"عالم بلا رجال" كتاب ساخر يبحث عن النخوة في "كومة قش"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عالم بلا رجال كتاب ساخر يبحث عن النخوة في كومة قش

القاهرة - وكالات

هل أنت حقاً رجل بمعنى الكلمة.. أم نصف رجل أو حتى مجرد ربع؟..هكذا يباغت الكاتب المصرى الساخر "عزت السعدنى" قراءه بهذا السؤال الصادم فى كتابه الجديد "عالم بلا رجال" الذى يبدو وكأنه يبحث عن قيم "النخوة"، والذى صدر قبل أيام فى القاهرة. ويتناول السعدنى فى كتابه قيم الرجولة "المهجورة" فى المجتمع المصرى، على حد وصفه، حيث يقول: "فى الحقيقة إن الرجال قد حملوا متاعهم وذهبوا إلى بلاد بعيدة، الرجل هجر بيته وناسه، ورحل إلى غير رجعة،... لقد تحول عالمنا إلى عالم بلا رجولة.. بلا نخوة، بلا حماية.. لقد بحثت عن الرجولة والكرامة والشهامة ولم أجدها". الكتاب الصادر عن دار أخبار اليوم، والذى يقع فى 95 صفحة فقط، يقدم من خلال 11 فصلا وصفات سريعة طريفة للرجل المصرى العادى (الأب والزوج والأخ والابن) لبيان كيف يمكنه استعادة معنى الرجولة الحقيقية "قبل أن تكتشف يوماً أن ما يربطنا بعالم الرجال، مجرد كلمة (ذكر) فى بطاقة الهوية". وعلى لسان إحدى الشخصيات الحقيقية التى قابلها الكاتب فى أحد الأحياء الشعبية بالقاهرة يفرق "السعدني" بين الرجل الحقيقى والرجل "النص نص (نصف نصف أى غير كامل الرجولة)"، حيث تقول "أم أحمد"، زوجة عم بشندى، الموظف والذى يسكن حى "بولاق" الشعبى وسط القاهرة إن "الرجل الحقيقى هو اللى (الذى) يظلل على البيت بالحماية والخلق القويم والدين، ويكون قدوة لكل البيت". وتضع "أم أحمد" معياراً آخر للرجل الحقيقى فتقول: "احترام الست (المرأة) من احترام الرجل"، يعنى الزوج لا يقول لزوجته كلمة سيئة ولا يضربها ولا يهينها. وأظهرت دراسة علمية صادرة عن مركز دعم واتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصرى عام 2012 أن "ضرب الزوجات فى مصر يحظى بقبول مجتمعى، خاصة بين أوساط الشباب فى سنوات الزواج الأولى". وكشفت الدراسة أن من أكثر الأسباب التى تدفع الزوج لضرب زوجته أن تكون قد "تحدثت مع رجل آخر"، حيث وصلت نسبتها إلى 73.2% من إجمالى عدد الشباب الذين أجريت عليهم الدراسة. ويقارن "السعدني" بين الرجل الفهلوى (المتذاكى المتلاعب الباحث عن الأساليب الملتوية وأداء العمل بلا تعب) والرجل الحقيقى، مشيرا إلى أن آفة هذا العصر هى "الفهلوة"؛ حيث تغلب قيم التلاعب والنفاق على قيم الصدق والوفاء والسمعة الطيبة. ومن سمات أهل "الفهلوة"، وفق موسوعة "المجتمع المصري" لعالم الاجتماع سيد عويس "عدم الاعتراف بالحقائق الموضوعية والمبادرة بإخفاء العيوب والنقائص والفشل، وإذا ما ظهرت هذه النقائص برروها ووضعوها مواضع مجافية للحقيقة من باب إنقاذ المظاهر والحفاظ على ماء الوجه، والهيبة والشيبة". ويرى السعدنى أن "الفهلوي" أبعد ما يكون عن الرجل الحقيقى، والذى لابد أن يتسم بصفات العاقل المتزن، الذى لا يكسب مالا ليس من حقه ولا يفعل ما يغضب الله، ولا يقترف اللعنات والشتائم، ولا يدخل داره مالاً حرامًا أو مشكوكًا فى مصدره". ولفتت دراسة أعدها أحمد زايد، أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة، عام 2009 بعنوان "الأطر الثقافية الحاكمة لسلوك المصريين واختياراتهم، دراسة لقيم النزاهة والشفافية والفساد" إلى أن هناك خللا فى منظومة القيم لدى عدد كبير من المصريين بسبب غياب قيم مثل؛ الاتساق والعدل والصدق والمشاركة والعمل الجماعي. وعزت السعدنى، كاتب مصرى ساخر، صدرت له العديد من المؤلفات بلغت 32 كتاباً أشهرها؛ "المقامات السعدنية فى الحياة المصرية"، و"فتيات للفرجة فقط"، و"الشيطان يسكن المدينة" وغيرها. وشغل السعدنى منصب سكرتير عام تحرير صحيفة "الأهرام" المصرية الحكومية، وكان أول رئيس تحرير لمجلة "علاء الدين" (الصادرة عن دار الأهرام)، وهى إحدى أوسع مجلات الأطفال انتشارًا فى مصر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عالم بلا رجال كتاب ساخر يبحث عن النخوة في كومة قش   مصر اليوم - عالم بلا رجال كتاب ساخر يبحث عن النخوة في كومة قش



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة ماكسيم هوت 100

بلاك شاينا تتألق في فستان أسود شفاف

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت بلاك شاينا في حفلة ماكسيم هوت 100 لعام 2017، بعد ساعات قليلة من تعرضها لحادث بالسيارة من قبل سائق سكران، بسبب تصادم سيارته مع ظهر سيارتها، ماركة رولز رويس. وبدت الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا، بمعنويات عالية كما رصدتها الكاميرات في إطلالة شفافة لم تبق سوى القليل للخيال في حفلة محتشدة بنجوم هوليوود. وأطلت النجمة في فستان من الدانتيل الشفاف، ليبرز ملامح جسدها على شكل الساعة الرملية. في حين أن أكمام الفستان قد امتدت لمعصميها، إلا أن الفستان يصل فقط عند ركبتيها مع لمسة من الشراشيب التي تدغدغ سيقانها. وارتدت شاينا بذلة داخلية سوداء تحت الفستان الذي أبرز أردافها و مؤخرتها الكبيرة الوافرة. وربطت على خصرها الصغير حزام جلدي أسود بسيط تطابق مع ملابسها تماماً. وكما ارتدت الكعب العالي من الدانتيل لإطلالة أنثوية حقيقية، في حين أكملت تلك الإطلالة بقلادة لامعة كنوع من الاكسسوار.  وصبغت بلاك

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عالم بلا رجال كتاب ساخر يبحث عن النخوة في كومة قش   مصر اليوم - عالم بلا رجال كتاب ساخر يبحث عن النخوة في كومة قش



F

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر
  مصر اليوم - أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم - أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان

GMT 03:33 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

ممارسة الرياضة تحمي الإصابة بمرض الزهايمر

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon