الخارجية الإماراتية تعلن أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن قرار 2231 يؤكد استمرار إيران في سلوكها التوسعي والمزعزع للاستقرار في المنطقة وتأجيجها الصراع في اليمن الخارجية الإماراتية تعلن أن الأدلة التي قدمتها الولايات المتحدة اليوم لا تترك مجالا للشك بشأن تجاهل إيران الصارخ لالتزاماتها نحو الأمم المتحدة ودورها في انتشار الأسلحة والاتجار بها المعارضة السورية تؤكد أن روسيا وحدها غير كافية للضغط على النظام للسير نحو الحل السياسي وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يصرح أن القيادة السعودية هي بوصلة عملنا ضمن التحالف العربي وفي مواجهة الإرهاب والأطماع الإيرانية فتح معبر رفح 4 أيام لعبور العالقين والحالات الإنسانية مجلس النواب الأميركي يصادق على مشروع قانون من شأنه تعزيز الرقابة على شراء إيران طائرات تجارية مصادر في البنتاغون تعلن أن مقاتلتان أميركيتان من طراز أف 22 تعترضان مقاتلتين روسيتين في الأجواء السور مقتل القيادي أنور عبدالله محسن زيد المساوى إثر استهدافهم من قبل طيران التحالف العربي "التلفزيون السوري" الجهات الأمنية تفكك سيارتين مفخختين بعشرات العبوات الناسفة على طريق "البصيرة -أبو الشامات" في ريف حمص اندلاع مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني والحوثيين في القصر الجمهوري شرق مدينة تعز جنوب اليمن.
أخبار عاجلة

رئيس "الاشتراكي المصريّ" لـ"مصر اليوم":

الثورة المُضادة تتصدّر المشهد السياسي والسيسي سيفوز

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الثورة المُضادة تتصدّر المشهد السياسي والسيسي سيفوز

القاهرة ـ أشرف لاشين

اعتبر رئيس الحزب "الاشتراكيّ المصريّ" القيادي في جبهة "الإنقاذ الوطنيّ" المهندس أحمد بهاء الدين شعبان، أن "الثورة المُضادة" تعود مرة أخرى إلي صدارة المشهد، إلا أنه من المؤكد أن الشعب أقدر على حسم الأمور في النهاية، مؤكّدًا أن الشعبية الجارفة للمشير عبدالفتاح السيسي تؤهله للفوز بالانتخابات الرئاسيّة من الجولة الأولى. وأكّد شعبان، في حوار خاص إلى "مصر اليوم"، أن هناك الكثير من الأسباب التي لعبت دورًا مهمًا في صول جماعة "الإخوان" إلى حكم البلاد، منها الدعم الخارجيّ الذي تلقّته الجماعة، والأخطاء التي وقع فيها المجلس العسكريّ بقيادة المشير حسين طنطاوي وسامي عنان، وأنه على الرغم من مرور 3 أعوام علي ثورة كانون الثاني/يناير 2011، إلا أنها حتي هذه اللحظة لم تُحقق الأماني التي تطلّع لها المصريون في الأيام الأولى من الثورة، والتي جسّدتها في شعار بديع وعميق وهو " عيش ـ حرية ـ عدالة اجتماعية ـ كرامة إنسانيّة، وأن هذا الشعار يشمل طموحات الشعب المصريّ كافة، ولكن للأسف لايزال العدل غائبًا، وما تحقق من الحرية قليل، وأن حزبه يحمّل الثوّار من جهة، ونظام مبارك وما تلاه من جهة أخرى، المسؤولية المباشرة عما حدث من تطوّرات، بعدت بنا عن الهدف المرجو الذي خرجت من أجله الثورة، فنظام مبارك الذي سقط رأسه فقط في "25 يناير" سلّم السلطة إلى الجناح الدينيّ الرأسماليّ المتمثل في حكم جماعة "الإخوان"، وحينما ثار الشعب المصريّ على "الإخوان"، دفع بالبلاد إلى أتون "الإرهاب والفوضى"، الأمر الذي غيّر من صورة المطالب الأساسيّة للثورة مُجدّدًا، وأنه على يقين من أن الثورة صنعت ما هو أهم وأبقى، وهو رفع مستوى وعي الشعب المصريّ، إلي درجة يصعب تصوّر إمكانيّة خداعة أو التحايل عليه مرة أخرى، معربًا عن تفاؤله، لأن إرادة المصريين التي أزاحت رئيسين في أقل من 3 سنوات، أكبر بكثير من أية قدرة علي تحطيمها ، وأنه على يقين أن ثورة الجماهير الغفيرة الممتدة تُنجز أهدافها عبر مجموعة من الموجات الثوريّة، ففي كل مرة تطيح الثورة بجانب من أعداء الشعب، ورغم ما يبدو ظاهريًّا أن الثورة المضادة تعود مرة أخرى إلى صدارة المشهد، فإنه من المؤكّد أن الشعب أقدر على حسم الأمور في النهاية. وتوقع رئيس "الاشتراكيّ المصريّ"، أن ينتظر الشعب على رئيس مصر القادم إلى حين تحقيق مطالبه التي يحلم بها، قائلا "الشعب عميق الجذور والأصول الحضارية وهو يُدرك جيدًا طبيعة الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد، وإذا ما خاطبنا عقله ووجدانه، ورأى في من يخاطبة ملامح الصدق والأمانة والرغبة الحقيقيّة المدعومة بخطة زمنيّة واضحة المعالم قاطعة الالتزام، حتى لو اقتضى الأمر أن "يربط الحزام على بطنه لسنوات مُجدّدًا"، فلن يتأخر، فقد مرّرنا بمرحلة أكثر صعوبة بعد هزيمة 1967م المريرة، واقتضى الأمر شد الأحزمة على البطون لقرابة 7 سنوات عجاف، حتى تم تحرير الأرض المحلتة في حرب أكتوبر 1973م، يومها تحمّل الشعب المصريّ مؤونة إعادة بناء الجيش المهدم، وتهجير 3 مدن كاملة من مدن القناة بملايينها الغفيرة، بسبب الهجمات الضاربة من العدو على المصانع، ويومها لم يرفض الشعب التضحية، لأنه يُدرك أن ذلك طريق الحرية، كما كان يرى الجيش وهو يقاتل الظروف العصيبة لكي يقف على قدميه لكي ينتصر، وهو ما تحقّق، والشعب إذا ما شعر مرة أخرى وهو يخوض هذه المعركة الصعبة والشرسة ضد العدو الخارجيّ و"الإرهاب الداخليّ"، لن يتردّد أبدًا عن الصبر والتحدي والتضحية، شرط أن يثق أن من يطالبه بهذه التضحية يتقدم الصفوف ويدفع الثمن ويُحمّل الطبقات الغنية التي طالما كنزت المليارات من عرق الشعب وتضحياته، أن يدفعوا هم أيضًا نصيبهم من التكلفة المطلوبة . وعن الأسباب التي أدّت إلى وصول جماعة "الإخوان" إلى حكم البلاد، أكّد القيادي في جبهة "الإنقاذ الوطنيّ"، أن وصول "الإخوان" إلى الحكم كان وراءه عدد من الأسباب الداخليّة والخارجيّة الذاتية والموضوعية، وأن الحزمة الأولى من الأسباب الداخليّة يمكن إجمالها في التالي: أولاً: غياب القيادة الثوريّة إبان ثورة 25 كانون الثاني/يناير، الأمر الذي أدّى إلى ضعف تأثيرها على خارطة المستقبل اَنذاك. ثانيًا: تصدّر جماعة "الإخوان" المشهد، بما تملكه من إمكانات بشرية ومادية هائلة، ساعدها على إبراز دورها بأكبر مما تمتلكه في الواقع، وكذلك الدور الذي لعبه المجلس العسكريّ السابق بقيادة القائد العام السابق للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي، ورئيس أركان القوات المسلحة السابق الفريق سامي عنان، لمحاولة امتصاص الزخم الثوريّ، وتصوّره أن الجماعة هي الوحيده المؤهلة للجم الطاقة الثوريّة في الشارع المصريّ، والعبور بالبلاد إلى لحظة استقرار سياسيّ تحافظ على النظام، وإن تغيّر شكله ورئاسته. وأضاف شعبان، أن هناك أسبابًا خارجيّة أخرى لعبت دورًا أساسيًّا في وصول "الإخوان" إلى الحكم، وأهمها الموقف الأميركيّ الذي دفع بقوة لمساعدة "الإخوان" إلى كرسي الحكم، بسبب التوافقات التاريخية مع الجماعة، والضمانات التي قدمتها الجماعه لواشنطن، للحفاظ على مصالحها في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك ضمان قبول "حماس" للتهدئه المستمرة مع إسرائيل، ويضاف إلى ذلك كله أيضًا دور الجماعة في خدمة مشروع تمزيق العالم العربيّ إلى أقليّات، وتفتيت البنية التاريخية، وإعادة رسم خرائط المنطقة، بما يضمن هيمنة إسرائيل والغرب بقيادة الولايات المتحدة على المنطقة بأكملها، مشدّدًا على أن الأمن المصريّ القوميّ للمرة الأولى في تاريخه الحديث يتعرّض لتهديدات عميقة، تشير إلى مؤامرة مُحكمة، حيث أنها محاصرة من "إرهاب داخليّ" منتشر بدعم من الأطراف الخارجيّة أمثال دول "قطر وتركيا والولايات المتحدة"، بالإضافة إلى سيولة الأسلحة المهرّبة من ليبيا والسودان، والتي تمثل خطرًا شديدًا يُهدّد البلاد داخليًّا، وأن الطريق طويل في "الحرب على الإرهاب"، التي لن تتوقف لاستهدافهم مصر، وأن المشكلة ليست في "قانون الإرهاب"، أو إصدار أي قانون آخر، ولكن المشكلة تكمن في تطبيق تلك القوانين، لمنع تعرّض المواطن للإرهاب أو ترويعه من قبل أية جهة أيًا كانت، والأولويّة في ذلك تأمين المواطن وشعوره بالأمن والأمان. وأشار القيادي في "الإنقاذ"، إلى أن دور القوى السياسيّة المصريّة يبدى الكثير من القلق، لتراجع دورها بعد 30 حزيران/يوينو، حيث أُصيبت بـ"الخرس"، وتراجعت وتركت الأحداث تتداعى من دون أي موقف، فيما طالبها بأن تعود إلى دورها الحقيقيّ في اللحظات العصيبة التي يمر بها الوطن، مضيفًا "لا يمكن ترك الشرطة والجيش يخوضان مهمة محاربة الإرهاب وحدهما، وأن تنمية صعيد مصر ومحافظات الوجه البحريّ والقبلىّ يجب أن يكونوا على جدول أعمال مُرشّحي الرئاسة بعد فوزهم بالانتخابات، وأن حزبه سيدعم وزير الدفاع السابق المشير عبدالفتاح السيسي، في الانتخابات الرئاسيّة المقبلة، وأن الشعبيّة الجارفة التي يتمتع بها السيسي والظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، التي يرى البعض أنها تحتاج إلى شخصية قوية لتتولى إدارة شؤون البلاد، تؤهله للفوز من الجولة الأولى، وأن ترشّح آخرين لخوض الانتخابات ضد المشير، أمر ضروريّ لإكساب معركة الانتخابات عمقًا ديمقراطيًّا حقيقيًّا والتي تدفع بمصر إلى الأمام.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثورة المُضادة تتصدّر المشهد السياسي والسيسي سيفوز الثورة المُضادة تتصدّر المشهد السياسي والسيسي سيفوز



GMT 02:36 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

جبر تؤكد أن التشريع الجديد يحتاج إلى تغليظ العقوبات

GMT 03:49 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

داوود يؤكّد أن التطورات بشأن الفريق شفيق "مُعقدة"

GMT 06:27 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

شهاب يؤكد مساندة الأزهر في تجديد الخطاب الديني

GMT 13:37 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

السادات يُعلن ترشّحه للرئاسة في مؤتمر عالمي

GMT 12:12 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

هيام حلاوة تتقدم بطلب إحاطة ضد انتشار المخدرات

GMT 03:54 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المسعود يُجهز أول استجواب لسحب الثقة من وزير النقل

GMT 03:36 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوشقة يبرز تعامل البرلمان مع التطرف الفترة المقبلة

GMT 04:51 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أبو العلا يؤكد أن المنظومة الطبية لمصر تحتاج للتطوير

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثورة المُضادة تتصدّر المشهد السياسي والسيسي سيفوز الثورة المُضادة تتصدّر المشهد السياسي والسيسي سيفوز



أبرزت ملامحها الفاتنة بمكياج ناعم وأحمر شفاه فاتح

بيكهام أنيقة ببلوزة ذهبية وسروال وردي في لندن

لندن ـ ماريا طبراني
نشرت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، صورأ جديدة لفيكتوريا بيكهام مصممة الأزياء البريطانية الشهيرة، هذا الأسبوع أثناء توقفها في أحد متاجرها الخاصة للأزياء في دوفر ستريت بلندن. وظهرت فيكتوريا التي تدير خط الأزياء الخاص بها، أثناء تجولها عبر طريق لندن لدخول المكان، ورُصدت مغنية البوب ذات الـ43 عاما، بإطلالة أنيقة ومميزة، حيث ارتدت سروالا ورديا، وبلوزة ذهبية مصممة خصيصا ذات رقبة عالية، وأضافت حقيبة صغيرة حمراء من مجموعتها الخاصة وضعتها تحت ذراعها، وأكملت فيكتوريا بيكهام إطلالتها بنظارة شمسية سوداء، مع أقراط خضراء، وقد أبرزت ملامحها الفاتنة بمكياج ناعم مع لمسة من أحمر الشفاه الوردي اللامع. ويُذكر أن فيكتوريا بيكهام ظهرت في عطلة نهاية الأسبوع وهي نائمة على الأريكة تحت البطانية، بعد قضاء يوم عائلي طويل في ساحة التزلج يوم السبت، وكانت في حالة لايرثى لها، بعد قضاء يوم طويل مع طفلتها هاربر، البالغة من العمر 6 سنوات، في تعلم

GMT 07:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

موضة جينز التسعينات تطغى على شتاء 2018
  مصر اليوم - موضة جينز التسعينات تطغى على شتاء 2018

GMT 08:49 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري
  مصر اليوم - افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري

GMT 09:03 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد
  مصر اليوم - إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد

GMT 06:31 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

بوتين ينفي شائعات تواطأ ترامب مع روسيا
  مصر اليوم - بوتين ينفي شائعات تواطأ ترامب مع روسيا

GMT 06:05 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تلغي الحماية على الإنترنت المفتوح
  مصر اليوم - أميركا تلغي الحماية على الإنترنت المفتوح

GMT 03:10 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة
  مصر اليوم - ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة

GMT 06:57 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل المنازل على موقع Airbnb لقضاء عطلة مذهلة
  مصر اليوم - أفضل المنازل على موقع Airbnb لقضاء عطلة مذهلة

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon