روایتا "الرجل الزائد" و"آخر الفارین" تترجم الی الفارسیة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - روایتا الرجل الزائد وآخر الفارین تترجم الی الفارسیة

طهران - ايبنا

روایة "مذکرات الرجل الزائد" بقلم ایفان تورجنیف وترجمة فهیمة توزنده جاني التي تبحث مضامین إجتماعیة ومشاکل المجتمع وروایة "آخر الفارین" بقلم تریسي شفالییه وترجمة طاهرة صدیقیان تتناول المجتمع الامریکي وتجارة الرق في القرن التاسع عشر سوف تصدر قریباً عن دار تندیش للنشر. وتتضمن روایات ایفان تورجنیف مؤلف روایة "مذکرات الرجل الزائد" مضامین إجتماعیة یشرح فیها مشاکل ومصاعب حیاة مواطنیه. وتوفي هذا الکاتب في باریس عام 1883 وهو في سن الرابعة والستین. ویعتبر هذا الشاعر والقاص وکاتب المسرحیات الروسي الرابط الاساس والاول بین الادب في الغرب والادب في روسیا. وقد کتب العدید من الروایات والقصص حول التصرفات القاسیة لوالدته مع الفلاحین الروس. وذکر بأن صدور مجموعة قصصیة عام 1843 فتح أمامه نافذة أدخلته الی عالم الادب لیبدأ بعدها مشواره الطویل في تعریف الادب الغربي لروسیا. وجاء في جانب من هذا الکتاب: "لقد إکتشفت مصطلحاً عجیباً ... وهو وبکل دقة الاکثر زیادة، ولا أعتقد بأن أحداً استفاد من هذا المصطلح لتوصیف نفسه، إن الناس علی مختلف شاکلتهم أما عصبیون أو لطفاء أو عقلاء أو حمقی أو هادئون أو عکس ذلک ولکنهم لیسوا أکثر زیادة. والناس یعیشون في هذا العالم بکل فرح وسرور ولکن ومن دون شک فإن الاکثر زیادة لاتشکل نقطة تمایز بین هؤلاء وعندما تتکلم مع هؤلاء فإن أول مصطلح یجري علی لسانک هو لیس بالضرورة مصطلح "زیادة"، ولکن بالنسبة لي لایمکن أن یقال إلا الزیادة. لأن الانسان الزائد هو هکذا فقط.." کما یضم هذا الکتاب ترجمة لقصتین هما "مذکرات إنسان زائد" و"الرسائل" صدرت عام 1915 في مجموعة واحدة أما روایة "آخر الفارین" لتریسي شوالییه التي قامت طاهرة صدیقیان بترجمتها فهي من الاعمال الاخری التي سوف تصدرها دار تندیس للنشر قریباً. وقد إشتهرت الکاتبة تریسي شوالییه بروایتها "فتاة بأقراط اللؤلؤ" عالمیاً. أما روایة "آخر الفارین" فهي قصة تاریخیة حول أمریکا تتحدث الکاتبة فیها عن أمرأة شابة سافرت عام 1850 الی اوهایو، وقد تورطت هناک في حوادث سریة تخص تأسیس الخط الحدیدي. وکانت هذه الکاتبة الامریکية قد ولدت عام 1962 أما روایتها "آخر الفارین" فهي تعتبر سابع روایة لها. وحول روایة "آخر الفارین" ذکرت طاهرة صدیقیان بأن هذه الروایة تتحدث حول الرق والعبید في أمریکا. فهذه الروایة التاریخیة تصف حالة العبودیة والرق بین الشمال والجنوب في هذا البلد. کما تصف فیها نظام السکک الحدیدیة تحت الارض والتي یستفاد منها في تهریب العبید وکذلک الاحداث التي ترافقها." وجاء في جانب من شرح هذه الروایة: "إن الحیاة في أوهایو عام 1850 مضطربة وواقعیة. فالشمس أکثر حرارة من العادة والعواصف تعصف بشدة والثلوج تهطل بکثرة والشوارع مغطاة بالطین. فیما الغابات تعشعش فیها مختلف أنواع الحیوانات. ومثل هذه الامکنة تعتبر مأمناً للعبید الفارین من الجنوب نحو الشمال. فهل علی آنور إخفاء العبید الفارین عن أعین المستبدین والظلمة؟ ربما کان مجتمع الکواکر یخالف الرق، فهل کان یملک الشجاعة الکافیة لمخالفة القوانین والعمل علی مساعدته؟ وعندما کان آنور یعمل علی تثبیت مکانته وسمعته کان علیه أن یقرر ماهي التضحیة التي یجب علیه تقدیمها فداءاً لعقائده." ومن سائر أعمال تریسي شوالییه التي ترجمت الی الفارسیة نشاهد "الضوء المتوهج" من ترجمة شیوا مقانلو و"الفتاة بأقراط اللؤلؤ" التي ترجمتها صدیقیان وکلي أمامي ومهناز حسیني.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روایتا الرجل الزائد وآخر الفارین تترجم الی الفارسیة روایتا الرجل الزائد وآخر الفارین تترجم الی الفارسیة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روایتا الرجل الزائد وآخر الفارین تترجم الی الفارسیة روایتا الرجل الزائد وآخر الفارین تترجم الی الفارسیة



خلال حفل عشاء خيري لجمعية داعمة لأبحاث مرض الذئبة

غوميز بشعر أشقر وفستان من "كالفن كلاين"

نيويورك ـ مادلين سعادة
بعد 24 ساعة فقط من ظهورها على المسرح للمرة الأولى في حفل جوائز الموسيقى الأميركية "AMA" في المدينة الأميركية لوس أنجلوس، منذ خضوعها لعملية زرع الكلى في الصيف الماضي،  خرجت النجمة العالمية سيلينا غوميز لدعم مؤسسة خيرية في مدينة نيويورك، الإثنين, حيث فاجأت البالغة من العمر 25 عامًا، جمهورها بالشعر الأشقر القصير، بعد أن كانت اشتهرت بشعرها الأسود الداكن، خلال حفل عشاء خيري لجمعية "Lupus Research Alliance" الداعمة لأبحاث مرض الذئبة، والتي تؤدي تمويلها إلى تطور تشخيص المرض، واكتشاف طرق الوقاية، ومن ثم علاج نهائي له. ونسقت الممثلة والمغنية الأميركية، شعرها الجديد مع فستان أصفر من مجموعة كالفن كلاين، بكتف واحد وتميز بقصته غير المتساوية فكان عبارة عن فستان قصير من الأمام ليكشف عن ساقيها وحذائها الأصفر والفضي من كالفن كلاين أيضًا، بينما من الخلف ينسدل ويلامس الأرض. وأضافت غوميز إلى اطلالتها جاكيت من الجينز مبطن بالفرو الأبيض

GMT 02:26 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف
  مصر اليوم - روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف

GMT 06:34 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة
  مصر اليوم - منتجع كاتسبيرغ في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء
  مصر اليوم - سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء

GMT 03:30 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني
  مصر اليوم - علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني

GMT 03:17 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة "أون لايف"
  مصر اليوم - لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة أون لايف

GMT 08:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

عز الدين عليا احترم النساء ونافس عبقرية كوكو شانيل
  مصر اليوم - عز الدين عليا احترم النساء ونافس عبقرية كوكو شانيل

GMT 09:32 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة بالي "جنة الله على الأرض" وأنشطة فريدة
  مصر اليوم - جزيرة بالي جنة الله على الأرض وأنشطة فريدة

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر
  مصر اليوم - ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon