حماية نبات "الثمام" ضرورة لمشاريع إعادة تأهيل البيئة الكويتية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حماية نبات الثمام ضرورة لمشاريع إعادة تأهيل البيئة الكويتية

الكويت ـ كونا

أكدت خبيرة بيئية ضرورة حماية عشائر نبات "الثمام" والعمل على اكثاره واعادة زراعته في المناطق المتدهورة من البلاد للحيلولة دون انقراضه ونظرًا الى اهميته في مشاريع اعادة تأهيل البيئة الكويتية. وقالت عضو لجنة حماية الحياة الفطرية في الجمعية الكويتية لحماية البيئة الدكتورة سميرة السيد عمر لوكالة الانباء الكويتية "كونا" الثلاثاء، ان مواقع انتشار عشائر "الثمام" في المنطقة الجنوبية من ميناء عبدالله تتميز بأهميتها في مشاريع اعادة تأهيل البيئة ما يستوجب اعادة تأهيل المواقع المتضررة من الاعمال غير الرشيدة هناك.وأضافت الدكتورة السيد عمر ان الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية ومعهد الكويت للأبحاث العلمية والمزارع الخاصة تتولى جمع البذور من مواقع عشائر هذا النبات وزراعتها في المشاتل لادراكها أهمية "الثمام" ودوره الكبير في مشاريع اعادة تأهيل البيئة. وأوضحت ان مواقع انتشار النبات في جنوب ميناء عبدالله تتميز بالحماية من قبل شركة البترول الوطنية لقربها من مناطق النفط الصناعية جنوب الشعيبة وميناء عبدالله ما يساعد على حفظ هذه المجموعة النباتية في المنطقة التي تمتد عشائره فيها على مساحة كيلو متر مربع وبكثافة عالية. وذكرت ان "الثمام" نبات عشبي دائم يتواجد طيلة العام على شكل عشائر بارتفاع متر واحد عن سطح الارض وله سيقان جوفاء مجتمعة بكثافة فيها عقد بنية منتفخة وأفرع ثانوية تنبثق من مفاصل وسنابل منفردة ينتشر من باكستان الى شبه الجزيرة العربية وشمال افريقيا بالمناطق الرملية العميقة المنبسطة و المرتفعة. وبينت أن هذا النبات يزهر أواخر فصل الربيع وتتكون ثماره وبذوره صيفا وله فوائد عدة كاستخدامه في الغذاء والكلأ وتثبيت الرمال ويرافق هذا النبات أنواع من الاعشاب كالسباط المعروف أيضا باسم الثمام والعكرش.وأشارت الدكتورة السيد عمر الى قدرة "الثمام" على الانتشار عن طريق البذور حيث تنبت بذوره لدى هطول أمطار تزيد عن 20 ملليمترًا كما يتكاثر عن طريق العقد عند انحنائها واتصالها بالتربة وتتكون لها جذور فرعية تذهب عميقا في التربة ما يساعده على تحمل الجفاف والحرارة الشديدة خلال فصل الصيف. وقالت ان هذا النبات كان ينتشر في عدة مناطق منفصلة في البلاد كالمناطق الساحلية وفي الكثبان الرملية المنخفضة بجبال الزور الا ان هذا النبات تعرض الى ضغط شديد من الرعي والقطف فانحسرت العشائر في بيئات ساحلية محدودة بالمنطقة الجنوبية الشرقية جنوب ميناء عبدالله. ولفتت الى ان منطقة عشائر الثمام في الجنوب تعاني ضغوطات بشرية كثيرة ناجمة عن الزيارات الاسبوعية لمرتادي البر واشعال النيران والدوس عليها وقطعها بالمركبات ذات الدفع الرباعي ورعي الاغنام والماشية خلال مواسم النمو. وذكرت من الضغوطات التي يعانيها النبات هناك ايضًا ما يحكى عن توسعات نفطية مستقبلية جنوب ميناء عبدالله في ذات المنطقة ما يتسبب بازالة الغطاء النباتي وتعرضه لخطر الاندثار كما تعرض هذا الموقع الى تدهور شديد نتيجة حفر الخنادق العسكرية ابان فترة الغزو العراقي عام 1990. وقالت الدكتورة السيد عمر ان شركة نفط الكويت ابدت اهتماما بالتعاون مع معهد الكويت للابحاث العلمية وجهات اخرى لدراسة كيفية اعادة تأهيل المواقع التي سيتم انشاء المخازن النفطية فيها والعمل على اعادة زراعة نبات الثمام مرة اخرى باستخدام البذور او بتقنية يمكن بموجبها نقل النباتات. وبينت ان زراعة هذا النبات نجحت في المزارع بالوفرة وتم انتاج كمية وافرة من البذور اللازمة للتكاثر سنويًا ومن الممكن زيادة الانتاجية للتمكن من زراعة النبات في المناطق التي ستتم اعادة تأهيلها كالمحميات الطبيعية التابعة لمشاريع اعادة تأهيل البيئة. وأشارت الى اختيار "الثمام" لتلبية حاجات المشاريع المعتمدة اضافة الى نباتات أخرى كالعرفج والرمث والثندة واللبانة فضلا عن الاكثار من هذه النباتات لاستخدامها في مواقع اخرى لاعادة تأهيلها مثل منطقة البرقان والروضتين بعد التخلص من التلوث النفطي فيها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماية نبات الثمام ضرورة لمشاريع إعادة تأهيل البيئة الكويتية حماية نبات الثمام ضرورة لمشاريع إعادة تأهيل البيئة الكويتية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماية نبات الثمام ضرورة لمشاريع إعادة تأهيل البيئة الكويتية حماية نبات الثمام ضرورة لمشاريع إعادة تأهيل البيئة الكويتية



خلال خضوعها لجلسة تصوير لمجلة Billboard

سيلينا غوميز تبدو مثيرة في سترة سوداء مكشوفة الصدر

واشنطن ـ رولا عيسى
يعتبر عام 2017 للنجمة الشهيرة سيلينا غوميز، عاما حافلا بالكثير من الأحداث، بداية من طرح فيديو أغنيتها الجديدة wolves التي تخطت أكثر من 58 مليون مشاهدة على موقع اليوتيوب، وتصنيفها واحدة من أكثر المشاهير متابعة من الجماهير على إينستاغرام، إلى انفصالها عن حبيبها مغني الراب "ويكند"، وانتشار الشائعات حول رجوعها إلى حبيبها السابق جاستن بيبر، وقد انهت عامها بحصولها على لقب "إمرأة العام 2017" من قبل مجلة "Billboard" العالمية. وبعد حصولها اللقب الشهر الماضي، خضعت المغنية البالغة من العمر 25 عاما لجلسة تصوير خاصة بمجلة Billboard، حيث ظهرت مرتدية بدلة سوداء مثيرة، مع سترة مكشوفة الصدر، ولمسات من احمر الشفاة الداكن ومكياج العيون الدخاني، إضافة إلى شعرها الأسود الذي تركته منسدلا بطبيعته على ظهرها وكتفيها. وستنضم سيلينا إلى النجمات "مادونا"، "ليدي غاغا"، "تايلور سويفت" و"بيونسيه"، الاتي حصلوا على اللقب من قبل. وقال جون أماتو، رئيس مجلة "Billboard" :

GMT 10:52 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة متنوعة من أفضل المعاطف للشتاء للانتقاء بينها
  مصر اليوم - مجموعة متنوعة من أفضل المعاطف للشتاء للانتقاء بينها

GMT 10:43 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فنادق عالمية تتيح لك تجربة الحياة المحلية بأجواء تقليدية
  مصر اليوم - فنادق عالمية تتيح لك تجربة الحياة المحلية بأجواء تقليدية

GMT 08:59 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

متجر جيمس أتكينسون يتمتع بتصميمات مذهلة
  مصر اليوم - متجر جيمس أتكينسون يتمتع بتصميمات مذهلة

GMT 06:20 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل
  مصر اليوم - استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل

GMT 03:30 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

نشرت أماكن فارغة في صفحاتها الافتتاحية
  مصر اليوم - نشرت أماكن فارغة في صفحاتها الافتتاحية

GMT 02:43 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار
  مصر اليوم - دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار

GMT 08:32 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد
  مصر اليوم - منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 01:42 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف سيدة وزوجها في القاهرة ينصبان على الضحايا بصور جنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 11:49 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تراجع منتخب مصر في التصنيف الشهري لـ"فيفا" مركزًا

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon