"ليالٍ عربية" بمهرجان دبي يبدأ بفيلم "أخي الشيطان"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ليالٍ عربية بمهرجان دبي يبدأ بفيلم أخي الشيطان

دبي ـ وكالات

يقدم برنامج "ليالٍ عربية" في مهرجان دبي السينمائي الدولي خلال دورته التاسعة في الفترة من 9 إلى 16 ديسمبر المقبل، مجموعة الأفلام العربية التي تقارب موضوعات عربية، بما يشمل أيضاً قصص الجاليات العربية حول العالم، ومشاغلها وهمومها وتطلعاتها. وحول ما سيقدمه برنامج "ليالٍ عربية" في الدورة التاسعة قال المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي، مسعود أمر الله آل علي: "إنها أفلام تتمركز حول الواقع العربي سواء داخل الوطن العربي أو خارجه، وعلى اتصال بعمق مع أزمة الهوية والانتماء، ودائماً في سياق قصص مصنوعة بحنكة سينمائية عالية، ودراما مشوقة قادرة على أن تضع المشاهد أمام أسئلة كبيرة". وأضاف "غالبية الأفلام هي لمخرجين عرب يعيشون في أمريكا وكندا وأوروبا، بينما تحضر أفلام لمخرجين أجانب يقاربون موضوعات على اتصال بالعرب أو المهاجرين العرب، والنتيجة جرعة سينمائية عربية خاصة جداً". وتبدأ قائمة "ليالٍ عربية" بباكورة أعمال المخرجة والكاتبة سالي الحسيني "أخي الشيطان"، الذي يعرض عربياً لأول مرة من خلال "دبي السينمائي"، تقوم المخرجة في أولى أعمالها الروائية الطويلة بمقاربة دهاليز الطبقة العاملة في منطقة شرق لندن التي تزخر بتنوعها العرقي. وذلك من خلال قصة مو الذي نشأ وترعرع في بيت مصري تقليدي مع أخيه رشيد الذي يعتبره مو مثله الأعلى. تم تصوير الفيلم في منطقة هاكني، حيث وقعت أعمال شغب، وقد حصد الفيلم جائزة أفضل تصوير سينمائي في مهرجان صندانس هذا العام. وادي الدموع أما "وادي الدموع" للمخرجة الكندية ماريان زحيل، والذي يعرض لأول مرة في منطقة الخليج، فيتناول الجروح النفسية والرغبات المتناقضة لعائلة فلسطينية قدرت لها النجاة من المذبحة الأشهر التي لم يحاسب عليها أحد، والتي وقعت لللاجئين الفلسطينيين في مخيم صبرا وشاتيلا في لبنان، وذلك من خلال صحافية كندية تمضي إلى لبنان بعد تلقيها عدداً من الطرود الغامضة. بينما يمضي فيلم "أطفالنا" للمخرج البلجيكي جواشيم لافوسي، بطولة الممثلة إيميلي دكوين (جائزة أفضل ممثلة عن الفيلم في مسابقة "نظرة ما" في "كان" هذا العام) قدماً نحو المأساة التي ستطال عائلة منير الذي نشأ وترعرع في كنف طبيب بلجيكي، وبقي مصدره المالي حتى بعد زواجه وإنجابه. وفي عرض عالمي أول يأتي فيلم "تقاسيم الحب" والذي يحمل مقاربة خاصة للحب وعلاقة المرأة بالرجل، وقد أخرج هذا الفيلم يوسف الديب مؤسس قناة "فتافيت"، بينما تلعب البطولة فيه مديرة القناة دراين الخطيب. وفي سياق متصل بالحب يقدم المخرج العراقي حسن علي فيلم "شيرين" في عرض عالمي أول، مستعيداً القصة الأسطورية الشهيرة "فرهاد وشيرين" وليقدمها في قالب درامي معاصر، محملٍ برومانسية ورقة هذا الحب، منتقلاً بالعاشقين من العراق إلى فرنسا. وتتناول المخرجة اللبنانية سينتيا شقير انعكاسات مشكلة الكهرباء على المجتمع اللبناني من خلال فيلم "عندما يأتي الظلام" الذي يعرض عالمياً للمرة الأولى، حيث يعالج الفيلم مشكلة الكهرباء في لبنان من خلال قصة جمال وقصص شخصيات أخرى، تغيرت حياة كل واحدة منها بسبب الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي في لبنان.  وعلى اتصال بالصراع العربي الإسرائيلي يأتي جديد زياد دويري "الصدمة" ليقدم معالجة لرواية الكاتب الجزائري ياسمينا خضرا، إذ يحكي الفيلم عن الجرّاح الفلسطيني أمين الذي يعيش في "إسرائيل"، وينتقل من نجاح إلى آخر، ولا يجد إلا الاحتفاء من قبل الإسرائيليين. وتقع عملية فلسطينية استشهادية، وتقلب حياة أمين رأساً على عقب، وتدخله في نفق طويل من الأحداث والاكتشافات، معيداً طرح أسئلة كان يعتقد واهماً أنه تخلص منها، أسئلة حول هويته وعائلته ومجمل حياته. وفي مقاربة للواقع اللبناني المعاصر يأتي فيلم "قصة ثواني" الذي تريد له مخرجته اللبنانية لارا سابا أن يكون فيلماً ملحمياً يرصد من خلال شخصياته الثلاث مدينة بيروت بكل تعقيداتها، في إدارة لمجموعة مميزة من الممثلين. وبالانتقال من بيروت إلى كازابلانكا يحضر فيلم "الدار البيضاء حبي" من تأليف وإخراج جون سلاتيري، الذي يقدم وجهة نظر مغربية بخصوص العلاقة الطويلة والمتشعبة بين هوليوود والعالم العربي، هذا ويُعرض الفيلم عالمياً للمرة الأولى. بينما تقدم المخرجة الدنماركية ذات الأصول التركية ميرال أوسلو فيلمها الروائي الأول "سناك بار" الذي يتناول بجرأة وعمق عوالم مجموعة شبان هولنديين من أصول عربية وتحديداً مغاربية، إذ نقع عليهم مجتمعين أمام مطعم عند ناصية الشارع، ولكل منهم حكايته ومعاناته. ومغربياً أيضاً يُعرض للمخرجة خديجة لكلير فيلمها "خنشة ديال الطحين" الذي يحكي قصة سارة التي نشأت في دار أيتام كاثوليكي في بلجيكا سبعينيات القرن الماضي، وعاشت سنوات مراهقتها المتمردة تصارع الفقر في جبال الأطلس المغربية. الخطيب يعود مع "مريم" وبعد غياب طال 12 عاماً يعود المخرج السوري باسل الخطيب إلى السينما بجديده "مريم" في عرضه العالمي الأول، والذي يسجل من خلاله 100 عام من تاريخ سوريا عبر ثلاث قصص لثلاث نسوة يعشن في حقب تاريخية مختلفة، وهو بطولة مجموعة من النجوم السوريين سلاف فواخرجي، وصباح الجزائري، وأسعد فضة، وعابد فهد. بينما تشارك المخرجة رولا ناشف بفيلمها الروائي الأول "ديترويت أنلادد" الذي يعرض عربياً للمرة الأولى، حول شاب أمريكي يافع من أصول لبنانية تجبره الظروف بعد وفاة والده على إدارة محطة الوقود التي تملكها العائلة. وأخيراً يتناول العراقي – الإيطالي حيدر رشيد في "مطر وشيك" قصص من تتنازعهم الهويات وتعتصرهم الجنسيات، ونحن نعاين مصائر جيلين من المهاجرين، الأول يجسّده أب جزائري، والثاني يحضر من خلال ابنيه الإيطاليين، وهما يناضلان للتأقلم مع بلد ميلادهم، إيطاليا، لكن يبقى الرفض مهيمناً على أغلب ما يقابل جهديهما في مجتمع إيطالي لا يفتح ذراعيه لهما. من جهتها، قالت مبرمجة برنامج "ليالٍ عربية" أنتونيا كارفر: "يعتبر عام 2012 استثنائياً بالنسبة لأعمال السينما العربية وما شهدته من تطور، بدءاً من تقديم دعم برنامج صندوق "إنجاز" لإنتاج فيلم "قصة ثواني"، أول عمل روائي طويل للمخرجة لارا سابا، والذي يتناول عدداً من القضايا الاجتماعية في بيروت، وكذلك الأمر بالنسبة لفيلم زياد دويري "الصدمة" الذي يتناول الصراع العربي الإسرائيلي من زاوية مجتمعية داخل المجتمع المضطرب لعاصمة الكيان. وقالت كافر أيضا "نجح المخرجون العرب من الارتقاء بمعايير الإبداع، والخروج بأعمال تتسم بالجرأة غير المسبوقة، تاركين مخاوفهم وراء ظهروهم، وكاشفين لمخاوفهم وآمالهم وتطلعاتهم تجاه المجتمعات العربية.. إن برنامج "ليالٍ عربية" هذا العام سيقدم رؤية فريدة للمجتمعات العربية في قوالب من المكاشفات الصريحة، التي تتناول قضايا الحياة عموماً من الحب إلى السياسة وغيرها". وأضافت: "مع كل عام نشهد تطوراً في جودة الأفلام المشاركة، وفي هذا العام، تدفعنا أفلام البرنامج إلى التأكيد على أن ما سيشاهده الجمهور سيكون معبراً واضحاً لمعاينة العديد من جوانب الحياة العربية داخل الوطن العربي وخارجه، وفي تتبع لكل تجليات وأحلام وكوابيس المواطن العربي".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليالٍ عربية بمهرجان دبي يبدأ بفيلم أخي الشيطان ليالٍ عربية بمهرجان دبي يبدأ بفيلم أخي الشيطان



GMT 18:47 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

"الطليعة " يشارك في مهرجان المسرح العربي في تونس

GMT 01:25 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

مهرجان" What happens " يكرم "فنون مصر" كأفضل إنتاج في 2017

GMT 18:41 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الإمارات ضيف شرف مهرجان المربد الشعري في العراق

GMT 11:48 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

مهرجان "كان" للمسلسلات التليفزيونية إبريل 2018

GMT 11:44 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

معركة "البيض والدقيق" فى مهرجان إنفاريناتس في إسبانيا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليالٍ عربية بمهرجان دبي يبدأ بفيلم أخي الشيطان ليالٍ عربية بمهرجان دبي يبدأ بفيلم أخي الشيطان



بفستان أحمر من الستان عارٍ عند ذراعها الأيمن

كاتي بيري بإطلالة مثيرة في حفلة "مكارتني"

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
جذبت المغنية الأميركية كاتي بيري، أنظار الحضور والمصورين لإطلالتها المميزة والمثيرة على السجادة الحمراء في حفل إطلاق مجموعة خريف/ شتاء 2018 لدار الأزياء البريطانية ستيلا مكارتني في لوس أنجلوس، يوم الثلاثاء، وذلك على الرغم من انتشار الإشاعات بشأن إجرائها عملية تجميل ما جعلها ترد بشراسة لتنفيها، وفقاً لما نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية. وظهرت كاتي، التي تبلغ من العمر 33 عامًا، بإطلالة مثيرة، حيث ارتدت فستانًا أحمرا طويلا من الستان مزركش نحو كتفيها الأيسر، وعارياً لذراعها الأيمن، ونظارة شمسية ضخمة.  وكشف الفستان عن كاحليها مما سمح  بإلقاء نظرة على حذائها، الذي جاء باللون الوردي، ولفتت كاتي الجميع بإطلالتها المختلفة، كما اختارت مكياجا صاخبا مع أحمر الشفاة اللامع. مع شعرها الأشقر ذو القصة الذكورية، اختارت بيري زوج من الأقراط الطولية باللون الأحمر، وامتازت أثناء حضورها بابتسامتها العريضة. في حين أنها في هذا الحدث، حصلت على بعض الصور مع ستيلا

GMT 05:51 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

"فيرساتشي" و"برادا" تعودان إلى الأصل في 2018
  مصر اليوم - فيرساتشي وبرادا تعودان إلى الأصل في 2018

GMT 09:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا
  مصر اليوم - تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا

GMT 08:27 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

منزل أسترالي مليء بالمتعة والمرح معروض للبيع
  مصر اليوم - منزل أسترالي مليء بالمتعة والمرح معروض للبيع

GMT 09:29 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

جان كلود جونكر يُطالب ببقاء بريطانيا في "اليورو"
  مصر اليوم - جان كلود جونكر يُطالب ببقاء بريطانيا في اليورو

GMT 03:44 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News
  مصر اليوم - إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News

GMT 10:44 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أليساندرو سارتوري يأخذ دار "زينيا" إلى القرن الـ21
  مصر اليوم - أليساندرو سارتوري يأخذ دار زينيا إلى القرن الـ21

GMT 08:01 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح
  مصر اليوم - أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح

GMT 07:54 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير
  مصر اليوم - محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon