الحطابة غير الشرعية ما زالت تتهدد قبائل غابات الأمازون

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحطابة غير الشرعية ما زالت تتهدد قبائل غابات الأمازون

برازليا ـ وكالات

قال نشطاء حقوقيون إن الحكومة البرازيلية عاجزة عن حماية إحدى القبائل التي تواجه أكبر التهديدات بالانقراض في العالم.ويعتقد أن أفراد قبيلة الأوا لا يتجاوز عددهم 450 فردا، إلا أن المقاطعة التي يعيشون فيها تمثل هدفا يجذب آلاف الحطابين والمستوطنين.وكان أحد القضاة البرازيليين قد أصدر حكما العام الماضي يقضي بأن يغادر كل الغرباء هذه المنطقة خلال 12 شهرا.إلا أن منظمة "سارفايفال انترناشيونال" المدافعة عن حقوق السكان الأصليين قالت إن المهلة انقضت دون أن يغادر أحد المنطقة. ويسكن أفراد قبيلة الأوا شمال شرقي البرازيل، ويعيشون على أنشطة الصيد في الأماكن النائية من الغابات المطيرة. كما أن نحو 100 منهم لم يختلطوا بأي غرباء من قبل. بيد أن مقاطعات القبيلة الأربع المحمية تعرضت للتخريب على مر السنين من قبل المستوطنين والحطابين، الذين يعتقد ان أعدادهم باتت تفوق عدد السكان الأصليين بنسبة واحد إلى عشرة.فإحدى المقاطعات، التي تبلغ مساحتها 120 ألف هكتار، شهدت إزالة ما يربو عن 30 في المئة من غاباتها. كما يذكر أن الشاحنات التابعة لأعمال الحطابة تدخل إلى تلك المنطقة وتخرج منها ليل نهار.وقالت أليس بايير، من "سارفايفال انترناشيونال" لبي بي سي إن أفراد قبيلة الأوا يتحدثون عن سماعهم أصوات المناشير الكهربائية كل يوم، وأن صيدهم بدأ يهجر المنطقة.و حاول أفراد قبيلة الأوا التصدي لتلك الأعمال، فلجأوا إلى القضاء لإثبات حقهم في تلك الأراضي، التي كفلها لهم الدستور البرازيلي.ومن ثم، أصدر القاضي جيرير آرام ميهويريان أمرا لكل الحطابين وأصحاب الماشية وغيرهم ممن استوطنوا تلك المنطقة بأن يرحلوا بنهاية شهر مارس/آذار من هذا العام.إلا أن السلطات البرازيلية لم تقم بأي شيء لترحيل المستوطنين، ويقول ناشطون إن المسؤولية في هذا الأمر تقع على عاتق عدد من الوزارات. ولأن موسم الأمطار يشرف على الانتهاء، يتوقع أن تشهد المنطقة نشاطا أكبر للحطابين.وقالت بايير: "يتزايد القلق لدينا من أن تفقد قبيلة الأوا جزءا كبيرا من مصدر قوتها، ومن ثم ستعتمد في النهاية على المنح الغذائية التي تقدمها لها الحكومة، وتفقد طريقتها المميزة في العيش."وكان علماء الجيولوجيا اكتشفوا بمنطقة الأوا في نهاية ستينيات القرن الماضي أكبر احتياطي عالمي لخام الحديد. وأنشئت في الثمانينات سكة حديدية لنقل الحديد من منجم كاراجاس. وجلب هذا المشروع غرباء عرضوا أفراد قبيلة الأوا إلى الأمراض والعنف. وكان ذلك سببا في هلاك الكثير منهم.إلا أن ثمة أمل في تأمين مستقبل هذه القبيلة إذا ما استخدم الضغط على السلطات لاتخاذ موقف حيال الأمر. وتابعت بايير قائلة: "إذا ما جرى إبعاد المستوطنين وحماية تلك المنطقة، عندها سيكون أفراد القبيلة على ما يرام. ولن يستغرق ذلك الأمر كثيرا، فلدينا أمثلة كثيرة على قبائل من السكان الأصليين في البرازيل ممن لديهم مناطق محمية ويعيشون في حالة جيدة."يذكر أن مؤسسة الهنود الأصليين في البرازيل قدّرت أن هناك ما يقرب من 77 من القبائل الأصلية المعزولة تعيش في منطقة الأمازون، ولم تحدد المواقع إلا لثلاثين من بين تلك القبائل.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الحطابة غير الشرعية ما زالت تتهدد قبائل غابات الأمازون   مصر اليوم - الحطابة غير الشرعية ما زالت تتهدد قبائل غابات الأمازون



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الحطابة غير الشرعية ما زالت تتهدد قبائل غابات الأمازون   مصر اليوم - الحطابة غير الشرعية ما زالت تتهدد قبائل غابات الأمازون



F

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:14 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

شرين رضا توضح أن شخصية رشا لا تشبهها في الواقع

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 05:15 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

سكان أستراليا يطالبون بإعدام حيوانات الكنغر

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon