مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي بعد قيامه بطعن جندي خلال مواجهات شمال مدينة البيرة مقتل 15 عنصرًا من ميليشيات الحوثي و 4 من قوات الشرعية خلال تحرير بيحان في شبوة قوات الشرعية اليمنية تسيطر على كل منطقة بيحان في محافظة شبوة وزير النقل الروسي يعلن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين موسكو والقاهرة فبراير المقبل طيران التحالف يقصف حديقة الثورة في العاصمة صنعاء وزير النقل الروسي يؤكد أن مطار القاهرة يلبي تمامًا متطلبات أمن الطيران علي الحسيني السيستاني يطالب بدمج المسلحين الذين قاتلوا داعش في الهيئات التابعة للحكومة العراقية انفجار مخزن أسلحة تابع لمليشيا الحوثي بالقرب من وزارة الداخلية في منطقة الحصبة في صنعاء الخارجية الإماراتية تعلن أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن قرار 2231 يؤكد استمرار إيران في سلوكها التوسعي والمزعزع للاستقرار في المنطقة وتأجيجها الصراع في اليمن الخارجية الإماراتية تعلن أن الأدلة التي قدمتها الولايات المتحدة اليوم لا تترك مجالا للشك بشأن تجاهل إيران الصارخ لالتزاماتها نحو الأمم المتحدة ودورها في انتشار الأسلحة والاتجار بها
أخبار عاجلة

أوضح لـ "مصر اليوم" أنّ الربيع العربي نجح في مصر وتونس

الشوبكي يؤكّد على مواجهة التطرّف بتدمير منابعه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الشوبكي يؤكّد على مواجهة التطرّف بتدمير منابعه

الدكتورعمرو الشوبكي
القاهرة - محمود حساني

أكّد نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الدكتور عمرو الشوبكي، أنّ ماشهدته المنطقة العربية من تغيرات خلال عام 2011، هو ربيعًا عربيًا وإن اختلفت مسميات البعض، مشيرًا إلى أنّه "ما زال عندي رأي تماماً أن ما شهدته المنطقة العربية من أحداث طرأت عليها منذ عام 2011 ، هو ربيعاً عربياً ، قام به الشباب العربي من أجد غدٍ أفضل لبلاده  ، له أسبابه  التي أدت إلى اندلاعه متمثلة في إحباط الشعوب العربية من غياب الديمقراطية ، وحرمانها من حقوقها الأساسية وحرياتها الفردية ، ضف إلى ذالك إلى تدهور الظروف المعيشية ، وتنامي الفساد وغياب العدالة الاجتماعية ، لكن بعد 6 أعوام على اندلاعه ، ومانراه في في المنطقة من أحداث راهنة ، راجعة إلى المسارات المغايرة التي اتخذها الربيع العربي في كل من الدول الخمسة ، إذ نجح في كلاً من مصر وتونس ، والتي شهدت انتقال سلس للسلطة ، بعد إنحياز الجيش إلى إرادة الشعب في كلاً من مصر وتونس ، التي شهدتا انتقال سلس لسلطة ، في حين اتخذ مساراً آخر في كلاً من سورية وليبيا واليمن ، أدت إلى النتائج التي نراها الآن ".

الشوبكي يؤكّد على مواجهة التطرّف بتدمير منابعه

وأضاف عمرو الشوبكي في حديث خاص مع "مصر اليوم"، أنّ "مصر بعد 6 أعوام على اندلاع ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير 2011 ، التي اطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك من حكم البلاد ، تواجّه تحديات جمّة ، تستلزم منا جميعاً إلى التكاتف والإصطفاف الوطني للعبور بالدولة إلى بر الآمان ، ويأتي على رأس هذه التحديات هو مواجهة التطرف ، وثاني هذه التحديات هو الحفاظ على الدولة الوطنية في ظل ما يُحاك لها من مؤامرات ومخططات تستهدفها ، والحفاظ على القوات المسلحة ودعمها بكل قوة ، فمصر منذ 3 أعوام وهي تواجّه حرب شرسة في مواجهة التطرف الذي ابتلت به عقب عزل جماعة الإخوان من حكم البلاد ، دفع ثمن هذه الحرب ، المئات من ابنائها من رجال الجيش والشرطة والمدنيين العزل ، كان آخرها حادث استهداف كنيستي طنطا والإسكندرية ، كما أن هناك تحديات داخلية تواجّها ، كالأزمة الاقتصادية وسبُل العبور منها في ظل المعاناة التي يُعاني منها قطاع عريض من المواطنين بعد القرارات الاقتصادية الأخيرة ، والتي أرى أنها جاءت متأخرة للغاية ، إذ إنها تصب في صالح الاقتصاد ، وأيضاً من بين هذه التحديات ، مدى كفاءة الجهاز الإداري للدولة ، الذي يعمل فيه أكثر من 7 ملايين مواطن ، في ظل ما يشوبه من فساد وإجراءات روتينية تعّرقل أدائه".

 وأضاف الشوبكي أنّ "بعض الأزمات التي تشهدها مصر ، تحتاج من جانب الحكومة ، إتباع سياسة النقاش المفتوح مع العامة ، كالأزمة الاقتصادية ، التي نمر بها وسبُل مواجهتها ، والقرارات الاقتصادية التي صُدرت في مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي ، وما نجم عنها من آثار ، تحتاج منا إلى نقاش مفتوح مع المواطنين ، والاستماع إلى أرائهم ومقترحاتهم ، ضف إلى ذالك ، أنها تحتاج إلى تنوع في السياسات ، وعدم انتهاج سياسات قديمة ثُبت فشلها ".

الشوبكي يؤكّد على مواجهة التطرّف بتدمير منابعه

 وأشار الشوبكي إلى أنّه من حق الرئيس عبدالفتاح السيسي أن يكون له ظهير سياسي ، يدعم أرائه ومواقفه ، كأي رئيس ، لكن لم يرد أن يكون له حزب ، حتى يكون رئيساً لكل المصريين ، وهو أمر يُحسب له ، ولا يستنسخ تجربة الحزب الوطني الذي كان يتزعمه الرئيس الأسبق حسني مبارك ، طوال حكمه للبلاد ، ورأينا ما رأيناه من جمع رجال الأعمال بين المال والسلطة ، وقوف أجهزة الدولة ومؤسساتها خلفه .

وعبّر أستاذ العلوم السياسية ، الدكتور عمرو الشوبكي ، عن استيائه من أداء مجلس النواب، مبيّنًا أنّ "هناك ملاحظات كثيرة على أداء مجلس النواب منذ انطلاقه في 10 كانون الأول/ يناير من عام 2016 ، حتى وقتنا الحالي ، لعل أبرزها ، إهداره لمبدأ دولة القانون ، الذي يعد إحدى المكتسبات التي نادى بها الشعب المصري في ثورتيه ، فهناك حكم صادر من أعلى محكمة في البلاد-محكمة النقض- منذ عام ، بإسقاط عصوية أحمد مرتضى منصور ، وتصعيد عمرو الشوبكي بدلاً منه ، ومع ذلك لم ينفذ حتى وقتنا الحالي ، لاسيما أن من يقع على رأس مجلس النواب ، هو أستاذ للقانون الدستوري ، الدكتور علي عبدالعال ، الذي أقسم على احترام القانون والدستور ، وهو يضرب مثالاً بعدم أحترامه لأحكام القانون ، خلاف سلفه ، الرئيس الأسبق لمجلس الشعب ، الدكتور فتحي سرور ، الذي قالفي إحدى حواراته رداً على سؤال حول الحكم الصادر من محكمة النقض ، أنه هذا الحكم واجب النفاذ منذ لحظة صدوره ، ومع ذالك هناك مماطلة من جانب مجلس النواب .

وواصل الشوبكي حديثه، بأنّ لحترام مبدأ دولة القانون ، هو المعيار الأساسي لإنجاح أي تجربة برلمانية ، ولإنجاح إي دولة شهدت مثل تجربتنا ، بل أن احترام هذا المبدأ في بعض الدولة يفوق احترام لمبدأ الديمقراطية".

 ونوّه الشوبكي إلى أنّ هناك ملاحظات ليست بإيجابية على أداء مجلس النواب ، لاسيما في مجال الرقابة والتشريع ، الذي تهد إحدى المهام الرئيسية للمجلس ، فالم نرى دوره تجاه أداء الحكومة وسياساتها التي ارهقت المواطنين ، ولا الأزمات المعيشية التي يعيشها المواطن ، أما تشريعياً ، فهناك ضعف كبير في القوانين المنتجة من البرلمان ، فجميع القوانين الصادرة منه ، هي مقدمة من جانب الحكومة ، حتى القانون الوحيد الصادر منه هو قانون الجميعات الأهلية ، جاء ضد مصلحة الجميعات الأهلية ، ووضع قيوداً على أدائها وأنشطتها ، بما فيها الجميعات ذات التمويل المحلي ، واعتقد أن هذه الملاحظات كانت محل نقد من جانب البعض ، لذا لم يُصدر بعد ولم يتم إقراره من جانب الرئاسة حتى وقتنا الحالي. 

وشّدد الشوبكي ، على أن مواجهة التطرف ، غير قاصرة على المواجهة الأمنية والعسكرية ، وإنما تحتاج إلى جانب ذالك ، إستراتيجية شاملة تهدف إلى القضاء على البيئة الحاضنة له أو التي تُخلق وجوده ، إذ أن التطرف الذي ابتلت به مصر خلال فترة الثمانيات والتسعينات تختلف كثيراً على التطرف الذي نخوضه في الوقت الحالي ، فالأول كانت التطرف عقائدي قائمة على الفهم الخاطي للنصوص الدين  أما في الوقت الحالي قائمة على المظلومية السياسية ، أي أن العناصر المتطرفة تستند في حربها ضد التطرف ، كمن يرى أنه له ثأر على الدولة ، كما هو الحال بالنسبة للجماعة الإخوان  المحظورة أو عناصر تنظيم بيت المقدس المتطرف ، لذا لابد من مواجهة البيئة التي تساعد على انتشاره وأسبابها كالفقر وغياب التنمية وتوفير فرص عمل ، كل ذالك تساعد على إغلاق الطرق أمام من يستقطبون الشباب نحو التطرف ، لاسيما في ظل الانتشار الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي ، إذ اصبح استقطاب الشباب أمر ميسراً لها ، خلاف الماضي .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشوبكي يؤكّد على مواجهة التطرّف بتدمير منابعه الشوبكي يؤكّد على مواجهة التطرّف بتدمير منابعه



GMT 02:55 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

المسعود يُحذِّر مِن خطورة مترو الأنفاق داخل الزمالك

GMT 02:20 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

جيورج يؤكد أن منظمات ألمانية تدرس العمل في مصر

GMT 04:16 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الريدي يؤكد حرص واشنطن على تقوية علاقتها مع القاهرة

GMT 03:01 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سحر طلعت مصطفى تُعلن ترويج البرلمان للسياحة

GMT 02:20 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أبو شرخ يؤكّد أنّ فتح معبر رفح يتطلّب اتّفاق 3 أطراف

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشوبكي يؤكّد على مواجهة التطرّف بتدمير منابعه الشوبكي يؤكّد على مواجهة التطرّف بتدمير منابعه



أبرزت ملامحها الفاتنة بمكياج ناعم وأحمر شفاه فاتح

بيكهام أنيقة ببلوزة ذهبية وسروال وردي في لندن

لندن ـ ماريا طبراني
نشرت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، صورأ جديدة لفيكتوريا بيكهام مصممة الأزياء البريطانية الشهيرة، هذا الأسبوع أثناء توقفها في أحد متاجرها الخاصة للأزياء في دوفر ستريت بلندن. وظهرت فيكتوريا التي تدير خط الأزياء الخاص بها، أثناء تجولها عبر طريق لندن لدخول المكان، ورُصدت مغنية البوب ذات الـ43 عاما، بإطلالة أنيقة ومميزة، حيث ارتدت سروالا ورديا، وبلوزة ذهبية مصممة خصيصا ذات رقبة عالية، وأضافت حقيبة صغيرة حمراء من مجموعتها الخاصة وضعتها تحت ذراعها، وأكملت فيكتوريا بيكهام إطلالتها بنظارة شمسية سوداء، مع أقراط خضراء، وقد أبرزت ملامحها الفاتنة بمكياج ناعم مع لمسة من أحمر الشفاه الوردي اللامع. ويُذكر أن فيكتوريا بيكهام ظهرت في عطلة نهاية الأسبوع وهي نائمة على الأريكة تحت البطانية، بعد قضاء يوم عائلي طويل في ساحة التزلج يوم السبت، وكانت في حالة لايرثى لها، بعد قضاء يوم طويل مع طفلتها هاربر، البالغة من العمر 6 سنوات، في تعلم

GMT 07:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

موضة جينز التسعينات تطغى على شتاء 2018
  مصر اليوم - موضة جينز التسعينات تطغى على شتاء 2018

GMT 09:05 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

مناطق سياحية تجعل ماليزيا من أكثر الوجهات رواجًا
  مصر اليوم - مناطق سياحية تجعل ماليزيا من أكثر الوجهات رواجًا

GMT 06:31 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

بوتين ينفي شائعات تواطأ ترامب مع روسيا
  مصر اليوم - بوتين ينفي شائعات تواطأ ترامب مع روسيا

GMT 06:05 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تلغي الحماية على الإنترنت المفتوح
  مصر اليوم - أميركا تلغي الحماية على الإنترنت المفتوح

GMT 03:10 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة
  مصر اليوم - ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة

GMT 08:49 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري
  مصر اليوم - افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري

GMT 09:03 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد
  مصر اليوم - إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد

GMT 04:53 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة "ستارت"
  مصر اليوم - روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة ستارت

GMT 06:15 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم
  مصر اليوم - عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 08:34 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي أفضل طريقة للجماع من دون حدوث حمل

GMT 01:42 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف سيدة وزوجها في القاهرة ينصبان على الضحايا بصور جنسية

GMT 06:53 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اغتصاب طالبة تحت تأثير المخدر على يد شقيق صديقتها

GMT 23:28 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد يحذر من تقلبات جوية وأمطار اعتبارًا من الجمعة

GMT 04:30 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

عامل يحرق عضوه الذكري بالخطأ لتحسين قدرته الجنسية

GMT 05:39 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

طالبة وشقيقها يخفيان جثة والدتهما لأكثر من 3 سنوات

GMT 18:34 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

تيلرسون يؤكد أن قرار ترامب لا يبت في وضع القدس النهائي

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon