إصدار "رقص سماح على أنغام زرياب" لمحمد عبد الرحمن يونس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إصدار رقص سماح على أنغام زرياب لمحمد عبد الرحمن يونس

الرباط ـ وكالات

"رقص سماح على أنغام زرياب"  مجموعة قصصية للدكتور محمد عبد الرحمن يونس عاش محمد عبد الرحمن يونس فترة طويلة في بلاد المغرب العربي ، متنقلا بين تونس والجزائر والمغرب، ودرس في جامعتي الجزائر بالجرائر، ومحمد الخامس بالرباط، وزار معظم مدن الجزائر وتونس والمغرب، وتأتي مجموعته القصصية لتسجل المواقف التي تعرض لها في سفره ، على الحدود بين هذه الدول ، وعلى الصعوبات الحادة التي تفرضها شروط الدخول من خلال حدود ومطارات ومرافئ هذه البلدان، ولتصف حال الحياة السياسية والثقافية والمعيشية والاقتصادية في هذه البلدان، كما تحاول أن تعرج على مظاهر الحياة البوليسية التي تتحكم في أروقة الإدارات والمؤسسات التي تعامل معها، وتركز على علاقات الرشوى والفساد السياسي والإداري السائدة في هذه البلدان. وعلى علاقات الطلاب وصداقاتهم في هاتين الجامعتين، وعلى علاقات الاغتراب والاستلاب التي يعيشها الطلاب إزاء القوانين الجامعية الصارمة التي تتحكم في أروقة هاتين الجامعتين ، وعلى سلوك الموظفين ، والتعقيدات البيروقراطية والإدارية التي يعاملون من خلالها الطلاب. وتحاول أن تركز على مفردات الدارجة المحلية في هذه البلدان، وعلاقتها بالفصحى، إلا أن أهم بنية ركزت عليها هاته المجموعة هي بنية الفضاء المكاني المهم الخصب في هذه الدول، وعلاقاته وقيمه، هذا الفضاء الثقافي المعرفي الثر المعروف بخصوبته فكرا وثقافة وأدبا ونقدا وترجمة ، و تركز على فضاء المكتبات ودور المسرح، ودرو السينما، والمقاهي العامة والخاصة، والأندية الأدبية. كما تولي صفحات كثيرة للفقر والفقراء والأحياء الشعبية الغاصة بالفقراء والشحاذين، واللصوص الذين يسرقون السيارات ومحتوياتها ، وبخاصة في أحياء الجزائر القديمة . وتركز أيضا على الهم الجمعي والإنساني للشخوص البسيطة الذين لا حول ولا قوة لهم، والذين لا تأثير لهم في مجتمعاتهم باعتبارهم مستلبين ومهمشين اقتصاديا وثقافيا وإنسانيا . كما تحاول أن تركز على علاقة الديني بالسياسي في هذه البلدان، وعلى ممارسات الديني وارتباطاته المعرفية بالسياسي، ودورهما في فرض قيمهما على الأفراد والمجتماعات، كل من خلال سلطته ونفوذه، وممارساته. محمد عبد الرحمن يونس: رقص سماح على أنغام زرياب، قصص قصيرة من المغرب العربي، دار النافذة، أثينا . الطبعة الأولى . مقاطع من المجموعة من قصة بعنوان : حياة ريجنسي و Tv5 – أحس عبد الله بكآبة خانقة داهمته فجأة .. أحس عبد الله بكآبة خانقة داهمته فجأة فلاذ بالوحشة والفراغ، وأخذ يتأمل السماء العريضة .. فتش عن نجمة المساء .. وأخذ يدقق جيداً عله يرى نجمة واحدة .. عاين السماء من أطرافها .. يا لله متى تظهر النجمة.. لكن النجمة ظلت آفلة .. لو أن نجمة واحدة أضاءت بؤر قلبه الحالكة ، لاستحضر جواداً وشراعاً وسفينة ، وغادر المدينة والبلدة إلى غير رجعة .. لو أن شخصاً في هذا العالم أهداه نجمة وسروة لاستظل بظلها طيلة حياته ، وانصرف جاداً الأجداد في حلهم وترحالهم وفتوحاتهم وهزائمهم، من قصة بعنوان: وضبطني البحر شطّ يلفّ المدينة ومرايا تعانق الشاطئ.. وطريق السانية يحتضن الغابة الممتدة من سيدي بلعباس إلى وهران . جلسنا معا .. كنا أربعة ..أخوها وزوجته . مسكت كأس البيرة في خمارة البطّ البلدي .. بدا وجهها نقيا شفافا , رسم حزمة نور داخل الكأس وسافر إلى البحر . هل تحبين البحر؟ مدّت عينيها صوب الأفق. كانت ساحرة . وأخذت الشمس تعانق ضوء البحر بتلذذ وكسل فاترين .. ثمّ أخذت تغني مقطعا من أغنية وهرانيّة . بدا شعرها كعيني القبرة. من قصة بعنوان : ملاحات في عيون حالمة رفع حاجبيه عالياً.. سماء من السحب والضياء تسافر بعيداً .. المساء رطب.. المدينة هادئة تستمتع بالموسيقى، ونسمات سيدي بوسعيد ولا كانيا والبلفيدير، عينان باهتتان صغيرتان مليئتان بالقذى تتوسدان هذا الوجه الأصفر. ووجه منمش بحبيبات قديمة ورثها عن الأجداد الذين يكرهون السفر ويحكون لنسائهم حكايات ألف ليلة وليلة، إذا ما انتصف الليل وغاب القمر من قصة بعنوان : شتاءات في المنفى في ليلة راعفة كهذه احتاج إلى نجمة تحاصرني بعينيها المبتلتين دمعاً ساخناً... وتسدّ علي كل بوابات الريح العاتية التي تقتلعني في المساءات الحزينة... تلزمني سفينة مخمورة باكية... تأخذني بجنونها العذب وبكائها الساحر...‏ وتكشف عن أشرعتها بصمت كي أرتحل صوفياً نحو الحزن المطلق... في ليلة كهذه أحتاج إلى حذَّاء كريم يصلح حذائي بالتقسيط.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصدار رقص سماح على أنغام زرياب لمحمد عبد الرحمن يونس إصدار رقص سماح على أنغام زرياب لمحمد عبد الرحمن يونس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصدار رقص سماح على أنغام زرياب لمحمد عبد الرحمن يونس إصدار رقص سماح على أنغام زرياب لمحمد عبد الرحمن يونس



النجمة الشهيرة تركت شعرها منسدلًا بطبيعته على ظهرها

إيفا لونغوريا تتألّق في فستان طويل مطرز بترتر لامع

نيو أورليانز ـ رولا عيسى
حضرت الممثلة الشهيرة إيفا لونغوريا وزوجها خوسيه باستون، حفلة زفاف نجمة التنس الأميركية سيرينا ويليامز، من خطيبها أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "ريديت"، ألكسيس أوهانيان، أول أمس الخميس، في حفلة زفاف أقيمت في مدينة نيو أورليانز الأميركية، شهدها العديد من كبار النجوم والمشاهير، وجذبت لونغوريا البالغة من العمر 42 عاما، الأنظار لإطلالتها المميزة والجذابة، حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الأزرق، والذي تم تطريزه بترتر لامع، وتم تزويده بقطعة من الستان الازرق متدلية من الظهر إلى الأرض، وأمسكت بيدها حقيبة صغيرة باللون الأسود. واختارت النجمة الشهيرة تصفيفة شعر بسيطة حيث تركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، وأكملت لاعبة التنس الأميركية، والمصنفة الأولى عالميًا، إطلالتها بمكياج العيون الأزرق ولمسة من أحمر الشفاه النيوود، مع اكسسوارات فضية لامعة، وفي الوقت نفسه، جذبت إطلالة خوسيه، الذي تزوج إيفا في مايو/أيار الماضي، أنظار الحضور، حيث ارتدى بدلة رمادية من 3 قطع مع ربطة

GMT 05:50 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية
  مصر اليوم - رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية

GMT 10:13 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن
  مصر اليوم - سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن

GMT 10:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير
  مصر اليوم - طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير

GMT 04:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي
  مصر اليوم - أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي

GMT 07:18 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع
  مصر اليوم - قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع

GMT 07:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها
  مصر اليوم - طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة

GMT 00:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سما المصري تفتح النار على شيرين عبدالوهاب
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon