إنطفاء هذا الحب.الشخوص في الرواية هم "مارتن" مخرج شاب طموح، "أندريا" امرأة متزوجة من رجل ثري ولديها ولدان، ثم ليوناردوس أحد أباطرة المال "إنه الرجل الذي يعرف كيف يجعل من نفسه مهما، وكان يشاع عنه المهارة وسعة الحيلة لدرجة كان معها قادرا أن يخون أفضل أصدقائه دون أن يدرك الصديق ذلك، وكان يقال عنه إنه يتقن عدداً غير محدود من اللغات". يأتي هذا الوصف في الرواية لشخصية ليوناردوس الذي يحرك الأحداث بشكل خفي وغامض، هو الذي يقدم الوعود "لمارتن" للمساعدة في إنتاج فيلم خاص له، ثم هو الذي يؤجج رغبة الفرار عند "أندريا" رغم علاقته العائلية معها ومع زوجها، لكن ليوناردوس الذي يجسد السلطة الرأسمالية يقابله "مارتن" الشاب الحالم والطموح، فيما "أندريا" تحضر علي مدار الرواية كشخصية مضطربة تقوم بمجازفات عبثية بلا اتجاه واضح. تظهر أيضا في النص شخصية "تشيكي" وهي فتاة يافعة ترافق "ليوناردوس" في رحلته. تحس "اندريا" بالغيرة من "تشيكي" الفتاة الشابة الصغيرة التي تمتلك الصبا والجمال والحيوية، إنها المزايا التي بدأت بالأفول من عالم "أندريا" بعد تجاوزها الأربعين ودخولها في علاقة حب مع "مارتن" الذي يصغرها بما يزيد على عشرة أعوام.لا تكشف الصفحات الأولى من الرواية بما يمكن أن تسير عليه الأحداث، إذ تبدأ الكاتبة عملها الروائي في وصف للجزيرة التي وصلوا إليها بالصدفة. "أندريا" التي هربت من زوجها ولحقت "بمارتن" و"ليوناردوس" وصديقته "تشيكي" و"توم" الشاب الإنجليزي الذي يرافقهم في الرحلة، عندما أبحر أبطال الرواية في سفينة "الباتروس"، وحصل عطل طارئ أدى إلى لجوء السفينة الى أقرب أرض برية، وتغوص المؤلفة وراء التفاصيل الدقيقة للجزيرة النائية، ويستمر ذلك علي مدار الرواية، يتخللها الحدث الرئيسي في تسلل خفي يشبه النار المختبئة تحت رماد الوصف الظاهر، وإذ تبتدئ الرواية بقولها "لم تمتلك الجزيرة سحرا خاصا بها، كأنها ليست تلك الصخرة الحمراء التي تراكم خيوط الشمس منذ الشروق.. من الشرق تنحدر بشدة نحو الميناء، ومن الغرب تهبط ببطء لتشكل وادياً قاحلاً مليئاً بالحصى.. من بعيد تبدو شامخة كبرج منارة طبيعية تحرس السفوح المغطاة بالشجيرات الصغيرة والأشواك"، لكن روسا يغاس الي جانب هذه البدايات تورد عبارات لجوزيف كونراد، تكاد تكون مستوحاة من اللحم الحي للرواية تقول: "أيمكن لرسل الحب الأول أن تهدأ وتستقصي، وتتحول إلي شك بارد في المستقبل من خلال اقتباسات بائسة، وأنا أضع قدمي على شاطئ البحر، وفيما ما أنا موشك على معانقة حلمي أزرق العينين، ما الذي يمكن لتحذير حسن النية من إفساد حياة الانسان، ما الذي يمكن أن يعنيه لعواطفي الشابة؟"تغوص المؤلفة في وصف التفاصيل النفسية للأبطال، وتتعمق أكثر في شخصية "أندريا" و"مارتن" إنها العلاقة الشائكة والأكثر غموضا في الرواية، تصف الكاتبة علاقة "أندريا بالبحر قائلة" كانت قد ولدت بالقرب من البحر، من بلد بجانب البحر، من يعتمد في سيره على خط الأفق الأزرق، يشعر بالضياع متى غار بعيدا في اليابسة". فيما تتحدث عن "مارتن" بقولها "لم يكن مارتن يحب البحر، ومع ذلك هو يبحر معهم منذ أكثر من أسبوع وبصعوبة يتمكن من إخفاء ضيقه".تقسم الكاتبة روايتها الى فصول مرقمة لكنها لا تضع عناوين فرعية صغيرة وبذلك تمنح للسرد إمكانية الاستمرار في إعطاء الصوت الرئيسي للراوي الخارجي، وبذلك تبتعد عن إعطاء أبطالها فرصة للكلام عن ذواتهم وإغراق النص في الذاتية، بل تكتفي روسا يغاس في عرض هواجسهم الداخلية بكل ما فيها من مناطق مظلمة في النفس. "أندريا "تختلط عندها مشاعر الغيرة والحب والرغبة، ويختتم النص بلا أي إيضاح كاف لعلاقتها مع "ليوناردوس"، في حين يعيش "مارتن "حالة من الاضطراب من جراء شكوكه "باندريا" ولا تتوانى الكاتبة عن التلميح لانجذاب خفي بين "مارتن" و"تشيكي". • علاقات متداخلة عبر الوصف الخارجي للمكان، تسرد الكاتبة أيضا كينونة العلاقات لركاب السفينة الخمسة "ليوناردوس"، "مارتين"، "أندريا"، "توم"، و"تشيكي". "ليوناردوس "مالك السفينة، رجل دائم السفر، يتنقل من مدينة إلى أخرى، ومن فندق الى آخر والى جانبه دوما امرأة يغيرها كل سفرة، ويصطحب معه في هذه المرة "تشيكي"، وهي فتاة شابة ليس لها دور علي مدار أحداث الرواية الا أنها الكائن الذي يدفع سحب الغيرة بقوة غير عادية إلى قلب "أندريا "بطلة الرواية، أندريا تجاوزت الأربعين بسنوات، وبدأت شمس الشباب بالأفول عنها، لذا تسبب لها رؤية تشيكي إحساسا مضخما بالمرارة، خاصة أن "مارتين" الحبيب الذي هجرت حياتها وأطفالها من أجله يصغرها بعشر سنوات، وتؤكد الكاتبة على هذه الغيرة برصد نفسي دقيق لحالة "أندريا". تقول: "كانت أندريا تتأملها مطاوعة وهي تبتسم، وربما كانت نظرتها موجهة لليوناردوس أكثر منها لـ "تشيكي" في نظرتها جفاء وغموض أدركه "مارتين" سريعاً. تقول أيضا "لم تكن تجرؤ أبداً على ارتداء حذاء جلدي أسود في الصيف بدون جوارب، ولا حتى حمل حقيبة زاهية معلقة من الكتف، ومتجاوزة ركبتها كانت تفعل ذلك مدفوعة بغيرة سببها تنافس مع "تشيكي"، والذي بدأته منذ ما يزيد على أسبوع، رغم أنها فتاة تصغرها بما يزيد على عشرين عاما". كما يوجد على السفينة أيضاً "توم" الشاب الدانيماركي الذي تعاقد معه "ليوناردوس" للعمل لإحدي الصفقات العملية. اما مارتين فيرتبط مع "ليوناردوس" في علاقة عمل إذ تم التعارف بينهما في منزل "أندريا" قبل سنوات، لذا فقد تعاقد "ليوناردوس" مع "مارتين" لتنفيذ عدة أفلام ومسلسلات. • عبثية الحقيقة تتصاعد في الشطر الثاني من الرواية ذروة الصراع النفسي عند "مارتن" في موقفه من "أندريا"، يشكل هربها من أسبانيا وقدومها للحياة معه في نيويورك هاجسا يظل يبحث له عن تفسير ليظل غامضاً لا يصل الى تفاصيله ومنتهاه، إذ لا تقدم له "أندريا" إجابات مقنعة وتفسيرا واقعياً لرحيلها عن أسرتها. يتساءل "مارتن" وسط هواجسه "من يعرف الحقيقة؟ ربما يكون العالم بأجمعه، ربما لست سوى مهرج يصفق له كيلا يدرك وسط عبثيته ما الذي يجري ليواصل القيام بالدور الذي فصل له دون أن يعرف، لا نعرف أبداً ما الذي نشكله نحن بالنسبة للآخرين، وما الثوب الذي نخيطه لأنفسنا بين الجميع حتى نعزز الصورة التي نسير عليها ونعيش فيها من دون أن نفهم ما حقيقة شخصيتنا".لكن هواجس "مارتن" يضاعفها أيضا علاقة "أندريا" مع "ليوناردوس" الذي يستمر حضوره في حياتها بشكل قوي بعد أن هجرت بيتها وزوجها، لكنها تستمر في التواصل معه، وكان هذا التواصل من الأسباب الرئيسية لتصاعد حدة التوتر في العلاقة بين "مارتن" و"أندريا" تقول الكاتبة: "هل ستشعر أندريا بالحنين لما ضاع منها للأصدقاء للذكريات، ومن بعد ستموت ويبتلعها البحر، ستغدو طعاما للأسماك، من تلك المرأة الكاذبة، والعاشقة، إنها هي بعمقها الغامض".يشكل الحدث الأخير في النص لحظة سقوط أندريا في البحر، حدثاً محورياً يتراوح ما بين محاولة الانتحار في لحظة يأس بعد مشاجرتها مع "مارتن"، لحظة وعي تلقي ظلالها على الأشياء والأشخاص، حيث يتكون فعل اليقظة عند الأبطال، حين يعي "مارتن" أنه لا يمكنه الحياة من دون "أندريا" ملقياً بظلال شكوكه بعيداً. تقول في الجمل الأخيرة من الرواية "وبهذه الطريقة فقط يمكنهما الاستمرار معاً موحدين حتى النهاية، لتضيع أصواتهما وسط هدير ألم الحقيقة".وإن كانت "أزرق" رواية عن العشق الغامض؛ فإنها في نسيجها الروائي تبني هيكلها على التساؤلات الداخلية، وعلى المزاوجة بين الإنسان والطبيعة، بين البحر والحلم، بين القلق والحب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزرقحب يتألق ثم تنطفئ جذوته أزرقحب يتألق ثم تنطفئ جذوته



GMT 09:53 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

مناقشة " الأعمال الكاملة لحسن فتحي" في مركز الفنون

GMT 09:50 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

مناقشة رواية "سكون" للكاتب ولاء كمال في المعادي الجمعه

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

توقيع ومناقشة رواية الخيال العلمي "ظلال أطلانتس" الجمعه

GMT 14:35 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مناقشة رواية "زوجات أبي" في مختبر السرديات في الإسكندرية

GMT 14:33 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

حفل توقيع المجموعة القصصية "عود بخور" بمكتبة "ألف"

GMT 12:30 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

توقيع كتاب "شارع الباجوري" في مكتبة مصر العامة الخميس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزرقحب يتألق ثم تنطفئ جذوته أزرقحب يتألق ثم تنطفئ جذوته



تألقتا بعد غياب سنوات عدة عن منصات الموضة

كيت موس وناعومي كامبل تظهران في عرض "فيتون"

باريس ـ مارينا منصف
 ظهرت العارضة الشهيرة كيت موس يوم الخميس على المنصة في باريس بعد غياب لسنوات، وكانت البالغة 44 عاما وصلت إلى باريس لمناسبة عيد ميلادها الـ44 هذا الأسبوع، وقد رافقت موس على المنصة زميلتها وأيقونة الموضة من نينتيز ناعومي كامبل. إذ خطت موس على المنصة بجانب زميلتها القديمة ناعومي كامبل، والبالغة 47عاما، في عرض مجموعة أزياء لويس فيتون لشتاء 2019 التي أقيمت في أسبوع الموضة للرجال في باريس، وقد ارتدت العارضتان المعاطف المضادة للأمطار، وأحذية بوت ماركة "دي إم"، وقد تشابكت العارضاتان الأيدي مع مصمم الأزياء الإنجليزي كيم جونزو البالغ 39 عاما، الذي قدم عرضًا استثنائيا بعد سبع سنوات من رحيلة عن دار الأزياء.   وخلال العرض، تألقت كيت موس وناعومي كامبل على حد سواء أسفل المنصة برفقة المصمم، مع صرخات  مبهجة من الحضور، وعلى الرغم من سن كيت موس ظهرت أكثر إشراقا وشبابا، وقد صففت شعرها إلى الأعلى

GMT 07:26 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

كيم جونز يودِّع "فيتون" في عرض أزياء استثنائي
  مصر اليوم - كيم جونز يودِّع فيتون في عرض أزياء استثنائي

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

افتتاح قرية إيغلو الجليدية في ستانستاد في سويسرا
  مصر اليوم - افتتاح قرية إيغلو الجليدية في ستانستاد في سويسرا

GMT 11:49 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طفرة في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية
  مصر اليوم - طفرة في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية

GMT 05:48 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تيلرسون يُعلن سر إلغاء زيارة ترامب إلى لندن
  مصر اليوم - تيلرسون يُعلن سر إلغاء زيارة ترامب إلى لندن

GMT 05:11 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

"أمازون" تعلن عن قائمة مدن لاختيار إحداها كمركز ثانٍ
  مصر اليوم - أمازون تعلن عن قائمة مدن لاختيار إحداها كمركز ثانٍ

GMT 10:05 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

نظرة خاطفة على أزياء أسبوع ميلانو لموضة الرجال
  مصر اليوم - نظرة خاطفة على أزياء أسبوع ميلانو لموضة الرجال

GMT 09:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا
  مصر اليوم - تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا

GMT 08:27 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

منزل أسترالي مليء بالمتعة والمرح معروض للبيع
  مصر اليوم - منزل أسترالي مليء بالمتعة والمرح معروض للبيع

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon